مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

"أطفال السجينات" تشيد بمبادرة عمرو سعد لفك كرب الغارمين والغارمات

في لفتة إنسانية تعكس قوة الفن حين يتجاوز حدود الشاشة إلى الواقع، برزت مبادرة جديدة لدعم الغارمين والغارمات، لتعيد الأمل إلى أسر تنتظر فرصة ثانية للحياة. المبادرة تؤكد أن المسؤولية المجتمعية ليست شعارًا، بل فعلًا حقيقيًا يصنع فارقًا في حياة الأكثر احتياجًا.


إشادة رسمية بالمبادرة

أعربت جمعية أطفال السجينات عن تقديرها وإشادتها بالمبادرة الإنسانية التي أعلن عنها الفنان عمرو سعد، والتي تستهدف فك كرب الغارمين والغارمات بقيمة عشرة ملايين جنيه، بما يتيح الإفراج عن عدد من الحالات وعودتهم إلى أسرهم وحياتهم الطبيعية.

وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا حقيقيًا لدور الفن والفنان في دعم القضايا الإنسانية، وترجمة قيم المسؤولية المجتمعية إلى أفعال ملموسة تُحدث أثرًا مباشرًا في حياة الأسر الأكثر احتياجًا.

 

«إفراج».. تكفل كامل بـ30 حالة

وكان الفنان عمرو سعد قد أعلن عبر حساباته الرسمية عن تبنيه التكفل الكامل بـ30 حالة من الغارمين والغارمات، بكافة المصاريف والإجراءات اللازمة حتى الإفراج عنهم، تحت عنوان “إفراج”، مؤكدًا أن إعلانه للمبادرة يأتي انطلاقًا من مبدأ “الدال على الخير كفاعله”، ودعوةً لزملائه الفنانين لتبني مبادرات إنسانية مماثلة.

 

نوال مصطفى: الفن صوت للرحمة

ومن جانبها، قالت الكاتبة نوال مصطفى، رئيس ومؤسس جمعية أطفال السجينات:

"سعيدة وفخورة جدًا بمبادرة الفنان عمرو سعد، لأن قضية الغارمين والغارمات ليست مجرد أرقام أو ملفات قانونية، لكنها حكايات أسر مكسورة وأطفال ينتظرون عودة أمهاتهم وآبائهم للحياة من جديد. هذه القضية وهبت لها عمري منذ ما يقرب من عشرين عامًا، منذ دخلت سجن النساء لأول مرة واكتشفت حجم المأساة التي تعيشها سجينات الفقر وأطفالهن، ومنذ ذلك اليوم لم أستطع أن أنفصل عن هذه الوجوه التي استحلفتني عيونها ألا أتركها وحدها.

مبادرة عمرو سعد تعني أن الفن ما زال قادرًا على أن يكون صوتًا للرحمة، وأن النجومية الحقيقية هي أن تضع إنسانيتك قبل أي شيء. عندما يتبنى فنان بحجمه هذه القضية ويعلن دعمه بهذا الشكل الواضح، فهو لا يفك كرب 30 حالة فقط، بل يبعث برسالة أمل لكل سيدة سجنتها الظروف، ولكل طفل ينتظر حضن أمه، ولكل فنان يفكر في أن يكون له دور يتجاوز الشاشة إلى الواقع.

وتابعت: نحن في جمعية أطفال السجينات نجحنا على مدار سنوات في فك كرب آلاف الغارمات، وكنا الجمعية الرائدة في هذا المجال منذ 2007 وحتى الآن، كما أطلقنا مشروعات إنتاجية لهن، وتأهيل أطفالهن فنيًا ونفسيًا ليخرجوا من سجن الوصمة إلى نور الحياة. ودعم الفنانين لهذه الجهود يعزز الوعي المجتمعي ويضاعف الأثر. أشكر عمرو سعد الإنسان قبل الفنان، وأتمنى أن تكون هذه المبادرة بداية لموجة واسعة من التضامن الإنساني."

 

دعوة لموجة تضامن أوسع

وأكدت الجمعية أن تكاتف الفنانين والشخصيات العامة مع قضايا الغارمين والغارمات يعزز الوعي المجتمعي ويمنح الأمل لآلاف الأسر، مشددة على أن العمل الإنساني يظل أعظم إنجاز يمكن أن يحققه الإنسان، وأن مدّ يد العون للمحتاجين هو جوهر الرسالة التي تعمل عليها الجمعية منذ تأسيسها.

وفي ختام البيان، توجهت الجمعية ومؤسستها نوال مصطفى بالشكر للفنان عمرو سعد على دعمه الصادق للقضية، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تفتح بابًا جديدًا للأمل أمام الأسر المتضررة، وتعكس الوجه الحقيقي للفن حين يكون في خدمة الإنسان.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق