يتزامن استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام مع كسوف حلقي للشمس يوم 17 فبراير 2026. وأكد الدكتور محمد غريب، أستاذ المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن هذه الظاهرة لن تعيق تحري هلال رمضان المعظم، مشيرًا إلى أنها دلالة فلكية على اقتران القمر بالشمس وبداية الشهر القمري فلكيًا.
وفي ضوء ذلك، أوضح الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن العلماء اختلفوا في حكم الاعتماد على الحسابات الفلكية لتحديد بدايات الشهور، والأرجح جواز الاعتماد عليها عند تعذر الرؤية البصرية. وأضاف أنه إذا تعارضت الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية، فيُعتمد على الرؤية البصرية.
ووفقًا للعلماء صلاة الكسوف سنة مؤكدة: لقول النبي ﷺ: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات الله؛ فإذا رأيتموهما فقوموا فصلوا".
ومن أحكامها أنها تُصلى جماعةً: باتفاق المذاهب الأربعة.
وفي كيفية أدائها قال العلماء تقام بركعتان، في كل ركعة قيامان وقراءتان بالفاتحة وما تيسر من القرآن، وركوعان، وسجدتان.
وقد ورد فيها حديث عائشة رضي الله عنها: "أن الشمس خسفت على عهد رسول الله ﷺ فبعث مناديًا ينادي: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، وتقدم فكبر، وصلى أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجادات"
لا يجهر في صلاة كسوف الشمس لأنها صلاة نهارية.
الوقت: يبدأ من بداية الكسوف إلى انجلائه.
القراءة: يجوز القراءة من المصحف لمن لا يحفظ سورًا طويلة.
اترك تعليق