صدمة كبيرة اجتاحت العالم في أعقاب تسريبات وثائق جيفري إبستين، خاصة في دول كانت تتغنى بحقوق الإنسان، حيث كشفت الوثائق عن شبكة واسعة للاتجار بالبشر واستغلال الفتيات القاصرات وأعمال لواط وعنف دموي، تشمل بعض أصحاب المال والأعمال والسياسيين.
وتأتي هذه التسريبات بعد إفراج وزارة العدل الأمريكية عن نحو 3 ملايين وثيقة، كاشفة عن منحنى أخلاقي خطير وأثر مباشر في المجتمعات.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور علي عبد العظيم، من علماء الأزهر الشريف، أن الحد من انتشار الانفلات الأخلاقي وفساد المجتمعات يكون من خلال إعلاء قيمة الأخلاق، مشيرًا إلى أن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتعلقة بالأخلاق تفوق كثيرًا ما يتعلق بالعبادات الشكلية، فهي لب الإسلام وأساس بناء المجتمعات الصالحة.
ولمنع سقوط الفطرة السليمة وتحصين المجتمع من الفواحش والآثام، أوصى الدكتور علي عبد العظيم بأهم الأدوات والآليات:
_التربية الإيمانية وتقوية الوازع الديني: تنمية مراقبة الله في السر والعلن.
_تحصين المجتمع بالعفاف: ونشر قيم الحياء.
_تيسير الزواج ومحاربة غلاء المهور.
_غض البصر: طهارة العين وحفظها من النظر إلى المحرمات.
_الحذر من خطوات الشيطان والتحذير من إشاعة الفاحشة.
_التوبة والمبادرة إلى الاستغفار والندم عند الوقوع في الخطأ.
_وفي هذا الصدد يقول النبي ﷺ:
"تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلُّوا بعدي أبدًا؛ كتابَ الله وسنَّتي"
اترك تعليق