حادثة هزت مدينة الغربية، حيث كانت الأم تسير فى سلام حاملة صغيرتها سارة لمركز التخاطب، ولكن ما حدث كان كارثة أنسانية ولاوعى.
كانت الطفلة "سارة" من ذوي الهمم، وعانت من صعوبات النطق، وكانت الأم تذهب بها إلى مركز التخاطب، لتسمع منها أول كلماتها، ولم تكن تدري أن كارثة تتربص بهما، بل أستهتار بشرى، ويد أستهانت بحياة البشر.
فمن شرفة تعلو المارة، قررت إحدى السيدات أن تلقي بأسطوانة بوتاجاز فارغة، غير عابئة بأرواح المارة، سقطت الأسطوانة على رأس الطفلة سارة التى كانت تحملها أمها، حيث سقطت الطفلة، وعلت صرخات الأم وأخذت الطفلة فى أحضانها صارخة: "بنتي ماتت.. الأنبوبة قتلت بنتي".
أسرع الجيران بنقل الطفلة إلى أحد المستشفيات، حيث أجريت لها الفحوصات الطبية اللازمة، وتبين إصابتها بشرخ في الجمجمة، وتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة.
وألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية القبض على زوج السيدة صاحبة الواقعة بقرية السنطة البلد التابعة لمركز ومدينة السنطة، وظلت الجانية، هاربة من وجه العدالة.
اترك تعليق