تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان حاتم ذو الفقار ،الذى توفى فى 15 فبراير 2012 ،وولد فى 1 أغسطس 1952 قرية ساحل الجوابر إحدى قرى محافظة المنوفية وعاش مع أسرته بحى العباسية ، والذى قدم للفن أعمالا تظل خالدة فى ذاكرة الفن المصرى.
قصة حاتم ذو الفقار والإدمان
على الرغم من نجاحه الفني، إلا أن حاتم ذو الفقار واجه صعوبات عديدة، من بينها قضايا مرتبطة بإدمان المخدرات، مما أثر سلبًا على مسيرته المهنية وصورته أمام الجمهور.
قصة وفاة حاتم ذو الفقار
في 15 فبراير 2012، وُجد حاتم متوفيًا في منزله عن عمر يناهز 60 عامًا. توفي في ظروف هادئة، حيث اكتشف جيرانه الوفاة بعد يومين من غيابه، وعُرف أنه كان يعيش وحيدًا في أيامه الأخيرة.
وظل حاتم ذو الفقار، ميتا في منزله لمدة ثلاثة أيام دون أن يعلم أحد، واكتشف إخوته الوفاة بالصدفة بعد اتصالهم به هاتفيا لعدة أيام دون رد، فكانت نهايته المأساوية.
حضور قليل فى عزاء حاتم ذو الفقار
وأقيم عزاء حاتم ذو الفقار في مسجد أبو بكر الصديق بمساكن شيراتون، وكان لافتًا للنظر عدم حضور العزاء من الفنانين سوى 3 فقط هم الفنان أشرف عبد الغفور (نقيب المهن التمثيلية آنذاك)، ومحمد أبو داوود، وحمدي شرف الدين، ولم يحضر من الفنانات سوى الفنانة إلهام شاهين.
اترك تعليق