الوحي أحد أصول الدين العظيمة التي تميزت بها النبوة المباركة، وكان مصدرا لهداية الخلق وبناء الإنسان، هذا ما أكده الدكتور بكر زكى عوض من علماء وزارة الاوقاف
وأشار إلى أن الوحي لغة يشمل الإشارة، والكتابة، والإلهام، والكلام الخفي، ويطلق شرعا على ما ينزل من الله تعالى إلى أنبيائه بطرق متعددة.
ولفت إلى أن الوحي ورد في القرآن على معان كثيرة، وحي إلى الأنبياء، ووحي إلى غيرهم كأم موسى والنحل، ووحي إلى الملائكة، ووحي إلى السماء والأرض، وحتى وحي من الشياطين، أما الوحي التشريعي الخاص بالنبوة والرسالة، فهو مقصور على الرجال بإجماع الأمة.
الأولى_ الرؤيا الصادقة وكانت مبدأ وحيه ﷺفكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح
الثانية_ ما كان يلقيه الملك في روعه وقلبهﷺ من غير أن يراه
الثالثة_ أن جبريل عليه السلام كان يتمثل له رجلا فيخاطبه حتى يعي عنه ما يقول، وفي هذه المرتبة كان يراه الصحابة رضوان الله عليهم أحيانا.
الرابعة_ أن الوحي كان يأتيه مثل صلصلة الجرس، وكان أشده عليه، حتى إن جبينه ليتفصد عرقا في اليوم الشديد البرد
الخامسة_أن يرى الملك في صورته التي خلق عليها
السادسة، ما أوحاه الله إليه وهو فوق السماوات ليلة المعراج، ومنه فرض الصلاة.
السابعة_ كلام الله له من غير واسطة ملك، كما كلم الله موسى بن عمران، وهذه المرتبة ثابتة لموسى بنص القرآن، وثبوتها لنبينا جاء في حديث الإسراء.
_الثامنة اختلف في ثبوتها العلماء وهي تكليم الله له كفاحا من غير حجاب
اترك تعليق