هل وجدت نفسك يوماً تغلق باب غرفتك بقوة "درامية" دون سبب واضح؟ أو شعرت برغبة عارمة في الصراخ لمجرد أن أحدهم طرح عليك سؤالاً عادياً؟ لا تقلق، لست "شخصاً سيئاً"؛ أنت ببساطة تمر بمرحلة انتقالية كبرى. تقلب المزاج في سنوات المراهقة يشبه العيش داخل "أفعوانية" مشاعر لا تتوقف، حيث تتصارع الهرمونات مع ضغوط الحياة.
بحسب موقع webmd نكتشف في هذا التقرير،لماذا يحدث هذا، ومتى يجب أن تتوقف عن لوم نفسك وتبدأ في البحث عن حلول.
لماذا ينفجر بركان "المزاج السيئ"؟
ليس هناك سبب واحد، بل هي مجموعة من العوامل التي تتشابك لتجعل أعصابك مشدودة:
فخ المثالية: الرغبة في الحصول على الدرجات النهائية، والتفوق الرياضي، والحصول على مظهر جذاب، والتمتع بشعبية بين الأصدقاء؛ كلها أثقال تُرهق كاهلك.
صراع الاستقلال: أنت في مرحلة "المنطقة الوسطى"؛ لم تعد طفلاً ولكنك لم تصبح بالغاً بعد، مما يولد صراعاً بين رغبتك في الاستقلال وحاجتك لدعم عائلتك.
ثورة الهرمونات: مرحلة البلوغ ليست مجرد تغيرات جسدية، بل هي تغيرات كيميائية في الدماغ تؤدي لتقلبات مزاجية حادة قد تفاجئك أنت شخصياً قبل المحيطين بك.
متى يكون الأمر "أعمق" من مجرد مزاج عابر؟
من الطبيعي أن تحزن أو تغضب، لكن من غير الطبيعي أن يستمر هذا الشعور لأسابيع. انتبه لهذه العلامات:
فقدان الشغف بالأشياء التي كنت تحبها.
شعور مستمر باليأس أو الخمول الشديد.
نوبات غضب لا تهدأ أو أفكار مؤذية. تذكر: الاكتئاب مرض قابل للعلاج وليس ضعفاً في الشخصية. إذا شعرت أنك غارق، اطلب المساعدة فوراً من طبيب أو مرشد نفسي.
8 استراتيجيات ذكية لترويض مزاجك
بدلاً من الاستسلام للغضب، جرب هذه الأدوات لتغيير "المود":
قائمة الامتنان: فكر في شخص واحد تحبه أو موقف بسيط أسعدك؛ الامتنان هو الترياق الأسرع للسلبية.
كن بطلاً في حياة شخص آخر: المساعدة البسيطة للغير تحسن كيمياء الدماغ وتشعرك بالرضا الفوري.
قوة الموسيقى: استمع لمقاطع ملهمة ومبهجة؛ الألحان لديها قدرة سحرية على تغيير اهتزازاتك النفسية.
التفريغ البدني: الرياضة أو المشي في الهواء الطلق يساعد جسمك على إفراز هرمونات السعادة (الإندورفين).
نوم "الإصلاح": العقل المتعب هو عقل غاضب. احرص على النوم لمدة 9 ساعات لتعيد شحن طاقتك النفسية.
تحدث ولا تكتم: الصديق الوفي أو المعلم المخلص قد يمنحك زاوية رؤية جديدة تخرجك من سجن أفكارك.
البكاء ليس ضعفاً: أحياناً يكون البكاء هو "صمام الأمان" الذي يحتاجه جسدك للتخلص من الضغط المشحون.
ابحث عن متنفسك: الرسم، الكتابة، أو حتى استخدام تطبيقات التأدمل والهدوء يمكن أن تكون ملاذك الآمن.
اترك تعليق