مع شروق شمس الفصل الدراسي الثاني، تدبّ الحياة من جديد في المدارس والجامعات بمختلف محافظات الجمهورية، إيذانًا ببدء مرحلة تعليمية جديدة تحمل آمال الطلاب وأحلام الأسر في موسم دراسي أكثر انضباطًا واستقرارًا هذا الاستئناف لا يمثل مجرد عودة إلي الفصول والمدرجات، بل يعكس منظومة متكاملة من الاستعدادات المكثفة التي نفذتها وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع المحافظات، لضمان انتظام الدراسة منذ اليوم الأول، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تساعد الطلاب علي التحصيل والإبداع.
وتتجه الأنظار إلي الجهود الكبيرة التي تبذلها أطراف العملية التعليمية كافة، من معلمين وأساتذة وإدارات مدرسية وجامعية، إلي جانب الأجهزة التنفيذية، لتطبيق التعليمات المنظمة لسير الدراسة، والانضباط داخل المؤسسات التعليمية، وتقديم التيسيرات اللازمة للطلاب، سواء على مستوي الجداول الدراسية أو الأنشطة أو الخدمات، ويأتي هذا الحراك في إطار حرص الدولة على استكمال العام الدراسي بكفاءة وجودة، مع تعزيز قيم الالتزام والمسؤولية، وبناء جيل قادر على مواصلة مسيرة التنمية بعلم وانتماء.
كتب - أسامة مصطفي:
في أجواء يسودها الانضباط والاستعداد الجاد، انطلقت الدراسة بمحافظة بني سويف للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025 / 2026، بعد أن أنهت مديرية التربية والتعليم والتعليم الفني كافة التجهيزات اللازمة لضمان بداية منظمة وآمنة داخل المدارس، بما يعكس حرص الدولة على الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتوفير بيئة تعليمية جاذبة للطلاب.
وشهد اليوم الأول انتظام الدراسة في 153 مدرسة تعمل بنظام الفترتين، استقبلت أكثر من 100 ألف طالب وطالبة، بواقع 101 مدرسة ابتدائي و45 مدرسة إعدادي و7 مدارس ثانوي عام، على أن تنتظم الدراسة غدًا الأحد في 2335 مدرسة بمختلف المراحل التعليمية على مستوي المحافظة، موزعة علي الإدارات التعليمية السبع، لتخدم أكثر من 880 ألف طالب وطالبة من رياض الأطفال والتعليم الأساسي والثانوي العام والفني.
وأكدت أمل الهواري وكيل الوزارة أن المديرية كثفت اجتماعاتها خلال الفترة الماضية مع قيادات الإدارات التعليمية لمراجعة الجوانب الفنية والادارية المنظمة للعملية التعليمية وتم التأكيد على ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة ومتابعة وصول الكتب الدراسية وصرفها من اليوم الأول والتأكيد علي الانضباط المدرسي وانتظام الدراسة.
وأشارت وكيل الوزارة إلي أنه تم إجراء تحليل دقيق لنتائج الفصل الدراسي الأول داخل كل مدرسة، لرصد نقاط القوة والضعف، مع إعداد خطط علاجية ملزمة بدأ تنفيذها مع انطلاق الفصل الجديد، إلي جانب متابعة مستوي إتقان الطلاب لمهارات القراءة والكتابة، والتقييم الدوري لضمان تحسن الأداء التعليمي.
كما شددت على الالتزام الكامل بالقرارات الوزارية، ومتابعة نسب حضور الطلاب، وتكثيف المتابعة الميدانية اليومية، لضمان بداية جادة ومنظمة للفصل الدراسي الثاني.
أكد الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف استمرار التنسيق بين الوحدات المحلية ومديرية الصحة ومجالس الأمناء، لضمان سلامة محيط المدارس والحفاظ على النظافة العامة، والتوسع في أعمال التشجير وزيادة المساحات الخضراء، مع مكافحة الظواهر السلبية وتوفير عوامل الأمن والسلامة للطلاب مشددا على تفعيل مجموعات التقوية وحظر تحصيل أي مبالغ مالية تحت أي مسمي وتسجيل الغياب إلكترونيًا وإخطار أولياء الأمور دوريًا وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي وتفعيل دور لجنة الحماية المدرسية ومنع العقاب البدني أو النفسي وحسن معاملة أولياء الأمور وتخصيص مواعيد للتواصل.
كما وجّه بغرس قيم المواطنة والانتماء داخل المدارس، والالتزام بتحية العلم وأداء النشيد الوطني، وتخصيص الحصة الأولي للتعريف بالمشروعات القومية، بما يسهم في بناء وعي الطلاب وتعزيز روح الانتماء لديهم.
كتب - عبد العاطي محمد:
انطلقت الدراسة اليوم في جميع مدارس محافظة الشرقية مع بداية الفصل الدراسي الثاني، وسط حالة من الاستعدادات المكثفة ورفع درجة الطوارئ القصوي داخل الإدارات التعليمية، تنفيذًا لتوجيهات وزارة التربية والتعليم ومحافظة الشرقية لضمان انتظام العملية التعليمية منذ اللحظة الأولي.. وشهدت المدارس حضورًا مكثفًا من الطلاب والتلاميذ، في أجواء يسودها الانضباط والتنظيم، بعد الانتهاء من كافة التجهيزات الإدارية والفنية لاستقبال التيرم الجديد.
قال محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية أنه عقد اجتماعًا موسعًا ضم مديري عموم ووكلاء الإدارات التعليمية وموجهي عموم المواد الدراسية الأساسية، بحضور عبد الرحمن عبد اللطيف وكيل المديرية، والدكتور أحمد عطية مدير عام التعليم العام، وا أشرف عبد الهادي مدير عام الشئون المالية والإدارية.. واستهدف الاجتماع الوقوف على جاهزية المدارس، ومناقشة خطة العمل خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أهمية العمل بروح الفريق لتحقيق عام دراسي منضبط ومثمر.
ووجّه وكيل أول الوزارة بضرورة تحليل نتائج الفصل الدراسي الأول لجميع المراحل التعليمية، وإعداد برامج علاجية للطلاب تحت إشراف التوجيه العام للمواد، مع تنفيذ اختبارات قياس مستوي لطلاب الصف السادس الابتدائي، ورفع تقارير دقيقة بمستوي التحصيل الدراسي، كما شدد على الاستعداد لتنفيذ المشروع القومي للقراءة وتنمية مهارات التلاميذ في القراءة والكتابة بالمرحلة الابتدائية، باعتبارها أساس بناء شخصية الطالب العلمية والفكرية.
وأكد "رمضان" على تكثيف المتابعات الميدانية داخل المدارس، وضمان تسليم الكتب الدراسية للطلاب من اليوم الأول دون ربطها بأي مصروفات، إلي جانب تعقيم الفصول والمنشآت التعليمية حفاظًا على صحة وسلامة الطلاب.. كما شدد على متابعة نسب الحضور والانضباط الإداري، والالتزام بأن تكون التقييمات داخل جزء من الحصة الأولي وجزء من الحصة الأخيرة وفق الجداول المقررة. مع الالتزام بالزي المدرسي، واستكمال أعمال دهانات الفصول وتشجير المدارس بما لا يعيق الأنشطة التربوية.
وفي لفتة لاقت ترحيبًا واسعًا، شدد وكيل أول الوزارة علي سرعة صرف جميع المستحقات المالية المتأخرة للمعلمين، خاصة معلمي الحصة. وكذلك مستحقات أعمال امتحانات الشهادة الإعدادية، ومتابعة صرف رصيد الإجازات، مؤكدًا أن المعلم هو الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، ودعمه واجب لضمان استقرار المنظومة.
كما تناول الاجتماع موقف المدارس التي تخضع لصيانة شاملة أو متعثرة، ووجّه بإعداد تقارير عاجلة عنها والتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية لسرعة الانتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية ووجّه كذلك بدراسة أوضاع المدارس الابتدائية التي تعمل بنظام الفترتين، وتحديث قوائم الفصول إلكترونيًا، ومراجعة العجز والزيادة في أعداد المعلمين، مع التأكيد على عدم وجود أي معلم بدون جدول.
وشدد على أهمية طابور الصباح وتحية العلم وترديد النشيد الوطني، وغرس قيم الولاء والانتماء، مع تنظيم ندوات توعوية للطلاب حول مخاطر الألعاب الإلكترونية، وحروب الجيل الخامس، وأضرار التدخين والمخدرات، وسوء استخدام الإنترنت، وتفعيل دور مجالس الآباء والأمناء والمشاركة المجتمعية في دعم المدارس.
من جانبه أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن انتظام الدراسة يعكس حجم الجهود المبذولة من الدولة للارتقاء بالمنظومة التعليمية، مشددًا على أن الطالب المصري يستحق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، وقال المحافظ نولي ملف التعليم اهتمامًا بالغًا، لأنه أساس بناء الإنسان المصري، وقد وجهنا بتوفير كل سبل الدعم للمدارس والإدارات التعليمية لضمان انطلاقة قوية للفصل الدراسي الثاني دون معوقات.
وأضاف الأشموني:المعلم هو حجر الزاوية في نجاح العملية التعليمية، ونعمل بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم على تذليل أي عقبات أمامه، وصرف مستحقاته في أسرع وقت، بما يحقق الاستقرار داخل المدارس مؤكدا على استمرار المتابعة الميدانية للمدارس بمختلف مراكز ومدن المحافظة، لضمان الالتزام بالتعليمات، وتحقيق الانضباط. وتوفير مناخ تعليمي يليق بأبناء الشرقية، مشيرًا إلي أن الاستثمار الحقيقي للدولة يبدأ من داخل الفصل الدراسي.
في سياق متصل انتظمت الدراسة في كليات جامعة الزقازيق وسط أجواء يسودها الانضباط والاستعداد الكامل، حيث استقبلت المدرجات والمعامل آلاف الطلاب العائدين لاستكمال عامهم الجامعي، في مشهد يعكس جاهزية الجامعة وحرصها على توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين التحصيل العلمي والأنشطة الطلابية، وقد أنهت الكليات كافة استعداداتها من أعمال الصيانة والتجهيزات الفنية والإدارية، إلي جانب إعلان الجداول الدراسية وتنظيم الخطط الأكاديمية، بما يضمن انطلاقة قوية ومنظمة منذ اليوم الأول.
وأكد الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق أن الجامعة وضعت خطة متكاملة لضمان حسن سير العملية التعليمية خلال الفصل الدراسي الثاني، مشددًا على أن الانضباط داخل القاعات الدراسية والالتزام بالجداول المعلنة يمثلان أولوية قصوي، وأضاف أن إدارة الجامعة تتابع بشكل يومي انتظام المحاضرات والأنشطة العملية، مع توفير كل الإمكانيات التي تساعد أعضاء هيئة التدريس والطلاب علي تحقيق أفضل أداء أكاديمي.
وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة الزقازيق لا تركز فقط على الدراسة النظرية، بل تسعي إلي بناء شخصية الطالب من خلال الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، مشيرًا إلي أن الفصل الدراسي الثاني سيشهد توسعًا في الفعاليات الطلابية التي تنمي مهارات القيادة والعمل الجماعي والانتماء الوطني لافتا الي أن الجامعة حريصة على خلق بيئة جامعية جاذبة ومحفزة للإبداع والابتكار.
وأشار" الدرندلي" إلي أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم الطلاب غير القادرين وتقديم التيسيرات اللازمة لهم، سواء من خلال المدن الجامعية أو الرعاية الطبية أو الدعم الاجتماعي، مؤكدًا أن الطالب يظل محور العملية التعليمية، وأن إدارة الجامعة تعمل على تذليل أي عقبات قد تواجهه خلال مسيرته الدراسية.
من جانبه، أكد الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون التعليم والطلاب، أن جميع الكليات التزمت بالخريطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني، وتم إعلان الجداول الدراسية مبكرًا لضمان وضوح الرؤية أمام الطلاب.
وأضاف أن إدارات الكليات أنهت أعمال الصيانة للمدرجات والمعامل، وتم التأكد من جاهزية البنية التحتية لاستقبال الطلاب في بيئة تعليمية آمنة ومنظمة.
وأوضح "عفيفي "أن قطاع التعليم والطلاب يولي أهمية كبيرة للمتابعة المستمرة لنسب الحضور وانتظام العملية التعليمية، مشيرًا إلي أن هناك تنسيقًا دائمًا مع عمداء الكليات ووكلائها لرصد أي ملاحظات والعمل على حلها فورًا.. كما شدد على ضرورة الالتزام بالضوابط المنظمة للعملية التعليمية بما يحقق مصلحة الطالب ويحافظ على جودة الأداء الأكاديمي.
وأضاف نائب رئيس الجامعة أن الفصل الدراسي الثاني سيشهد طفرة في الأنشطة الطلابية، حيث تم إعداد خطة متنوعة تشمل المسابقات الثقافية والرياضية والفنية والرحلات العلمية، إلي جانب الندوات التوعوية التي تسهم في رفع وعي الطلاب بالقضايا المجتمعية منوها الي أن الجامعة تسعي دائمًا إلي تخريج طالب متميز علميًا وواعي مجتمعيًا، قادر على المساهمة الفاعلة في بناء وطنه.
كتب - محمد سليم سلام:
شهدت مدارس محافظة شمال سيناء انطلاقة منظمة وقوية للفصل الدراسي الثاني حيث انتظمت العملية التعليمية بشكل كامل منذ اليوم الأول، وسط أجواء من الانضباط والاستعدادات المكثفة التي نفذتها مديرية التربية والتعليم بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب.
وتوجه آلاف التلاميذ والطلاب إلي مدارسهم في مختلف الإدارات التعليمية، مع التأكيد على الالتزام بالحضور المنتظم، ومتابعة سير اليوم الدراسي داخل الفصول، بما يعكس جدية المنظومة التعليمية في المحافظة وحرصها على استقرار العملية التعليمية وتحقيق أفضل النتائج خلال الفصل الدراسي الثاني.
وأكد اللواء دكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، على انتظام عملية تسليم الكتب الدراسية للطلاب دون أي تأخير، مشددًا على المتابعة المستمرة لنسب حضور الطلاب، وضمان الالتزام الكامل بالحضور المدرسي، إلي جانب المتابعة الدقيقة لتقييم الطلاب داخل المدارس.
وأشار المحافظ إلي أهمية تحقيق الانضباط داخل المدارس، وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم وحسم ودون أي تهاون، بما يضمن توفير بيئة تعليمية جادة تساعد الطلاب على التحصيل العلمي وتنمية مهاراتهم.
ووجّه المحافظ بضرورة تهيئة بيئة تعليمية آمنة وصحية، والحفاظ على نظافة المدارس والفصول بشكل يومي، مع سرعة معالجة أي ملاحظات تتعلق بعوامل السلامة داخل المدارس بشكل فوري.
كما شدد على التوسع في أعمال التشجير داخل المدارس وزيادة المساحات الخضراء، وتنفيذ أعمال الدهانات والصيانة الدورية، بما يحافظ على المظهر الحضاري للمدارس ويوفر بيئة نفسية مريحة للطلاب، إلي جانب المتابعة الدورية للمدارس الدولية، والتأكد من التزامها بتدريس مواد الهوية الوطنية وتنفيذ التعليمات الوزارية المنظمة للعملية التعليمية.
من جانبه، أكد حمزة رضوان وكيل وزارة التربية والتعليم بشمال سيناء، أهمية التنسيق المستمر بين الإدارات التعليمية والمدارس، والعمل بروح الفريق الواحد لتوفير بيئة تعليمية منظمة وآمنة، مع المتابعة الدورية للأداء لضمان تحقيق أفضل النتائج التعليمية للطلاب.
وأوضح "رضوان" أنه تم اعتماد الجداول الدراسية وتوزيع المناهج وفق الخطة الزمنية المعتمدة، بما يضمن تحقيق نواتج التعلم المستهدفة، مع التشديد على الانضباط المدرسي والمتابعة اليومية لسير العملية التعليمية داخل المدارس.
وأشار وكيل الوزارة إلي أن استعدادات الفصل الدراسي الثاني تضمنت تنفيذ أعمال النظافة والتطهير داخل المدارس، وتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية، إلي جانب إعادة تنظيم الفصول والحجرات الدراسية، وتجهيز المكتبات والمعامل بما يدعم العملية التعليمية ويرفع كفاءة الأداء داخل المدارس.
كما تم التأكد من جاهزية الكوادر التدريسية والإدارية لاستقبال الطلاب. ومتابعة توزيع الكتب والموارد التعليمية. بما يضمن بداية قوية ومنظمة للفصل الدراسي الثاني.
كتب - أحمد منصور:
مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي تواصل محافظة القليوبية خطواتها الجادة نحو دعم واستقرار المنظومة التعليمية، من خلال حزمة من الإجراءات والتوسعات الجديدة التي تستهدف خفض الكثافات داخل الفصول، وتحقيق بيئة تعليمية منضبطة وآمنة تواكب رؤية الدولة لتطوير التعليم.
وشهدت بداية الترم الثاني افتتاح مدارس جديدة وتوسعات إضافية أسهمت في توفير 82 فصلاً دراسيًا جديدًا، ضمن خطة شاملة للتوسع في البنية التعليمية بالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية، إلي جانب وضع خارطة طريق متكاملة لضمان انتظام الدراسة واستكمال العام الدراسي بكفاءة وجودة.
أكد المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع الجهود التنفيذية والتعليمية، وتذليل أي عقبات قد تعوق سير العملية التعليمية، مع الالتزام الكامل بالقرارات والتعليمات الوزارية المنظمة للعمل داخل المدارس.
وأشار المحافظ إلي أن قطاع التعليم بالمحافظة يشهد طفرة تطوير غير مسبوقة منذ عام 2014 وحتي الآن، حيث تم إنشاء وتوسعة 21 مدرسة بإجمالي 330 فصلاً دراسيًا، بتكلفة استثمارية تجاوزت 150 مليون جنيه، في إطار سعي المحافظة لتوفير بيئة تعليمية متميزة تتماشي مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.
وأوضح المحافظ أنه بالتزامن مع انطلاق الترم الثاني، تم افتتاح مدرسة السيد نصر سرحان الابتدائية ومدرسة كفر شكر الابتدائية الجديدة التابعتين لإدارة كفر شكر التعليمية.
وتضم مدرسة السيد نصر سرحان الابتدائية 38 فصلاً دراسيًا، منها 8 فصول لرياض الأطفال و30 فصلًا للمرحلة الابتدائية، بالإضافة إلي مسرح تعليمي متكامل، واستغرق تنفيذها نحو 11 شهرًا.
كما تم افتتاح توسعات مدرسة كفر شكر الابتدائية الجديدة بعدد 24 فصلاً، ليصل إجمالي عدد الفصول بها إلي 40 فصلاً دراسيًا، وهو ما أسهم في خفض كثافة الطلاب داخل الفصول بشكل ملحوظ من 58 طالبًا إلي 23 طالبًا فقط داخل الفصل، في خطوة تعكس الأثر المباشر للتوسعات الجديدة على جودة العملية التعليمية.
أوضح الدكتور ياسر محمود وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، أن المديرية وضعت خارطة طريق واضحة لاستكمال العام الدراسي، تتضمن تجهيز عدد من المدارس للطرح بالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية.
وأشار إلي أن الخطة تشمل مدرسة كفر منصور الثانوية بكفر شكر بزيادة 9 فصول دراسية، إضافة إلي 11 فصلاً جديدًا بمدرسة زينب أحمد رشدي، بما يسهم في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب وتقليل الكثافات.
وخلال اجتماع موسع بحضور أشرف محمود ومروان غراب وكيلي المديرية، ومديري 12 إدارة تعليمية بالمحافظة، من بينهم الصياد عبدالعزيز الزهوي مدير تعليم طوخ، وخالد عطا مدير تعليم كفر شكر، شدد وكيل الوزارة علي أهمية العمل بروح الفريق الواحد داخل المدارس.
وأكد على تفعيل لائحة الانضباط المدرسي ودعم الأنشطة التربوية والرياضية وتكثيف المتابعة الميدانية.
تطبيق معايير الجودة وتحفيز الطلاب على الالتزام بالقيم والسلوكيات الإيجابية.
كما استعرض وكيل الوزارة الخطط التنفيذية والمحاور الاستراتيجية لضبط المسار التعليمي خلال الفصل الدراسي الثاني. والتي تضمنت هيكلة الأداء المؤسسي داخل الإدارات والمدارس.
تعزيز نظم الرقابة والمتابعة ومتابعة تنفيذ المناهج وفق الجداول الزمنية واستكمال شرح المواد الأساسية.
معالجة العجز والزيادة في أعداد المعلمين.
أكد الصياد عبدالعزيز الزهوي مدير عام إدارة طوخ التعليمية، على أهمية توعية الطلاب بمواد المستقبل، خاصة البرمجة والذكاء الاصطناعي، باعتبارها من المهارات الأساسية التي تواكب متطلبات العصر.
كما شدد على استمرار أعمال التقييمات ومتابعة أعمال السنة بانتظام، وصرف جميع مستحقات المعلمين المستعان بهم بنظام الأجر، وصرف حافز التدريس في مواعيده، دعمًا لاستقرار العملية التعليمية وتحفيز المعلمين على بذل المزيد من الجهد.
كتب - نشأت عبد الرازق:
مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني تشهد مدارس محافظة المنوفية حالة من النشاط والانضباط التعليمي، في مشهد يعكس جاهزية المدارس وحرص الأجهزة التنفيذية والتعليمية على توفير بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة للطلاب، فقد انتظم حضور الطلاب والمعلمين داخل الفصول، وبدأت الدراسة بصورة منظمة منذ اليوم الأول، وسط متابعة ميدانية مستمرة لضمان سير العملية التعليمية بكفاءة وجودة.
وتتواصل أعمال توزيع الكتب الدراسية داخل المدارس دون تأخير، بالتوازي مع تفعيل لجان المتابعة من المديرية والإدارات التعليمية للاطمئنان على انتظام اليوم الدراسي، وقياس مستوي الانضباط داخل الفصول، بما يمهد لفصل دراسي ناجح قائم على الجدية والالتزام.
أكد هاني عنتر وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنوفية، أن جميع المدارس بمختلف المراحل التعليمية داخل الإدارات التعليمية العشر، سواء بالمدن أو القري، تشهد أجواء تعليمية مستقرة، مشيرًا إلي انتظام الطلاب والمعلمين في الحضور، وبدء شرح الدروس وفق الجداول المعتمدة.
وأوضح أن لجان المتابعة من المديرية والإدارات التعليمية تقوم بزيارات ميدانية يومية للمدارس، لمتابعة سير العملية التعليمية، والتأكد من الالتزام بالضوابط والتعليمات المنظمة للعمل داخل المدارس.
وشدد وكيل الوزارة على أهمية الانضباط المدرسي وحضور الطلاب منذ اليوم الأول، لافتًا إلي أن المشاركة في طابور الصباح وتحية العلم تسهم في غرس قيم الانتماء والولاء والالتزام الوطني لدي الطلاب، وتعكس صورة إيجابية عن المدرسة والتعليم في المنوفية.
وأشار وكيل الوزارة إلي أن تسجيل الغياب الإلكتروني للطلاب يأتي في إطار توجه وزارة التربية والتعليم نحو التحول الرقمي وتطوير آليات المتابعة داخل المدارس، بما يوفر قاعدة بيانات دقيقة وفورية حول نسب الحضور والغياب.
وأكد أن المنظومة الإلكترونية الجديدة تسهم في تيسير الإجراءات على المعلمين والإدارات المدرسية، وتعزز دقة المتابعة وسرعة التواصل مع أولياء الأمور، بما يدعم الانضباط المدرسي ويرتقي بجودة العملية التعليمية.
وشدد -عنتر- على أهمية المتابعة الجادة والمستمرة لجميع المدارس لضمان انتظام العملية التعليمية، مؤكدًا جاهزية المدارس لاستقبال الترم الثاني، ومتابعة نسب الحضور والغياب، والتأكد من وصول الكتب الدراسية للطلاب في المواعيد المحددة.
وجّه وكيل الوزارة الشكر لمديري الإدارات التعليمية على الجهود المبذولة خلال امتحانات النقل والشهادة الإعدادية، مشيدًا بحسن التنظيم والانضباط.
أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، أن قطاع التعليم يحظي باهتمام كبير من الدولة المصرية باعتباره قاطرة التنمية وبوابة بناء الإنسان، مشددًا علي ضرورة تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب والمعلمين، وتذليل أي معوقات قد تؤثر على سير العملية التعليمية.
وأشار المحافظ إلي أن المحافظة تشهد طفرة ملحوظة في القطاع التعليمي من خلال إنشاء وتطوير العديد من المدارس الرسمية والتجريبية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية متطورة تليق بأبناء المنوفية، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم يمثل حجر الأساس لبناء أجيال قادرة على مواكبة التطور العلمي والتكنولوجي وتحقيق نهضة شاملة.
وفي السياق ذاته، تشهد كليات جامعة المنوفية انتظامًا ملحوظًا في حضور الطلاب منذ اليوم الأول للترم الثاني، مع تواجد أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة داخل الكليات.
وقدم الدكتور أحمد القاصد رئيس الجامعة التهنئة للطلاب ومنسوبي الجامعة ببداية الترم الثاني، مشددًا على أهمية انتظام الدراسة منذ اليوم الأول، وإعلان الجداول الدراسية، وتوفير كافة عناصر الجودة من وسائل تعليم ومراجع.
وأكد رئيس الجامعة اهتمام الدولة بتأهيل الشباب والحفاظ على الصحة العامة وتشجيع ممارسة الرياضة، إلي جانب ضرورة التزام الطلاب بالأخلاقيات والضوابط الجامعية، مشيرًا إلي متابعته الدورية لتقارير سير العملية التعليمية بمختلف الكليات.
كتب - نبيل يوسف:
شهدت محافظة المنيا انطلاقة منظمة وقوية للفصل الدراسي الثاني حيث انتظمت الدراسة منذ اليوم الأول داخل مدارس وجامعات المحافظة، وسط استعدادات مكثفة وتوجيهات مباشرة من القيادات التنفيذية والتعليمية لضمان استقرار العملية التعليمية وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب.
وجاءت هذه الانطلاقة في إطار تنفيذ تعليمات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مع متابعة ميدانية دقيقة لسير الدراسة داخل المؤسسات التعليمية بمختلف المراحل.
أعلن صابر عبد الحميد زيان وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، أن جميع مدارس المحافظة بمختلف المراكز فتحت أبوابها أمام الطلاب منذ الساعات الأولي، مع تواجد القيادات التعليمية والمعلمين داخل المدارس لمتابعة انتظام الحضور وتطبيق الجداول الدراسية المعتمدة.
وأوضح أن المديرية وضعت خطة واضحة لاستكمال المناهج الدراسية خلال الفصل الدراسي الثاني، بما يضمن تحقيق أقصي استفادة تعليمية للطلاب، إلي جانب مراجعة ما تم دراسته في الفصل الدراسي الأول.
وأكد أن المدارس التزمت بتسجيل الحضور والغياب بشكل منتظم، وبدأت شرح المناهج دون تأجيل، مع تفعيل مجموعات الدعم والتقوية للطلاب الذين يحتاجون إلي مساندة تعليمية، لضمان تحسين مستواهم الدراسي.
من جانبه، شدد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا على أهمية المتابعة اليومية لانتظام الدراسة بجميع المدارس والجامعات، مؤكدًا أن المحافظة تولي ملف التعليم اهتمامًا كبيرًا باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء الإنسان.
وأشار المحافظ إلي أنه تم توجيه الأجهزة التنفيذية بضرورة القيام بجولات ميدانية مستمرة داخل المدارس، للتأكد من انتظام الدراسة منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني، وعدم السماح بأي معوقات قد تؤثر على مصلحة الطلاب.
وأضاف أن المحافظة تحرص على التنسيق الكامل بين مديرية التربية والتعليم والجامعات وكافة الجهات المعنية، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة داخل المدارس.
وأوضح وكيل الوزارة أن المديرية شكلت غرف متابعة داخل الإدارات التعليمية المختلفة، لرصد أي مشكلات قد تطرأ والتعامل معها بشكل فوري، بما يضمن استقرار اليوم الدراسي.
وشهدت مدارس المنيا الحكومية والخاصة والرسمية للغات حالة من الانضباط، حيث تم تنظيم دخول الطلاب إلي الفصول، والتأكد من جاهزية الفصول والمعامل ودورات المياه، إلي جانب توافر الكتب الدراسية وانتظام الدراسة دون شكاوي تُذكر.
كما حرصت إدارات المدارس على عقد لقاءات تعريفية مع الطلاب في بداية الترم، للتأكيد على أهمية الالتزام بالحضور والانضباط، خاصة أن الفصل الدراسي الثاني يمثل مرحلة مهمة في استكمال المناهج الدراسية.
وعلى صعيد التعليم الجامعي، انتظمت الدراسة بكليات جامعة المنيا، حيث بدأ الطلاب حضور المحاضرات وفق الجداول المعلنة، مع تواجد أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة داخل الكليات.
وأكد الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا أن الجامعة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لاستقبال الطلاب مع بداية الترم الثاني، مشيرًا إلي أن الدراسة بدأت في موعدها المحدد وفق الخطة الدراسية المعتمدة.
وأوضح أن المكتبات والمعامل بالكليات، خاصة العملية منها، تعمل بكامل طاقتها لخدمة الطلاب، بما يدعم العملية التعليمية والبحثية داخل الجامعة.
وأعرب عدد من الطلاب وأولياء الأمور عن ارتياحهم لانتظام الدراسة منذ اليوم الأول، مؤكدين أن وضوح التعليمات والتنظيم داخل المدارس ساهم في عودة الدراسة بشكل هادئ ومنظم، يعكس جدية المنظومة التعليمية في المحافظة.
كتب - مجدي الجندي:
بدأت الدراسة رسميًا في الفصل الدراسي الثاني بمحافظة الإسماعيلية، لتتحول المدارس والجامعة إلي خلية عمل نشطة منذ الساعات الأولي، في مشهد يعكس حالة من الجدية والانضباط والجاهزية الكاملة، وجاءت انطلاقة الترم الثاني تحت رعاية اللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية، الذي شدد على ضرورة انتظام العملية التعليمية وتوفير بيئة آمنة ومحفزة للطلاب في مختلف المراحل.
وشهدت الإدارات التعليمية السبع بالمحافظة، إلي جانب كليات جامعة قناة السويس، حضورًا ملحوظًا من الطلاب والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس، وسط إجراءات تنظيمية ورقابية دقيقة، وتزامن ذلك مع استعدادات خاصة لمراعاة الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك.
التربية والتعليم: انضباط وحسم من اليوم الأول
أكد أيمن موسي، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسماعيلية. أن الدراسة انطلقت بالفعل في جميع المدارس دون أي معوقات، تنفيذًا لتوجيهات المحافظ بضرورة الالتزام الكامل بالخريطة الزمنية للعام الدراسي.
وأوضح أن المديرية فعّلت نظام لجان التفتيش المفاجئ، حيث تقوم فرق متابعة بالمرور اليومي على المدارس دون إخطار مسبق، لمراجعة انتظام المعلمين داخل الفصول، والتأكد من تسجيل الحضور والغياب بدقة، ومتابعة سير الحصص الدراسية.
وأضاف موسي: لن نتهاون مع أي تقصير، فهدفنا إعادة الانضباط الكامل للمدرسة، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة تشجع الطلاب على الحضور والمشاركة الفعالة داخل الفصول.
وأشار مدير المديرية إلي تشكيل غرف عمليات ولجان لإدارة الأزمات تعمل على مدار الساعة للتعامل الفوري مع أي طارئ، سواء كان تقنيًا أو بيئيًا أو إداريًا، بما يضمن عدم تأثر اليوم الدراسي بأي مشكلات.
ومع اقتراب شهر رمضان، أوضح موسي أن هناك تعليمات واضحة بمراعاة الطلاب وتخفيف الأعباء قدر الإمكان، دون الإخلال بالمقررات الدراسية، مع تعزيز التواصل المباشر مع أولياء الأمور، وفتح قنوات لتلقي الشكاوي والملاحظات والعمل على حلها فورًا، في إطار من الشفافية والاحترام المتبادل.
وعلي الجانب الجامعي، أعلن الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، أن الدراسة بدأت في مختلف كليات الجامعة بالتوازي مع إعلان نتائج الفصل الدراسي الأول، مؤكدًا أن الجامعة أنهت أعمال التصحيح وإعلان النتائج في أغلب الكليات، لضمان وضوح الرؤية أمام الطلاب مع انطلاق الترم الجديد.
وأشار إلي أن إدارة الجامعة وضعت خطة شاملة لجعل هذا الفصل الدراسي عامًا للأنشطة الطلابية، بما يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته إلي جانب التفوق الأكاديمي.
طفرة في الأنشطة وميكنة الخدمات
وقال رئيس الجامعة: نسعي لتحويل الجامعة إلي منارة حقيقية للنشاط الطلابي، من خلال أجندة متكاملة تشمل فعاليات رياضية وثقافية وفنية واجتماعية، تخلق بيئة جامعية نابضة بالحياة وتدعم المواهب المختلفة.
وأضاف أن الجامعة مستمرة في تطوير الخدمات المقدمة للطلاب، عبر ميكنة الإجراءات الإدارية وتوسيع منظومة الدفع الإلكتروني، بما يسهّل على الطلاب إنجاز معاملاتهم بسرعة وكفاءة داخل الحرم الجامعي.
وفيما يخص الطلاب المغتربين، أكد الدكتور ناصر مندور أن المدن الجامعية شهدت أعمال تطوير شاملة لرفع مستوي الإقامة والخدمات، مشددًا على توفير إشراف طبي دائم على مدار 24 ساعة داخل المدن الجامعية، مع متابعة صحية دورية للطلاب.
وأوضح أن الوجبات الغذائية المقدمة تخضع لرقابة صحية صارمة، مع الاستعداد لتقديم وجبات متكاملة خلال شهر رمضان للطلاب المقيمين، بما يضمن الحفاظ على صحتهم وراحتهم طوال فترة الدراسة.
ولم تقتصر الجهود على التصريحات، إذ رصدت المتابعات الميدانية انتشار لجان المتابعة داخل المدارس لمراجعة أعمال الصيانة والنظافة والتأكد من تسليم الكتب الدراسية، في حين أكد رئيس الجامعة أن مكتبه مفتوح دائمًا أمام الطلاب لتلقي المقترحات والشكاوي.
وشدد "مندور" على أن الجامعة ليست مجرد قاعات محاضرات، بل بيئة متكاملة لصناعة الإنسان وبناء المستقبل.
كتبت - إيمان الميهي وأيمن العماوي:
انطلقت الدراسة وانتظمت بشكل كامل في جميع مدارس محافظة الدقهلية مع أول أيام الفصل الدراسي الثاني وسط حالة من الجاهزية الشاملة والانضباط الواضح داخل المدارس، تنفيذًا لتوجيهات وزارة التربية والتعليم، وحرصًا على توفير بيئة تعليمية مستقرة وآمنة للطلاب منذ اللحظة الأولي لبدء الترم الثاني.
وشهدت مدارس الإدارات التعليمية المختلفة بالمحافظة حضورًا مكثفًا للطلاب وانتظامًا للمعلمين داخل الفصول، مع الالتزام بالجداول الدراسية المعتمدة، في أجواء يسودها الجدية والتنظيم، بما يعكس حجم الاستعدادات التي سبقت انطلاق الدراسة.
أكد المهندس محمد الرشيدي، مدير مديرية التربية والتعليم بالدقهلية، أن الدراسة بدأت بصورة منتظمة في جميع المدارس دون معوقات، مشيرًا إلي أن المديرية تابعت منذ الساعات الأولي لليوم الدراسي الأول انتظام الحضور داخل الفصول.
وشدد على أهمية التزام الطلاب بالحضور والانضباط داخل المدرسة، واحترام المعلم، باعتبار أن هذه القيم تمثل الأساس الحقيقي للنجاح والتفوق الدراسي.. وأوضح أن العملية التعليمية لا تقتصر على شرح المناهج فقط، بل تمتد لغرس السلوكيات الإيجابية والانضباط داخل المجتمع المدرسي.
وأشار الرشيدي إلي أن المديرية شددت علي تكثيف الإشراف اليومي داخل المدارس طوال اليوم الدراسي، بدءًا من دخول الطلاب من بوابات المدارس، مرورًا بفترات الفسحة، وحتي انصرافهم. لضمان تحقيق أعلي درجات الانضباط والحفاظ على سلامة الطلاب.
وأضاف أن أمن وسلامة الطلاب مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع العاملين بالمدارس، مؤكدًا أن هناك متابعة مستمرة للتأكد من تنفيذ التعليمات المنظمة للعمل بدقة، وعدم السماح بأي تجاوزات قد تؤثر على استقرار اليوم الدراسي.
وأوضح مدير تعليم الدقهلية أن انتظام الدراسة جاء بعد الانتهاء من كافة الاستعدادات الخاصة بالفصل الدراسي الثاني، والتي تضمنت مراجعة الجداول الدراسية، وتوزيع المعلمين وفق الاحتياجات الفعلية لكل مدرسة، بما يضمن التوازن داخل الفصول وتحقيق الاستقرار التعليمي.
كما تم التأكد من جاهزية السجلات الإدارية والالتزام باللوائح المنظمة للعمل، إلي جانب مراجعة خطط الإشراف والمتابعة التربوية لضمان سير العملية التعليمية بكفاءة منذ اليوم الأول.
وأكد "الرشيدي" أنه جري المرور على عدد من المدارس للتأكد من جاهزية المباني والفصول والمعامل ودورات المياه، بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب.
كما تم التشديد على سرعة التعامل مع أي ملاحظات ميدانية، مع استمرار المتابعة اليومية من قيادات المديرية والإدارات التعليمية لرصد الموقف أولًا بأول.
وشدد مدير المديرية على أهمية تفعيل قنوات التواصل بين القيادات التعليمية ومديري المدارس، لضمان سرعة نقل أي مستجدات أو مشكلات والعمل على حلها فورًا، بما يحافظ على استقرار وانتظام الدراسة مؤكدا على أن الانطلاقة المنتظمة للفصل الدراسي الثاني تعكس جدية جميع عناصر المنظومة التعليمية بالدقهلية، متمنيًا للطلاب والمعلمين فصلًا دراسيًا ناجحًا ومليئًا بالإنجازات والتفوق.
اترك تعليق