في خطوة تعكس عمق الروابط الأخوية والحرص المشترك على الارتقاء بمكانة المرأة، شهدت القاهرة لقاءً ثنائيًا هامًا بين المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والوزيرة نعيمة بن يحيي، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمملكة المغربية. ركز اللقاء على توحيد الرؤى وتبادل الخبرات الناجحة لدعم حقوق المرأة في البلدين الشقيقين.
تفاصيل اللقاء والتعاون المشترك
بحثت المستشارة أمل عمار، بصفتها أيضًا رئيسة المجلس الوزاري لمنظمة تنمية المرأة، مع الوزيرة نعيمة بن يحيي سبل تعزيز التعاون المستقبلي بين الجانبين. وأكدت المستشارة أمل عمار على:"أهمية استمرار التعاون وتبادل الخبرات في مختلف المجالات، وتعزيز أوجه الشراكة بين الجانبين، بما يسهم في دعم جهود تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا."
جاء هذا الاجتماع على هامش مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، الذي استضافته القاهرة يومي 1 و2 فبراير 2026، بتنظيم من المجلس القومي للمرأة وبالتعاون مع الأزهر الشريف ومنظمة تنمية المرأة، وتحت الرعاية الكريمة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
الإشادة بجهود الدولة المصرية
خلال الاجتماع، أعربت رئيسة المجلس القومي للمرأة عن تقديرها للمشاركة المغربية الفاعلة، موضحة أن تمكين المرأة يمثل أولوية قصوى للدولة المصرية، وقالت:"تمكين المرأة يحظى باهتمام بالغ من الدولة المصرية، في ظل الدعم المستمر من القيادة السياسية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذي يولي أهمية خاصة لدور المرأة في بناء وتنمية المجتمع، وهو ما انعكس في إطلاق وتنفيذ العديد من المبادرات والبرامج الوطنية الداعمة للمرأة."
وفي سياق متصل، أثنت الوزيرة نعيمة بن يحيي على التجربة المصرية الرائدة، حيث صرحت بسعادتها للمشاركة في المؤتمر واطلاعها على:"الجهود المتميزة التي يبذلها المجلس القومي للمرأة على أرض الواقع." مشيدة بدوره المحوري في دعم وتمكين المرأة المصرية.
اترك تعليق