مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

تضامن قوي وتحالف مجتمعى يعيد الأطفال إلى مقاعد الدراسة بدلجا

اعلن عبد الحميد الطحاوي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا بانه تحت رعاية  الدكتورة  مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي و اللواء  عماد كدواني محافظ المنيا، تواصلت الجهود المشتركة بين وزارة التضامن الاجتماعي وهيئة إنقاذ الطفولة الدولية ومؤسسة التكافل  الاجتماعي وجمعية الاورمان والوحدة المحلية لمركز دير مواس والجمعيات الأهلية، لتنفيذ حملة "العودة للمدرسة" التي تهدف إلى دعم حق الأطفال في التعليم والحد من ظاهرة التسرب الدراسي، في إطار خطة وزارة التضامن لإعادة دمج 800 طفل متسرب داخل الإدارات التعليمية بمحافظة المنيا. وقد جرت فعاليات الحملة في قرية دلجا بمركز دير مواس بقيادة ا. عبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، الذي تابع خطوات التنفيذ ميدانيًا لضمان وصول الخدمات إلى الفئات المستهدفة وتحقيق الأثر المطلوب.


وشهدت قرية دلجا يومًا وطنيًا مميزًا يعكس تضافر الجهود الحكومية والمجتمعية، حيث نُظمَت فعالية كبرى بمجمع الملاعب بالقرية، بمشاركة كل من ا. محمد محمود رئيس مركز ومدينة دير مواس، وأ. عبد الحميد الطحاوي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي وا.عبد الرحمن صابر و ا.هاني عبد الحى منسقين المشروع، وأ. عبدالله مدير مؤسسه التكافل الاجتماعى وأ. هاني محمود نائب رئيس المركز، وأ  محمد سيد رئيس قرية دلجا، وأ  همت مديرة إدارة التضامن الاجتماعي بدير مواس . كما شارك من جانب هيئة إنقاذ الطفولة الدولية وفد ضم الدكتور  عادل صموئيل مسئول التعليم بالهيئة ، والدكتورة نيفين مقار مسئول الدعم النفسي بالهيئة،  و محمد عادل مسئول العمليات بالمكتب تأكيدًا على دور الهيئة كشريك رئيسي في دعم حقوق الأطفال وتوفير بيئة تعليمية آمنة لهم واسحق بشاي  مدير  مشروعات التمكين الاقتصادي بالمؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي بالوزارة لدعم وتمكين الاسر اقتصاديا بالمشروعات المختلفة 

وتضمنت الفعالية توزيع حقائب مدرسية كاملة الأدوات على الأطفال المستهدفين، إلى جانب تقديم بطاطين ومساعدات عينية للأسر الأولى بالرعاية، دعمًا لظروفهم المعيشية وللتخفيف من الضغوط الاقتصادية التي تسهم في دفع الأطفال إلى التسرب من المدرسة. كما قامت وزارة التضامن الاجتماعي، عبر الرائدات الريفيات، بتنفيذ زيارات موسعة للأسر داخل القرية للتوعية بأهمية استمرار الأطفال في التعليم وتشجيع أولياء الأمور على متابعة أبنائهم داخل المدرسة، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات إعادة القيد لكافة الأطفال المتسربين وضمان انتظامهم مرة أخرى في الفصول الدراسية.

وقد لعبت هيئة إنقاذ الطفولة دورًا محوريًا في دعم أولياء الأمور، من خلال تنظيم جلسات توعية للأهالي حول أهمية التعليم ودور الأسرة في متابعة الأبناء، وتقديم الحماية اللازمة لهم داخل المدرسة وخارجها. كما دعمت الهيئة بناء قدرات الرائدات الريفيات، من خلال تدريبهن على مهارات التواصل الفعّال مع المجتمع المحلي وزيادة وعي الأسر بمخاطر التسرب وآليات مواجهته، مما أسهم في تعزيز قدرتهن على الوصول إلى الأسر وتشجيعهم على إعادة أطفالهم للتعليم.

وامتد دور الهيئة ليشمل تدريب المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين داخل المجتمع المدرسي على تنفيذ برامج تعليمية علاجية، واستخدام منهجيات تدريس داعمة للأطفال العائدين، إلى جانب برامج للدعم النفسي والاجتماعي تضمن تهيئة بيئة تعليمية آمنة وجاذبة للطلاب. كما شاركت الهيئة في تطبيق نموذج "المدرسة الآمنة" داخل المدارس المستهدفة بهدف تعزيز الثقة لدى الأطفال وتحسين قدرتهم على الاندماج.

وأشاد المشاركون خلال الفعالية بدور الدولة في دعم حق الأطفال في التعليم، مؤكدين أن التعاون بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني يمثل ركيزة أساسية لدعم الأسر الأكثر احتياجًا وخلق بيئة مناسبة لعودة الأطفال المتسربين إلى المدرسة. كما شددوا على أهمية استمرار هذا النهج التشاركي لضمان حماية الأطفال وتعزيز فرصهم في مستقبل أفضل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق