يلجأ بعض الأشخاص إلى تركيب الفينير للأسنان، المعروف أيضا بـ"القشور الخزفية" أو "عدسات الأسنان"، بغرض التداوي، سواء لإخفاء بعض العيوب الخلقية، أو لعلاج مشاكل الأسنان مثل تآكل طبقة المينا، أو الكسور والتصدعات، أو غيرها. فهل يعد ذلك تغييرا لخلق الله؟ وما حكم الطهارة عند وجوده في هذه الحالات؟
يجيب مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد بالقول إن تركيب "الفينير" للأسنان أمرٌ جائزٌ شرعًا بشرط ألَّا يكون فيه ضرر على الإنسان سواءٌ في الحال أو المآل، ويستوي في ذلك النساء والرجال، وألَّا يُقصد به التدليس، وأن يتم تركيبه لدى الأطباء المتخصصين المرخَّص لهم بممارسة هذا العمل لضمان اجتناب الضرر، ولا يدخل ذلك في تغيير خلق الله المنهي عنه، ولا يؤثر على تحقق الطهارة في الوضوء والغُسل.
اترك تعليق