خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026: الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة سلوك قبل خطاب
وزارة الأوقاف تكشف موضوع خطبة الجمعة اليوم
كشفت وزارة الأوقاف المصرية عن موضوع خطبة الجمعة اليوم تحت عنوان: «الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.. سلوك شخصي قبل أن تكون خطابًا»، مؤكدة أن الدعوة إلى الله تعالى ليست مجرد كلمات تُلقى على المنابر، وإنما هي سلوك عملي يومي يلتزم به كل فرد في تعامله مع الناس.
وأكدت الوزارة أن الخطبة تسلط الضوء على أن الحكمة والرفق وحسن الخلق هي أدوات الدعوة الحقيقية، وأن أعظم تأثير للداعية يكون بفعله قبل قوله، وبسلوكه قبل خطابه.
بدأت خطبة الجمعة بالتأكيد على أن الله سبحانه وتعالى أمر بالدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، وجعلها سبيل الأنبياء والصالحين، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان نموذجًا في الرفق والحلم وحسن الخطاب.
ودعت الخطبة كل مسلم إلى أن يكون داعيًا إلى الله بالحال والمقال، من خلال تصرفاته اليومية وأخلاقه العملية، وليس فقط بالكلام أو الوعظ.
النصح بالحكمة دون تشهير
أوضحت الخطبة أن من أخطر أخطاء النصح أن يتحول إلى تشهير أو تعيير بالعيوب، مما يفضي إلى الفضيحة بدل الإصلاح، مؤكدة أن النصيحة الحكيمة تكون في الخفاء وباللطف، بعيدًا عن أعين الناس.
واستشهدت الخطبة بقول الإمام الشافعي رحمه الله، الذي بيّن أن النصح في العلن لون من التوبيخ لا يُثمر طاعة، داعية إلى الالتزام بالأدب النبوي في النصح، ليكون سلوكًا دعويًا راقيًا.
ضبط الغضب سبيل الحكمة
تناولت الخطبة أثر الغضب في إفساد العلاقات، مؤكدة أن الحكيم هو من يملك نفسه عند الغضب، مستشهدة بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تغضب»، وبيانه أن الشدة الحقيقية ليست في القوة الجسدية، وإنما في التحكم في النفس عند الغضب.
وبيّنت الخطبة أن السيطرة على الغضب تجعل الإنسان داعية إلى الله بحكمته وسكينته، وتحميه من الندم وسوء العواقب.
أدب الاختلاف وجمال الخصومة
حذّرت الخطبة من اللدد في الخصومة وكثرة المراء، وما يترتب عليهما من خراب في النفوس والعمران، مؤكدة أن الإنصاف واحترام الحقوق من أعظم صور الدعوة العملية.
ودعت الخطبة إلى العدل حتى مع المخالف، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله جميل يحب الجمال».
الدعوة سلوك يومي لا خطاب منبري
أكدت الخطبة الثانية أن الدعوة إلى الله ليست خطبًا فصيحة ولا كلمات منمقة، بل هي سلوك جميل متاح لكل إنسان، يظهر في تهذيب اللسان، وخفض الصوت، والرفق بالناس، وحسن التعامل معهم.
وبيّنت أن الكلمة اللينة تفتح القلوب المغلقة، وأن الهدوء والرقي الأخلاقي من أعظم وسائل التأثير والدعوة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.
البيت أول ساحات الدعوة
اختتمت الخطبة بالتأكيد على أن أصدق صور الدعوة تبدأ من داخل البيت، فالداعية الحقيقي هو من يكون رحيمًا بأهله، حسن الخلق مع زوجته، قدوة لأولاده في الحلم والعطاء.
وأشارت الخطبة إلى أن خير الناس هو خيرهم لأهله، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»، داعية إلى جعل البيوت واحات للأمان والسكينة والرحمة.
دعاء وخاتمة
واختتمت الخطبة بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وأهلها من كل مكروه وسوء، وأن يجعلنا من الداعين إليه بالحكمة والموعظة الحسنة قولًا وعملًا.
إقرأ في هذا الخبــــر
ما موضوع خطبة الجمعة اليوم 6 فبراير 2026؟
الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة باعتبارها سلوكًا عمليًا قبل أن تكون خطابًا.
ما الرسالة الأساسية للخطبة؟
أن الدعوة إلى الله تتحقق بالأخلاق، وضبط النفس، وحسن التعامل مع الناس، وليس بالكلام فقط.
كيف تكون الدعوة بالحكمة؟
بالنصح اللطيف، وضبط الغضب، والعدل في الخصومة، وحسن الخلق داخل الأسرة والمجتمع.
اترك تعليق