يعاني الكثير من التهاب الجيوب الأنفية من أعراض مزعجة مثل الصداع والاحتقان وصعوبة التنفس. يمكن لبعض العلاجات المنزلية البسيطة أن تساعد على تخفيف هذه الأعراض، فتحسين الراحة والتنفس دون الحاجة للأدوية في الحالات الخفيفة، بينما يحتاج بعض الحالات الشديدة إلى علاج طبي.
يساعد شرب الماء، الشوربات الدافئة، والعصائر الطبيعية على ترطيب الجسم وتخفيف لزوجة المخاط، مما يسهل تصريفه من الجيوب الأنفية.
يُنصح بتجنب المشروبات المحتوية على الكافيين والكحول لأنها قد تسبب الجفاف.
استنشاق البخار الدافئ يساعد على فتح الممرات الأنفية وتخفيف الاحتقان.
يمكن إضافة قطرات من زيت الأوكالبتوس أو النعناع للماء الساخن لتعزيز فعالية البخار.
يجب الحذر من استخدام ماء شديد الحرارة لتجنب حروق الجلد أو الأنف.
يُساعد غسل الأنف بمحلول ملحي معقم على إزالة المخاط والجراثيم وتقليل التورم في الجيوب الأنفية.
يمكن استخدام بخاخ ملحي جاهز أو تحضير محلول من ملعقة صغيرة من الملح المذاب في كوب ماء دافئ.
وضع كمادات دافئة على الجبهة والأنف والخدين يساعد على تخفيف الضغط والصداع الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية.
يفضل استخدام كمادة نظيفة ودفئها دون أن تكون شديدة الحرارة.
النوم مع رفع الرأس بواسطة وسادة إضافية يقلل من تراكم المخاط في الجيوب الأنفية ويخفف الاحتقان.
الابتعاد عن دخان السجائر، الغبار، العطور القوية، وحبوب اللقاح يقلل من تفاقم أعراض الجيوب الأنفية.
استخدام جهاز ترطيب الهواء في الغرفة يساعد على منع جفاف الممرات الأنفية وتحسين التنفس، خاصة في فصل الشتاء.
الزنجبيل، الثوم، والشاي الأخضر يمكن أن تساعد في تقوية المناعة وتقليل الالتهاب.
العسل الطبيعي يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا وقد يخفف من التهاب الحلق المصاحب للجيوب الأنفية.
إذا استمرت الأعراض لأكثر من 10 أيام، أو صاحبها ارتفاع في درجة الحرارة، صداع شديد، أو إفرازات صديدية، يُنصح بزيارة الطبيب لتقييم الحالة وربما وصف مضاد حيوي أو علاج آخر.
الطرق المنزلية تساعد في تخفيف الأعراض لكنها لا تعالج السبب الكامن وراء التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
اترك تعليق