شهدت أروقة مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» لقاءً ثنائياً بارزاً جمع بين المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والوزيرة ماهينور أوزدمير غوكطاش، وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بجمهورية تركيا. وقد استهدف الاجتماع الذي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر بالقاهرة، تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحث آفاق التعاون المشترك وسبل تعزيز الشراكات الإقليمية التي تخدم قضايا المرأة والأسرة في البلدين، خاصة في ظل الزخم الذي يوفره التعاون مع الأزهر الشريف ومنظمة تنمية المرأة.
وخلال المباحثات، شددت المستشارة أمل عمار على أن الطفرة والمكتسبات غير المسبوقة التي حققتها المرأة المصرية خلال السنوات الأخيرة، هي نتاج مباشر للإرادة السياسية القوية التي يوليها الرئيس عبد الفتاح السيسي لملف التمكين، وحرصه الدائم على دمج قضايا المرأة في كافة السياسات الوطنية لضمان مشاركتها في التنمية المستدامة. ومن جانبها، أعربت الوزيرة ماهينور أوزدمير غوكطاش عن تقديرها الكبير للتجربة المصرية في دعم وتمكين المرأة، مؤكدة تطلع بلادها لتكثيف التنسيق المشترك وتبادل التجارب الناجحة في مجالات السياسات الاجتماعية والخدمات الأسرية خلال المرحلة المقبلة.
كما تطرق اللقاء إلى مناقشة ملفات حيوية شملت التمكين الاقتصادي والاجتماعي وحماية الحقوق، حيث اتفق الجانبان على أهمية استمرار قنوات التواصل الفعال لتبادل الخبرات، بما يضمن تحقيق تقدم ملموس في مجالات حماية الأسرة وتعزيز دور المرأة كعنصر أساسي في نهضة المجتمعات، مع التأكيد على ضرورة تضافر الجهود بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لمواجهة التحديات المشتركة.
اترك تعليق