أفاد الدكتور شوقي علام_المفتي السابق_باستحباب الفرح بقدوم شهر رمضان وذلك بتعليق الزينة وشراء الفوانيس مؤكدًا أنه أمر مباح شرعًا ولا حرج فيه.
أشار فضيلته إلى أن هناك مجموعة من الضوابط يجب مراعاتها عند تعليق الزيمة والشراء ومنها:
-ألَّا يتعلق بتعليقها أمر محرَّم
- ألَّا يترتَّب على تعليقها ضرر بالغير؛ من نحو إشغال الطريق العام والتضييق على المارة، فمن المقرَّر شرعًا أنَّه: "لا ضرر ولا ضرار"
-ألَّا يترتَّب على تعليقها اعتداء على حق الغير، كأن يقوم بتعليق الزينة على منزل جاره من غير إذن سابق أو رضًا مقارن.
-ألَّا تتم إنارتها من خطوط الكهرباء العامة إلا باستخراج التصاريح اللازمة
أما عن وصف هذا الأمر بالبدعة بيّن د.علام لكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله هو أمر غير مقبول إذ ترك الفعل لا يستلزم منه عدم الجواز.
اترك تعليق