أظهرت دراسة حديثة لمركز ستينو للسكري في كوبنهاغن أن بدء استخدام ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1RA) يرتبط بتحسن طفيف في اختيارات الطعام اليومية للمستخدمين.
واعتمد الباحثون على سجلات مشتريات آلاف الأشخاص في الدنمارك عبر تطبيقات الهواتف الذكية، حيث قورن 293 مريضًا بدأوا العلاج مع 884 شخصًا في مجموعة ضابطة، مع متابعة مشترياتهم قبل وبعد بدء العلاج لمدة عام على الأقل.
وأظهرت النتائج تغييرات صغيرة لكنها إيجابية: انخفاض محتوى السعرات الحرارية والسكريات والكربوهيدرات والدهون المشبعة، مع زيادة طفيفة في البروتين لكل 100 غرام من الطعام. كما ارتفعت نسبة الأطعمة غير المصنعة وانخفضت نسبة الأطعمة فائقة المعالجة مقارنة بما قبل العلاج، بينما لم تظهر أي تغييرات مماثلة في المجموعة الضابطة.
ويشير الباحثون إلى أن هذه التغييرات قد تعكس بداية رحلة إنقاص الوزن وتحولًا تدريجيًا نحو خيارات غذائية أكثر صحية، لكنها فردية وطفيفة نسبيًا، مؤكدين أن تأثير الأدوية على عادات الطعام اليومية يحتاج لمتابعة ودراسة أوسع.
اترك تعليق