يدخر البعض أمنياتهم ودعائهم للتضرع بها إلى المولى عز وجل فى أحب الليالي إليه وأكثرها نفحة ومنها ليلة النصف من شعبان؛فهل تنتهي نفحاتها ويُغلق باب المغفرة بانتهائها؟.
يوضح الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_أن باب التوبة والمغفرة مفتوح إلى يوم الدين؛منوها عن أن من أراد أن ينهل منها فعليه بثلث الليل الأخير؛ فإنه وقتُ تنزُّل الرحمات من الله، وذلك في كل ليلة، لا تختص به ليلة دون ليلة أخرى.
استشهد فضيلته بقول رسول الله ﷺ: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» (صحيح البخاري).
وأشار إلى أنه على المسلم الحرص بإصلاح ذات بينه، وعلى جمع كلمته مع أخيه قبل دخول شهر رمضان؛ حتى إذا جاء رمضان وجد نفسه قد صفت وخلت من البغضاء والتحاسد والشحناء، فيغفر الله له ما تقدم من ذنبه.
اترك تعليق