مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

روشتة الخبراء للاستفادة من مياه السيول والأمطار

التجميع فى عيون وخزانات.. شبكة موحدة.. وحفر آبار بالمناطق الحدودية

زيادة مخزون "الجوفية" ورى الأراضى الزراعية والحدائق

أكد خبراء المياه والرى أن موسم الأمطار والسيول يجب استغلاله فى المناطق التى تعانى ندرة فى المياه حيث يتم تجميع المياه فى عيون وخزانات جوفيه ثم نقلها للمناطق المختلفه لعلاج ندره المياه وايضا رى الأراضى الزراعية والحدائق والمتنزهات وفى المناطق الحدودية التى تشهد امطار غزيره وسيول يتم حفر ابار من أجل تفريغ مياه الأمطار والاستفادة بها فى الرى فيما بعد وتقوم أيضا عربات شفط المياه بنقل مياه الأمطار إلى البحيرات القريبه من القاهرة أو القائها فى الأراضى الزراعيه والحدائق بشكل مباشر.


أكد د . محمد نصر الدين علام وزير الرى السابق، أنه يمكن استثمار مياه الأمطار والسيول من خلال ممرات ومصبات تصل إلى خزانات المياه الجوفيه خاصة فى المناطق الحدوديه فى سيناء ومطروح والساحل الشمالي ومياه الأمطار والسيول هى كنز لزياده مخزون المياة الجوفيه ويتم حفر ابار مياه جوفيه فى وادى العريش وسيناء والساحل الشمالى حتى السلوم ويصل المتوسط السنوى لمياه الأمطار مليار متر مكعب فى سواحل شبه جزيره سيناء والمناطق الحدوديه.

أشار د. محمد نصر الدين علام أنه لا يستطيع أحد التنبؤ بكميه الامطار والسيول أو حتى اماكن سقوطها لأنها قد تتغير كل عام ويستطيع الفلاحون الاستفاده من امطار الشتاء فى رى الاراضى الزراعيه بشكل مباشر وخاصة فى وادى قنا ومحافظات الصعيد ومنطقة العريش فى سيناء.

أوضح د . نادر نور الدين خبير الموارد المائية أن وزارة الزراعة تعطى إرشادات لجميع الفلاحين لحماية المزروعات من خطر السيول والامطار الغزيره وذلك من اجل تلافى الآثار السلبيه للأمطار والاستفادة منها فى رى الاراضى الزراعيه ودائما تستعد وزارة الرى بعمل تحويلات لمياه الأمطار لبحيرات صناعية ثم دفعها لمياه الخزانات أو نقلها لمياه النيل التى يتم اعاده تدوير المياه فيها ومعالجتها حتى يمكن الاستفاده منها من أجل تعويض فجوه نقص المياه بالبلاد.

أكد د. عباس شراقى استاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة أن مياه الأمطار يمكن الاستفاده منها فى رى الاراضى الزراعية بشكل موسمى فى موسم الشتاء ويتم حفر الابار فى مطروح والساحل الشمالي لاستغلال مياه الأمطار عن طريق عمل سدود صغيره فى المناطق الحدودية التى تشهد سيول وأمطار غزيرة مثل ماحدث فى سيناء فى سد الروافعه الذى يغدى الاراضى الزراعيه فى منطقة العريش بالكامل واحيانا تقوم السيارات بسحب المياه ثم ضخها مره اخرى للرى الزراعى وايضا يمكن تسليك مخرات السيول وتنظيفها والاستفادة من مياه السيول حيث تحول مخرات السيول المياه إلى المناطق الزراعيه وأماكن سقوط السيول معروفه منها حلوان والبحر الأحمر وسفاجا والغردقه والعين السخنه ويتم عمل مصدات للسيول فى هذه الاماكن وتحجز المياه ويتم عمل تخزين للمياه وتخزن المياه فى خزان جوفى للاستفاده منها طوال العام مما يخدم الاراضى الزراعية التى تعانى نقص وندره فى مياه الرى

أوضح د. ضياء الدين القوصى خبير المياه ومستشار وزير الرى سابقا، أن عمل المخرات الصناعيه يساعد على سحب مياه السيول والامطار الغزيره وتجميعها فى مكان واحد مثل ترعه أو بحر قريب ليتم توصيلها لأقرب مجرى مائى ويتم ذلك شمال سيناء ومطروح والعريش والسلوم ورأس غارب والعين السخنه والغردقه ويتم أيضا صيانه السدود ومصدات السيول مع ضروره تخفيض المنصرف من مياه السد العالى وأمام الترع مع تحويل المياه نحو الترع والرياحات ثم إلى نهر النيل للاستفاده منها فى الزراعه مع عمل معاينه للسدود والحواجز فى الأودية والجبال لتقدير كميه المياه وقدره السدود على التحمل مع صيانتها ولدينا ١١٩ مخر سيل باطوال تصل الى ٣٣٦ كيلومترا ويجب أن تتم ازاله اى تعديات على مخرات السيول وازاله هذة التعديات فورا.

أوضح أنه يجب تصميم شبكه موسعه لتجميع مياه الأمطار الغزيره من المحافظات المختلفه مثل ما يحدث فى المناطق الساحليه والحدودية واستغلالها من أجل استخدامها فى الرى الزراعى ومواجهة ندره ونقص المياه فى بعض الأماكن الجافة والتى تعانى من ندره سقوط الأمطار.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق