مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مواجهات دولة التلاوة.. تقترب من النهاية

محمد كامل والقلاجى فى الصدارة.. ومحمود السيد يغادر وينتظر تصويت الجمهور

بدأت منافسات المرحلة نصف النهائية من برنامج «دولة التلاوة»، الذي يقدم بالتعاون بين وزارة الأوقاف والمتحدة للخدمات الإعلامية, بين نخبة من القراء المتميزين الذين نجحوا فى عبور التصفيات, وانحصر السباق بين 7 متسابقين فقط، يسعون جاهدين لإثبات قدراتهم فى الترتيل والتجويد، بعد منافسات بدأت منذ نوفمبر الماضى بمشاركة 32 قارئًا.


خاض هذه المرحلة المتسابقون محمد أحمد القلاجي, محمد أحمد حسن، محمود السيد عبدالله، ومحمود كمال الدين, ومحمد محمد كامل، وأحمد محمد علي، وأشرف سيف.

فى الحلقة 23 جرت منافسة قوية بين المتسابقين محمد أحمد القلاجي, محمد أحمد حسن، محمود السيد عبدالله، ومحمود كمال الدين, بحضور الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف ضيف شرف البرنامج ولجنة التحكيم الشيخ حسن عبدالنبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، الدكتور طه عبدالوهاب خبير الأصوات والمقامات، بجانب الداعية مصطفى حسني والقارئ الشيخ طه النعماني.

فى البداية قالت الإعلامية آية عبدالرحمن أن وزارة الأوقاف قررت إذاعة حلقة خاصة واستثنائية تضم جميع المتسابقين الأطفال الذين شاركوا فى حلقات دولة التلاوة لاختيار أفضل صوت منهم فى المراحل الماضية.

التلاوة الأولى للمتسابق محمد القلاجى وقال انه يواجه الخوف والقلق بالدعاء إلى الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وقال الدكتور حسن عبدالنبى: كل مرة تزداد جمال وبهاء فى القراءة والنهاردة كنت ممتاز أحكاما وآداءا واتقانا.

وأكد الدكتور طه عبدالوهاب أن الشيخ محمد قد أبدع في الأحكام والتجويد والمقامات.. وأضاف أعضاء اللجنة أن الأداء لم يقتصر على الجانب الفني فحسب، بل حمل نفحات روحية أثرت في الجمهور، مؤكدين أن الشيخ محمد لمس القلوب وأظهر تفاعلًا رائعًا مع المعاني القرآنية، ما جعل التلاوة تجربة مميزة لكل من تابعها.

وختمت اللجنة شهادتها بالثناء على التفوق المستمر للشيخ محمد القلاجي، مؤكدة أن ما يقدمه يعد نموذجًا يحتذى به ويستحق المتابعة والدعم المستمر، مشيرة إلى أن هذه التلاوة ستظل درسًا قيمًا لكل الموهوبين الصغار والكبار في دولة التلاوة.

التلاوة الثانية محمد أحمد حسن عبدالحليم وقال: "أنا مش خايف ومستعد، وأبدى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، فخره الشديد بالمستوى الإبداعي للمتسابقين، خاصة محمد حسن عبدالحليم، الذي وصفه بـ المبهر.

وأشاد الدكتور طه عبدالوهاب بقدرة المتسابق على التنقل بين المقامات مؤكداً أن هذه الأصوات تمثل امتداداً جديراً لأحفاد مدرسة التلاوة المصرية العريقة.

وخلال المنافسات الدور نصف النهائي، طلب الدكتور أسامة الأزهري من المتسابق محمد أحمد حسن أن يقرأ سورة "القدر" في مواجهة الشيخ طه النعماني، ووجه الوزير طلباً محدداً للمتسابق بأن يؤدي التلاوة مرتين؛ الأولى بمحاكاة دقيقة لأسلوب ومقامات الشيخ طه، والثانية بإبداعه الخاص، لخلق حالة من "الحرارة في المنافسة".و أبدى الشيخ طه النعماني تواضعاً كبيراً وإعجاباً شديداً بأداء المتسابق، معلقاً بكلمات مؤثرة: الشيخ محمد قالها أحسن مني، وهي الإشادة التي لاقت ترحيباً كبيراً من وزير الأوقاف ولجنة التحكيم، مؤكدين أن البرنامج نجح في الكشف عن "نبتة ذهبية" في سماء التلاوة المصرية.

وأكدت لجنة التحكيم، أن هذا النوع من التنافس المشترك يمثل مدرسة عملية لتعليم الأجيال الجديدة أصول المحاكاة والابتكار، وأشار الدكتور أسامة الأزهري إلى أن الوزارة تضع هذه المواهب
فى التلاوة الثالثة محمود السيد عبدالله الذى أوضح أنه مع كل مرحلة جديدة يزداد القلق وتتعقد الحسابات حول التأهل مشيراً إلى أنه يواجه هذا التوتر بالاستعانة بالله والتوكل عليه وأكد أن شعاره الدائم هو "وما توفيقي إلا بالله"، مما ساعده على تقديم أداء متزن نال استحسان الحضور والجمهور, كما نالت إشادة مباشرة من الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف الذي وصف أداءه بـ"المبهر والمبدع كالعادة" معبراً عن فخره وسعادته بالمستوى الذي وصل إليه المتسابق.

وأوضح الدكتور أسامة الأزهري أنه يتابع موهبة محمود السيد منذ سنوات، مشيراً إلى أنه شاهده يبدع في محافل خارج مصر، وأن أداءه اليوم يضاف إلى سجل الشرف والتميز في مسيرته، مؤكدا أن المسابقة في جوهرها هي تنافس يبرز أصالة وإبداع الموهبة، معبراً عن اعتزازه بوجود مثل هذه النماذج المشرفة في سماء التلاوة.
الشيخ حسن عبدالنبي، أشار إلى التطور الملحوظ في أداء محمود السيد، مؤكداً أن "اللاحق أفضل من السابق"، ورغم إشادته بقوة صوته وإتقانه، وجه الشيخ ملاحظة فنية دقيقة تتعلق بضبط "المد المنفصل" لضمان أعلى درجات الإتقان، مؤكداً أن محمود ينتظره مستقبل باهر في تسجيل المصحف المرتل بالتعاون مع وزارة الأوقاف. وبناءً على طلب اللجنة خاض المتسابق تحدياً خاصاً بالقراءة من "مقام الهزام" لإظهار مناطق جديدة في رخامة صوته، وهو ما أداه ببراعة جعلت صوته يلمع ويتألق وكشف عبد الوهاب أنه تعمد تحدي المتسابق بمقام "الهزام" "من عائلة السيكا" لإظهار مناطق جمالية في صوته لم يسبق له استخدامها، وهو التحدي الذي اجتازه محمود السيد ببراعة أذهلت اللجنة.

فى التلاوة الرابعة المتسابق محمود كمال الدين الذى قال إن سر سيطرته على التوتر في مراحل المسابقة المتقدمة يكمن في "الاستعانة بالله وتدبر آيات الذكر الحكيم"، مشيرا إلى أنه يحرص على تدريب صوته بشكل مكثف على مختلف الطبقات الصوتية لضمان مرونة الأداء والقدرة على إيصال الرسالة القرآنية بصدق لكل من يسمعه.

وأشادت لجنة التحكيم بالأداء الاستثنائي الذي قدمه المتسابق مؤكدين أنه يمتلك موهبة فذة وضعت صوته في مصاف كبار القراء .وأشار الشيخ حسن عبدالنبي، إلى أن قراءة محمود اتسمت بالإتقان الشديد والقوة، مؤكداً خلو تلاوته من أي أخطاء فنية ومتوقعاً له مستقبلاً باهراً في تسجيل المصحف المرتل بالتعاون مع وزارة الأوقاف.

من جانبه، أكد الدكتور طه عبدالوهاب، أن المتسابق قدم "أجمل التلاوات" في المسابقة حتى الآن مشدداً على أن صوته أصبح أكثر لمعاناً وتألقاً بعد اجتيازه تحديات الطبقات الصوتية الصعبة.

كما وصف القارئ الشيخ طه النعماني أداء محمود بأنه "جميل وفوق الجمال"، مؤكداً أن صوته "مطاوع" ومنضبط تماماً في أحكام التجويد.

 أما الحلقة 24

فبدأت بمنافسة قوية بين المتسابقين ومحمد محمد كامل، وأشرف سيف, وأحمد محمد علي، وكانت القراءة الأولى للمتسابق محمد محمد كامل وشهدت إشادة كبيرة من لجنة التحكيم. وقال وزير الأوقاف إن الشيخ محمد كامل كان مبدعًا وتفوق على نفسه مشيرًا إلى أن اللجنة الموقرة أبدت رد فعل مبشر يعكس إعجابها الكبير بأدائه، مؤكدًا أن شهادتهم شهادة فاخرة تستحق التقدير.
وعن اللغة العربية قال الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، إن من أهم رسائلنا فى الحياة كلها والتى نوجهها للمشاهدين الكرام 2 مليار مسلم على وجه الأرض أن اللغة العربية هى الأساس والمفتاح لفهم إعجاز القرآن الكريم، مؤكدا أن اللغة العربية هى الحصن الأول الذى يحمى من الإرهاب والإلحاد معا.
وقال الشيخ حسن عبدالنبي إن أداء الشيخ محمد في هذه الحلقة مختلف تمامًا عن الأيام السابقة، واعتبره أفضل يوم له من حيث القراءة والإتقان والصوت والموهبة، مؤكدًا أنه يستحق تسجيل مصحف مرتل أو مجود.
وأضاف الدكتور طه عبدالوهاب، أن محمد من أنقى الأصوات في المسابقة، مشيدًا بصفاء صوته ولمعانه.
الشيخ طه النعماني، قال إن رد فعله وحده يكفي للتعبير عن رأيه، مشيرًا إلى أن محمد تفوق على نفسه وعلى توقعاته، حتى أنه اعتبره قد تفوق عليه شخصيًا في الأداء الصوتي .
( القراءة الثانية للمتسابق أشرف سيف, الشهير باشرف بلال,
علق الدكتور أسامة الأزهرى على القراءة، قائلا: كنت مبدع وتألقت فى التلاوة وسعيد وفخور بيك، وإن شاء الله تكون شمس ساطعة فى دولة التلاوة.
الشيخ حسن عبدالنبى علق قائلا: قراءتك جيدة ولا توجد لديك أخطاء تجويدية فيما قرأت، ومعجبون بنبرات صوتك وإحساسك، انت نجم ورائع ومبدع.
( القراءة الثالثة للمتسابق أحمد محمد علي الذي قدم تلاوة متميزة أبهرت الحضور والمتابعين.
أعرب الدكتور أسامة الأزهري عن إعجابه الشديد بأداء الشيخ أحمد علي، واصفاً إياه بـ "النموذج المشرف" وصاحب "الحنجرة الذهبية"، مؤكدا أن تلاوة الشيخ أحمد كانت "حسنة وأطربت الجميع" .
أشاد الدكتور طه عبدالوهاب، بقدرة الشيخ أحمد على "الرسم بالصوت" وتجسيد المعاني القرآنية، مشيراً إلى تميزه في المقامات .
وفى ختام الحلقتين قدم المتسابقون ابتهالات دينية للتخفيف من حدة التوتر قبل إعلان النتيجة.
وجاءت نتائج المتسابقين على النحو التالي: محمد أحمد حسن القلاجي، ومحمد محمد كامل، حصلا على 275 درجة, محمد أحمد حسن عبدالحليم، وأشرف سيف صالح 274 درجة, محمود كمال الدين، وأحمد محمد محمد علي، 273 درجة, محمود السيد عبدالله، 271 درجة.
بهذها النتيجة يتأهل 6 متسابقين إلى المرحلة التالية، بينما يغادر المتسابق محمود السيد عبدالله، لحصوله على أقل الدرجات بين المتسابقين الآخرين, وينتظر تصويت الجمهور.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق