أعادت الوثائق الجديدة المرتبطة بقضية جيفري إبستين الجدل مجددًا حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد تصريحات حادة لوّح خلالها باتخاذ إجراءات قانونية ضد الكاتب مايكل وولف.
وأكد ترامب أن هذه الوثائق، بحسب ما أُبلغ به، تكشف عكس الروايات التي سعى خصومه السياسيون إلى ترويجها، معتبرًا أنها تدعم موقفه وتدحض الاتهامات الموجهة إليه.
وتضمنت الوثائق مراسلات قديمة بين وولف وإبستين، ناقش خلالها الكاتب احتمالات استغلال القضية سياسيًا خلال فترة الانتخابات الرئاسية لعام 2016، وهو ما اعتبره ترامب دليلًا على وجود نوايا مبيتة للإضرار به.
وفي وقت سابق، قال وولف إن إبستين كان مصدرًا مهمًا للمعلومات، مشيرًا إلى أنه حاول دفعه للكشف عما يعرفه علنًا، إلا أن تلك التصريحات لم تُخفف من حدة الانتقادات التي واجهها بعد نشر الوثائق.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تفتح فصلًا جديدًا من الصراع السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب استحقاقات انتخابية جديدة وتصاعد الجدل حول القضايا القديمة.
اترك تعليق