فى تصريحات جديدة , رفض نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء أحمد وحيدي، ما وصفه بـ"الأجواء المحرضة" التي يروج لها الأعداء حول احتمال اندلاع مواجهة عسكرية، مؤكداً أن هذه التهديدات تندرج تماماً ضمن إطار "العمليات النفسية".
وأوضح وحيدي، في مقابلة مع وكالة أنباء "مهر"، أن الهدف من هذه الحملات هو السيطرة على الفضاء الإعلامي والتأثير على الرأي العام، مشدداً في الوقت نفسه على أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب الموقف عن كثب وهي في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تحرك معاد.
وأشار اللواء وحيدي إلى أن محاولة خلق "أجواء الحرب" هي فخ ينصبه الخصوم لعرقلة مسار الأنشطة الحيوية في البلاد، داعياً إلى عدم التأثر بهذه الضغوط الإعلامية أو السماح لها بالتشويش على الاستقرار الداخلي، معتبراً أن الوعي المجتمعي والجاهزية العسكرية هما الصخرة التي ستتحطم عليها خطط "العدو" النفسية.
اترك تعليق