خلال مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة" والذى عقدت أولى فعالياته المقرر عقدها حتى يوم غدٍ الأثنين 2 فبراير 2026 م خرج الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بعدد من القرارات أقرتها هيئة كبار العلماء بشان المرأة منها التالي
_وجوب المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات
_ معيارُ التفاضل بين الجنسين يقتصر على الكفاءة والإتقان لا على اختلاف الجنس
_ التأكيد على إعطاء المرأة حَقَّها في الميراث الشرعي ورفضِ المساس بنصيبِها
_رفض الدعوات التي تنادي بالمساواةِ المُطلَقة بين الرجالِ والنِّساء لمخالفتها النُّصوص القطعيَّة
_ لا يحقُّ للوليِّ منع تزويج المرأة برجلٍ كفء ترضاه إذا لم يكن للمنعِ سببٌ مقبول وللقاضي إذا رُفع إليه أمرها أنْ يزوِّجها_إجازة تقَلَّد المرأة كافَّة الوظائف التي تصلح لها؛ بما فيها الوظائف العُليا بالدولة
_ يجوزُ للمَرأةِ أنْ تسافرَ بغير محرم؛ متى كان سفرها آمنًا بصحبةِ تُرافِقُها أو بوسيلةٍ من وسائل السَّفر يمنع تعرُّضها لما تكره
_القوامة لا علاقة لها بتفضيل الرجل على المرأة، وليست سلطة استبدادية للزوج
_القوامة مسؤولية تامَّة عن المرأة، وما يلزمها من أعباءِ الحماية، والرعاية، والنَّفقة
_تحريمُ العُنف الأُسَري بكلِّ أشكالِه، والعنف ضِدَّ المرأة خاصَّة
_ التحذير من المُغالاةِ في المهور، ومن فوضى الطَّلاق.
_ الطَّلاقُ تعسُّفًا بلا سببٍ محرم شَرْعًا
_التحكيمُ في النزاع بين الزوجين قبل إيقاع الطلاق مأمورٌ به شَرْعًا
_ أخذ علماء الفتوى بأيسَرِ الأقوال عند بيان الحُكم الشَّرعي فيما يُعرض عليهم من حالاتِ الطَّلاق.
_وجوب تعويض الزَّوجة المشاركة في تنمية ثروة زوجها بحسب ما يراه أهل الخبرة والحكمة
يذكر أن مؤتمر "استثمار الخطاب الديني والإعلام لحماية حقوق المرأة "ينظمه الزهر الشريف بمشاركة المجلس الأعلى للمرأة ومنظمة تنمية المرأة
اترك تعليق