أجرى وزير الخارجية المصري سلسلة اتصالات مكثفة مع كل من ويتكوف، ووزراء خارجية إيران وقطر وتركيا وسلطنة عُمان، لبحث آخر التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأكد وزير الخارجية خلال هذه الاتصالات ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، مشددًا على أهمية إيجاد حلول سلمية عبر الدبلوماسية والحوار بما يسهم في الحد من التوتر وتحقيق التهدئة والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وشدد الوزير على أنه لا توجد حلول عسكرية للتحديات التي تواجه الشرق الأوسط، محذرًا من خطورة انزلاق المنطقة إلى حالة من انعدام الأمن والاستقرار، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على شعوب ودول الإقليم.
كما أكد وزير الخارجية المصري ضرورة مواصلة التفاعل والتواصل البنّاء بين الأطراف المعنية، بما يسهم في تهيئة المناخ الملائم لعودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، انطلاقًا من قناعة مصر بأهمية الحلول السياسية في معالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز الاستقرار المستدام.
وتأتي هذه التحركات في إطار الدور المصري الفاعل الرامي إلى دعم الأمن الإقليمي واحتواء الأزمات عبر القنوات الدبلوماسية، بما يرسخ مبادئ الحوار ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد.
اترك تعليق