غمرت مياه الصرف الزراعى، عدد كبير من منازل اهالى مدينة سنورس، المياه اقتحمت غرف نومهم وغمرت الاثاث والأجهزة الكهربائية، فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة وارتفع منسوب المياه داخل المنازل، فى مشهد مأساوي.
مصرف الغيط العلوى يتبع إدارة الصرف بمديرية الرى والموارد المائية بالفيوم، و انتقل إلى مكان الحادث عدد كبير من المسئولين و المعدات والآليات لإزالة اسباب المشكلة وانتشرت قوات الشرطة لتامين المنطقة وتسهيل عمل المعدات لشفط المياه.
يقول المهندس محمد يونس مدير عام الصرف بمديرية الرى والموارد المائية، إن المصرف يبدا من منطقة ابو حمره بقرية بيهمو و يمر داخل الكتلة السكنية بمسافة 500 تقريبا و يعبر طريق مدينة سنورس الفيوم عبر نفق ضيق يتاثر بالقمامة او اى مخلفات وينتج عنه الانسداد والمشكلة ثم تعبر المياه إلى مصرف تنهلا الكبير وصولا إلى بحيرة قارون، موكدا ان الادارة استعانت بمعدات ميكانيكية لتسليك المصرف، و تاكدت من انسيابية المياه.
مشيرا ان المصرف مدرج فى خطة هيئة مشروعات الصرف لتغطيته و لاستبداله بمواسير بقطر 2 م لمسافة تتراوح ما بين 300 - 400 متر داخل الكتلة السكنية بالإضافة إلى عمل سحارة كبير لمنطقة الانسدادات موضحا ان سبب المشكلة الحالية القمامة وجذع نخله أدى إلى الانسداد وتم ازالة السدة و تمشيط المجرى بالكامل لضمان انسيابية المياه.
من جهته اكد محمد امام رئيس مدينة سنورس ان الوحدة المحلية سبق وحذرت ادارة الصرف برى الفيوم، قبل الانتهاء من السدة الشتوية وطالبت بضرورة تطهير المصرف و مراجعته قبل عودة المياه، كما حصلت الوحدة المحلية على موافقة المجلس التنفيذى للمركز على عملية توسعة السحارة وأعمال التطوير التى اقترحتها ادارة الصرف ولكن لم يتم التنفيذ، و صباح الجمعة دفعت الوحدة المحلية بعدد من المعدات والحفارات للمساعدة فى ازالة اسباب المشكلة.
قال المهندس وليد سعيد رئيس شركة الفيوم لمياه الشرب والصرف الصحى، إن الشركة ارسلت عدد 4 فناطيس كبيرة لشفط المياه وانتشرت فرق الصيانة للمساعدة فى ازالة اسباب الشدة وحمل المسئولية على القمامة والمخلفات الملقاة بالمصرف، مشيرا ان مخرج محطة ابو حمره لمحطة معالجة مياه الصرف والذى يصيب فى بداية المصرف بعد المعالجة لا يتجاوز 6 بوصة ولا يؤثر نهائيا على المصرف.
شدد ايمن الصفتي عضو مجلس الشيوخ على ضرورة دراسة اسباب المشكلة التى تتكرر كل عام والعمل على حلها بشكل جذرى من خلال التغطية او تعديل المسار و توسعة السحارة التى يؤدى انسدادها إلى هذه المشكلة الماساوية، بينما طالب الاهالى الذين تضرروا من هذه المشكلة بخصر خسائرهم و تكاتف مؤسسات المجتمع المدنى و الجمعيات الخيرية لمساعدتهم .
اترك تعليق