وسط أجواء فنية نابضة بالحماس، وتحت أضواء الكاميرات التي تعلن ولادة تجربة مختلفة. يعود ماسبيرو إلي قلب المشهد الدرامي من جديد عبر مسلسل "حق ضايع"، في خطوة لا تمثل مجرد إنتاج عمل فني، بل تُعد إعلانًا واضحًا عن استعادة التليفزيون المصري لدوره التاريخي كقوة ناعمة مؤثرة في الوعي والوجدان.
العمل الذي يُصوَّر حاليًا بمنطقة الحزام الأخضر بمدينة السادس من أكتوبر، يأتي كإنتاج مشترك بين الهيئة الوطنية للإعلام وشركة "إكسيليفون فيلم" للمنتج عوض ماهر، في إطار رؤية تستهدف تقديم دراما جادة تحمل مضمونًا إنسانيًا ورسالة مجتمعية واضحة.
وتأتي عودة قطاع الإنتاج بماسبيرو لتؤكد مجددًا على دوره التاريخي في تشكيل الوعي المصري، ودعم الهوية الوطنية، وترسيخ القيم الإيجابية عبر دراما تحترم عقل المشاهد وتعبر عن قضاياه الحقيقية.
ينتمي مسلسل "حق ضايع" إلي الدراما الاجتماعية التشويقية، حيث يناقش قضايا الظلم، وضياع الحقوق، وصراع الإنسان مع الواقع، من خلال مجموعة من الشخصيات المتشابكة التي تجمعها المصالح أحيانًا، وتفرقها المبادئ أحيانًا أخري.
تبدأ الحكاية بسلسلة من الأحداث التي تبدو عادية، قبل أن تتكشف تدريجيًا أسرار مدفونة تقلب حياة الأبطال رأسًا على عقب، وتضعهم أمام اختبارات قاسية بين الضمير والمصلحة، وبين الصمت والمواجهة، ومع تصاعد الصراع، تتحول القصة إلي رحلة بحث مؤلمة عن الحقيقة، يكتشف خلالها كل بطل أن ثمن الحق قد يكون أغلي مما يتخيل.
وشهد موقع التصوير حضورًا لافتًا لعدد من قيادات الهيئة الوطنية للإعلام، في مقدمتهم المخرج مجدي لاشين أمين عام الهيئة، ومحمد الجوهري رئيس التليفزيون، وعبير القاضي رئيس قطاع الإنتاج، وغادة الفقي رئيس قطاع الأخبار، إلي جانب عدد من القيادات الإعلامية والتنفيذية، في رسالة واضحة بأن عودة الإنتاج الدرامي لماسبيرو ليست خطوة عابرة، بل مشروع استراتيجي متكامل.
أكد المخرج مجدي لاشين أن: "عودة ماسبيرو للإنتاج الدرامي تمثل لحظة مهمة في تاريخ الإعلام المصري، ونراهن على تقديم أعمال قصيرة مكثفة تحمل مضمونًا حقيقيًا، لذلك جاء "حق ضايع" في 15 حلقة، وهو الشكل الأقرب للدراما الأصيلة ذات التأثير، وأشار إلي أن الفترة المقبلة ستشهد إنتاج أعمال درامية أخري بنفس الرؤية.
من جانبه أعرب الفنان أحمد صلاح حسني عن اعتزازه بالمشاركة في العمل قائلًا: ""حق ضايع" تجربة مختلفة تمامًا، وفخور أن أكون جزءًا من عودة ماسبيرو للإنتاج الدرامي، لأن المسئولية هنا أكبر من أي عمل آخر".
قال أحمد صلاح حسني انه يقدم شخصيته "مالك لشركة إعلانات طموح يدخل في صراعات شرسة مع منافسين أقوياء"، وهو ما يجعل العمل مشحونًا بالإثارة والتشويق من الحلقة الأولي.
أما الفنانة نسرين أمين قالت: ان "السيناريو مكتوب بحرفية عالية، والدور يحمل أبعادًا إنسانية عميقة.. مؤكدة أن شخصيتها تحمل بعدًا إنسانيًا مختلفًا عن الأدوار السابقة التي قدمتها.
ولا سيما وان العمل مع ماسبيرو له طابع خاص ومكانة مختلفة في قلب أي فنان من خلال عمل بالقيمة دي شيء مشرف جدًا".
وقالت الفنانة لوسي: "ماسبيرو هو بيت الفن الحقيقي، اللي اتربينا عليه، والعودة من خلاله تجعلنا نشعر بقيمة ما نقدمه، المسلسل يحمل رسالة مهمة وأتوقع أن يلمس الجمهور بقوة".
كشفت الفنانة لوسي عن كواليس شخصيتها في مسلسل "حق ضايع"، مؤكدة أن الدور يعد من أصعب وأثقل الأدوار في مشوارها الفني.
وقالت إن الشخصية معقدة وملتبسة بين الخير والشر، وتتطلب الانغماس الكامل في أعماقها لتقديمها بإحساس وصدق، مضيفة أن هذه التجربة مختلفة تمامًا عن أي دور سبق أن قدمته، وتتمني أن ينال العمل إعجاب الجمهور ويترك أثرًا قويًا.
قال نضال الشافعي إن العمل يحمل طابعًا مختلفًا وفريدًا، ويُعد تجربة مميزة من نوعها، خصوصًا كونه أول إنتاج درامي لقطاع الإنتاج بماسبيرو بعد عودته التاريخية، والتي وصفها بأنها دعم كبير للوجدان الفني للتلفزيون المصري.
وأضاف الشافعي: "المسلسل يجمع كوكبة كبيرة من نجوم الفن، ويعكس روحًا مختلفة في الطرح والدراما المصرية.. وأتوقع أن يتفاعل مع العمل بشغف".
كما وجه الشافعي الشكر للإعلامي أحمد المسلماني علي عودة قطاع الإنتاج بماسبيرو، واختياره للانضمام إلي أولي الأعمال التي تعيد للقطاع مكانته في صناعة الدراما الوطنية، مؤكدًا أن المشاركة في هذه التجربة تمثل شرفًا كبيرًا ومسئولية فنية كبيرة.
الفنانة ملك قورة عبرت عن حماسها الكبير للمشاركة في مسلسل "حق ضايع"، مشيرة إلي أن تميز العمل وطابعه الخاص، إضافة إلي كونه من إنتاج قطاع الإنتاج، جعلا التجربة أكثر إثارة بالنسبة لها.
وأوضحت ملك قورة أن شخصيتها في الأحداث هي زوجة الفنان أحمد صلاح حسني، ما يضيف بعدًا دراميًا قويًا للصراع والتفاعل بين الشخصيات.
يشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم وهم: أحمد صلاح حسني، نسرين أمين، لوسي، نضال الشافعي، عبير منير، مروة الأزلي، ملك قورة، ورنا سماحة وآخرين من تأليف: الدكتور حسين مصطفي محرم و إخراج: محمد عبدالخالق، إشراف على الإنتاج إسلام فؤاد سليم.
اترك تعليق