بعثت نسمة سيد تسال كيف احمي حدودي النفسية بعد أن عشت حياتي كلها اعطي فقط ولا أستطيع أن أقول لا لأحد واعتاد كل من حولي علي ذلك وعلمت أن اول سلم التعافي في وضع حدود لنفسي ولكني لا اعرف كيف.
تجيب دكتور نور النني معالج ومدرب شعوري ولايف كوتش صحة نفسية وعلاقات اسرية فعلا وضح الحدود هو أول الطريق للتعافي خاصة لمن كانوا مخترقين من كل حولهم حتي استنزافوا طاقاتهم بحجة العطاء والايثار وعندما يبدأوا في ممارسة حقهم في وضع حدود لأنفسهم يتهمون من غيرهم بالإنانية والتغيير عليهم مما يعني تأنيب الضمير وجلد الذات لديهم لدرجة أنهم يشكون في أن هذا من حقهم والسر في الخلط بين مفهوم الانانية وهو أن اخذ حقي حتي لو كان بضرر للاخرين وبين أن احمي حقي في الاختيار بصرف النظر عن رأي الاخر في والأنانية تختلف كثيرا عن الايثار لأن الإيثار يأتي بالتنازل عن حقي مقابل مصلحة الآخر بحب وبدون ادني ضغط وبكامل إرادتي وبوعي انني ساحصل علي اجري من الآخر.
كذلك مما يسبب لبس ان نفهم أن وضع الحدود بالضرورة يكون بأسلوب حاد وعدائي وهذا ليس من الذكاء العاطفي لانني يمكنني حماية حدودي بالتي هي أحسن يعني باحسن طريقه ممكنه تناسبني وتناسب الشخص الآخر حسب درجة علاقتي به.
كذلك مهم أن نفهم أن وضع الحدود يكون بمرونه بمعني انني يمكنني تغيير دوائر علاقاتي وتحديثها اولا بأول وفق ما يستجد فيها.
اما عن ردود أفعال من حولنا مع بداية وضع الحدود فعلينا أن نتفهمه لأنهم يكونوا قد تعودوا منا على العطاء غير المشروط وبدون حدود وهذا التحول يجعلهم يظنون أنه تحول في المشاعر تجاههم وتفهمنا لهم لا يعني العودة للخلف لنرصيهم ولكن يعني الصبر حتي يتعودا علي نسختي الجديدة.
اترك تعليق