وكالات
حذّرت وزارة الخارجية الروسية من أي تحركات أمريكية تهدف إلى تشديد الحصار المفروض على كوبا، معتبرة أن مثل هذه الخطوات تمثل انتهاكًا جديدًا وخطيرًا للقانون الدولي.
وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان رسمي نُشر على الموقع الإلكتروني للوزارة، أن موسكو تأمل أن تكون الأنباء المتداولة بشأن نية واشنطن تشديد الإجراءات ضد هافانا غير صحيحة. ودعت في الوقت ذاته إلى تغليب العقلانية في صنع القرار الأمريكي، محذّرة من أن المضي في هذا المسار يعني إعطاء القوانين الوطنية الأمريكية ونظام العقوبات أولوية على القواعد القانونية الدولية المعمول بها.
ورأت زاخاروفا أن أي تصعيد إضافي ضد كوبا سيشكل اعتداءً غير إنساني على حق الشعب الكوبي في العيش الكريم، وقد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع المعيشية والتسبب بأزمة إنسانية جديدة في الجزيرة.
ويأتي هذا التحذير الروسي على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال فرض الإدارة الأمريكية قيودًا اقتصادية إضافية على كوبا، في استمرار لسياسة الحصار المفروضة عليها منذ عقود.
وفي السياق ذاته، أعرب المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، عن قلق موسكو إزاء المعلومات التي تشير إلى احتمال إقدام الولايات المتحدة على تشديد الحصار على كوبا.
وكانت صحيفة «بوليتيكو» قد كشفت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس خيارات جديدة للضغط من أجل تغيير النظام في كوبا، من بينها فرض حصار كامل على وارداتها النفطية، مشيرة إلى أن منع شحنات النفط الخام سيمثل تصعيدًا إضافيًا مقارنة بإعلان سابق عن وقف واردات النفط الكوبي القادم من فنزويلا، التي تعد المورد الرئيسي للخام إلى الجزيرة.
اترك تعليق