أوضحت الدكتورة نوريا ديانوفا، خبيرة التغذية والمديرة التنفيذية لمركز بحوث التغذية الصحية، أن الاعتماد على البروتين النباتي يمكن أن يقلل من تكرار وشدة حرقة المعدة لدى الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي.
الارتجاع المعدي المريئي (GERD) هو حالة مزمنة يحدث فيها ارتداد محتوى المعدة أو الاثني عشر إلى المريء بشكل متكرر، ومع تجاهل العلاج أو تعديل نمط الحياة والنظام الغذائي، قد تتفاقم الحالة وتؤدي إلى مريء باريت (حالة ما قبل سرطانية) وتدهور جودة الحياة واضطرابات نفسية. كما أن فعالية الأدوية قد تقل مع مرور الوقت.
تشير الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية السائدة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون والبروتينات الحيوانية مع نقص في الألياف تزيد من الأعراض. بينما أظهرت التجارب أن اتباع نظام نباتي أو إدخال بدائل نباتية في النظام الغذائي يقلل بشكل ملحوظ من أعراض الارتجاع، مثل حرقة المعدة والحموضة والشعور بالارتجاع.
وتضيف الدكتورة ديانوفا أن الألياف النباتية تحسن حركة المريء، مما يقلل من حساسية مستقبلات الارتجاع ويحد من تلف الغشاء المخاطي للمريء. كما أن البروتين النباتي يُفرغ محتوى المعدة أسرع مقارنة بالبروتين الحيواني، وتساهم الدهون النباتية في تقليل قوة العضلة العاصرة السفلية للمريء، ما يقلل كمية الارتجاع.
ويعد اختبار قياس pH والمعاوقة (pH-Impedance) المعيار الذهبي لتشخيص الارتجاع، حيث يقيس تكرار الارتجاع ومدته ونوعه وتأثيره على الغشاء المخاطي للمريء على مدار 24 ساعة.
اترك تعليق