قال رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، إن تعطّل سوق الطاقة لن يفضي إلى رابحين، مؤكدًا أن الجميع سيكون خاسرًا ومتضررًا من أي اضطراب في هذا القطاع الحيوي.
جاء ذلك خلال افتتاحه مؤتمر العراق للطاقة 2026، الذي عُقد في العاصمة بغداد.
وأضاف السوداني أن التوترات التي تشهدها المنطقة تستدعي من الدول والمنظمات والشركات العالمية الكبرى الاضطلاع بدور فاعل في خفض حدّتها وإبعاد المخاطر المترتبة عليها.
وأكد رئيس الوزراء أن العراق حقق أعلى معدلات الإنتاج في مجال الطاقة الكهربائية، مشيرًا إلى انطلاق مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة، بهدف إنتاج نحو 7500 ميغاواط من الطاقة الشمسية عبر 15 مشروعًا موزعة على عدد من المحافظات.
وأوضح أن عام 2030 سيشهد تصدير العراق نحو 40% من صادراته النفطية على هيئة مشتقات عالية القيمة، لافتًا إلى أن البلاد نجحت في توسيع قدرات المصافي النفطية وإضافة وحدات إنتاجية جديدة، بالتعاون مع القطاع الخاص، بما يسهم في إنهاء ملف استيراد المحروقات.
وبيّن السوداني أن رؤية الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والمياه تمثّل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتنويع مسارات إنتاج الطاقة وتصديرها، مؤكدًا في الوقت ذاته الدور الاستراتيجي للعراق في قطاع الطاقة، وحرص الحكومة على تعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال.
كما أشار إلى وضع خطط طموحة لدعم التحول الرقمي في قطاع الطاقة، بهدف إصلاح السياسات وتطويرها وضمان استدامة هذا القطاع الحيوي.
ويأتي ذلك في ظل أزمة سياسية يشهدها العراق، بدأت بتأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية،الثلاثاء، لعدم اكتمال النصاب القانوني، وتبعها تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن فيه أن الولايات المتحدة لن تقدّم المساعدة للعراق في حال اختيار نوري المالكي رئيسًا للوزراء.
وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، إن العراق شهد خلال فترة حكم المالكي السابقة تراجعًا اقتصاديًا وفوضى واسعة، محذرًا من تكرار تلك المرحلة.
اترك تعليق