حرص مدرب برشلونة، هانسي فليك، خلال تدريبات الفريق أمس، على عدم الكشف عن ملامح التشكيلة التي سيخوض بها مواجهة كوبنهاجن، مساء اليوم، في ختام دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.
ويدخل الفريق الكتالوني اللقاء بشعار الفوز، ويفضل أن يكون بنتيجة كبيرة، من أجل ضمان موقعه في المنافسة، إلا أن المدرب الألماني يواجه عدة غيابات مؤثرة، في مقدمتها فرينكي دي يونج الموقوف، إلى جانب المصابين بيدري، جافي وأندرياس كريستنسن. كما يغيب جواو كانسيلو عن المشاركة الأوروبية حتى الأدوار الإقصائية.
في المقابل، تلقى فليك دفعة معنوية بعودة فيران توريس بعد تعافيه من الإصابة العضلية التي تعرض لها في مواجهة سلافيا براغ، غير أن اللاعب لن يبدأ اللقاء أساسيًا، حيث سيعتمد المدرب على روبرت ليفاندوفسكي لقيادة خط الهجوم من مركز المهاجم الصريح.
ومن المنتظر أن يلعب توريس دور “المنهي” بالدخول من مقاعد البدلاء، في إطار الفلسفة التي يتبعها فليك والمعروفة بنظرية “البادئين والمنهين”، والتي استلهمها من مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا.
وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية، من المتوقع أن يبدأ كل من داني أولمو وفيرمين لوبيز، حيث سيكمل الثنائي بعضهما داخل الملعب؛ إذ سيشغل أولمو مركزًا أقرب إلى عمق الوسط لتعويض غياب بيدري، فيما يتحرك فيرمين في موقع متقدم نسبيًا كصانع ألعاب هجومي.
ويبقى الغموض قائمًا حول هوية اللاعب الذي سيشغل مركز المحور الدفاعي (رقم 6)، في ظل المفاضلة بين إريك جارسيا، مارك كاسادو، ومارك بيرنال.
ويُعد بيرنال خيارًا منطقيًا بالنظر إلى الطابع البدني لفريق كوبنهاغن، الذي يضم لاعبين أصحاب بنية جسدية قوية، ما يمنح الشاب فرصة لمجاراة هذا الجانب. أما كاسادو، فقد شارك مؤخرًا أمام أوفييدو، وهو ما قد يكون تمهيدًا لعودته إلى المشاركة الأوروبية بعد فترة غياب طويلة.
في المقابل، تبدو حالة إريك جارسيا أكثر تعقيدًا، فرغم تألقه اللافت في مركز الوسط الدفاعي، فإنه يُعد أيضًا من أفضل قلوب الدفاع في الفريق. إشراكه في الوسط يمنح برشلونة صلابة إضافية، لكنه يترك فراغًا في الخط الخلفي، ما يفرض على فليك الموازنة بين المكاسب والمخاطر.
وفي حال قرر المدرب الدفع بإريك جارسيا في وسط الملعب إلى جانب أولمو وفيرمين، ستبقى خانة شاغرة في قلب الدفاع بجوار باو كوبارسي. ويبرز جيرارد مارتين، الذي شارك كمدافع مركزي في لقاء براغ، كأحد الخيارات المطروحة، إلى جانب احتمال عودة رونالد أراوخو للمشاركة أساسيًا لأول مرة منذ 25 نوفمبر الماضي أمام تشيلسي.
اترك تعليق