مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

لصحة جيدة..تعرف على خطوات توزيع البروتين على مدار اليوم

 منحت الإرشادات الغذائية الأميركية المحدثة اهتمامًا أكبر للبروتين مقارنة بالإصدارات السابقة، إذ أوصت بتناول ما بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا، وهي كمية تقارب ضعف الحد الأدنى المعتمد سابقًا، في إطار دعم الصحة العامة والعضلية.


وفي هذا السياق، ثار تساؤل حول مدى أهمية توزيع البروتين على الوجبات اليومية. وللإجابة، نقلت مجلة Verywell Health آراء اختصاصية التغذية الأميركية غريس ديروشا، المتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم الحمية، التي أوضحت أن الجسم يستفيد من البروتين بشكل أكثر كفاءة عندما يتم توزيعه على مدار اليوم بدلًا من تناوله بكمية كبيرة في وجبة واحدة.

وأشارت ديروشا إلى أن وجود البروتين في كل وجبة يساعد على تحسين الامتصاص، ودعم صحة العضلات، وتعزيز الشعور بالشبع، مؤكدة في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني التقليل من أهمية الخضروات أو الحبوب الكاملة أو الألياف الغذائية، بل تحقيق توازن غذائي شامل.

وشددت على أن احتياجات البروتين تختلف من شخص لآخر بحسب العمر، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية، والتاريخ العائلي، ما يجعل استشارة اختصاصي التغذية خطوة أساسية لتحديد الكمية المناسبة لكل فرد.

كما نصحت بتنوع مصادر البروتين بين الحيوانية والنباتية، مثل الأسماك والدواجن واللحوم والبيض ومنتجات الألبان، إلى جانب البقوليات والمكسرات والبذور والعدس، لضمان الحصول على مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية.

وفي المقابل، أبدت ديروشا تحفظها على إبراز بعض الأطعمة في الهرم الغذائي الجديد، مثل الزبدة والدهون الحيوانية واللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم، معتبرة أن ذلك قد يسبب التباسًا، خاصة أن الإرشادات نفسها توصي بألا تتجاوز الدهون المشبعة 10٪ من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

وأوضحت أن الأبحاث العلمية تؤكد أن استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة، لا سيما النباتية منها، يسهم في خفض مستويات الكوليسترول وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وترى ديروشا أن جوهر التغذية الصحية لم يتغير، ويتمثل في الإكثار من الخضروات والفواكه، واختيار الحبوب الكاملة، وتعزيز استهلاك الألياف ودعم صحة الأمعاء، مع تقليل الأطعمة فائقة المعالجة والحد من السكر والصوديوم، والاعتماد على الدهون الصحية.

وأكدت أن التحدي الحقيقي لا يكمن في معرفة ما يجب تناوله، بل في القدرة على الالتزام بعادات غذائية واقعية ومستدامة، مشجعة على اختيار نمط غذائي يتماشى مع الذوق الشخصي والثقافة والقدرة المادية، بعيدًا عن الشعور بالذنب أو السعي للكمال الغذائي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق