مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من عيادات هوليوود إلي غرف علاج السرطان.. طبيب مصري يعيد تعريف معني النجاح

د. هشام الصيفي نموذج إنساني جمع بين التفوق العلمي والالتزام الأخلاقي

ليست كل قصص النجاح تُروي بالأرقام أو بعدد الجوائز. فبعضها يُقاس بقدر الأثر الذي يتركه في حياة الآخرين. في هذا الإطار.


تبرز تجربة الدكتور هشام الصيفي. جراح التجميل المصري وأستاذ جراحة التجميل بجامعة كاليفورنيا. كنموذج إنساني نادر جمع بين التفوق العلمي والالتزام الأخلاقي. وبين بريق المهنة وصدق الرسالة.
في الولايات المتحدة. وتحديدًا في ولاية كاليفورنيا. يحتل الدكتور الصيفي مكانة مرموقة بين كبار جراحي التجميل. حيث تمتد خبرته من إجراء جراحات دقيقة لنجمات هوليوود إلي التعامل مع أكثر الحالات تعقيدًا في جراحات الترميم والخلايا الجذعية. ويدير واحدًا من أكبر مراكز التجميل في منطقة راقية قرب بيفرلي هيلز. ما جعله اسمًا معروفًا في الأوساط الطبية الأمريكية.
د. هشام الصيفي توَّج مؤخرا  بجائزة  من الجمعية المصرية. الأمريكية في لوس  أنجلوس. خلفًا لأسماء مصرية عالمية لامعة منها د احمد زويل وفاروق الباز ومصطفي السيد ومحمد العريان.
ولا يمثل هذا التكريم احتفاءً بإنجاز فردي فحسب. بل رسالة أمل تعكس قدرة المصريين في الخارج علي تحقيق نجاح عالمي دون التخلي عن مسئوليتهم تجاه وطنهم. فنجاح الدكتور هشام الصيفي يثبت أن العطاء الإنساني لا يتعارض مع التميز العلمي. بل يمنحه معني أعمق وقيمة أبقي.

رحلة العطاء الإنساني
غير أن هذا النجاح المهني لم يكن يومًا الهدف النهائي. فخلف جدران العيادات الفاخرة. ظل الطبيب المصري يحمل إحساسًا عميقًا بالمسئولية تجاه وطنه. مؤمنًا بأن قيمة الطبيب الحقيقية لا تُقاس بحجم شهرته. بل بقدر ما يقدمه للمرضي الذين لا يملكون رفاهية الاختيار.
ومن هذا الإيمان. بدأت رحلة العطاء الإنساني قبل نحو 17 عامًا. حين أسس الدكتور الصيفي جمعية ECN لدعم أطفال مرضي السرطان في مصر. واضعًا خبرته الطبية وشبكة علاقاته الدولية في خدمة قضية إنسانية تمس آلاف الأسر المصرية. ولم يتوقف دوره عند الدعم المادي. بل امتد إلي المشاركة الفعلية في العلاج. والمساهمة في تطوير الخدمات الطبية داخل مستشفيات كبري. علي رأسها مستشفي سرطان الأطفال 57357.
كما شارك في عدد كبير من العمليات الإنسانية. خاصة جراحات إعادة بناء الثدي للسيدات بعد استئصال الأورام. في محاولة لإعادة الأمل والثقة إلي مريضات خضن معارك قاسية مع المرض. وإلي جانب ذلك. حرص علي العودة المتكررة إلي مصر لإجراء عمليات مجانية. وزيارة المرضي في المستشفيات العسكرية والمدنية. في مشهد يجسد ارتباطًا صادقًا بالجذور. يتجاوز حدود الجغرافيا والنجاح الشخصي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق