مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

في الذكري ال 15 لثورة 25 يناير

"الداخليه" .. نجحت في كشف الإخوان للعالم

الدول اكتشفت حقيقتها .. وأصدرت قرارات باعتبارها كيان إرهابي

نواب البرلمان : الشعب انتصر بالإرادة الحديدية

"الإخوان" تسببت في خسائر هائلة مادية وبشرية لمصر

اكد اعضاء مجلسى النواب والشيوخ ان وزارة الداخلية نجحت فى كشف حقيقة جماعة الإخوان الإرهابية أمام العالم كله..وكانت النتيجة صدور قرارات من الدول الكبري باعتبار الإخوان كيان إرهابي عالمي 


أشاروا إلي أن الشعب انتصر بارادة حديدية على جماعة الاخوان الارهابية مسلحا بسلاح القائد البطل عبد الفتاح السيسى الذى انتصر فى معركة الكرامة بقيادة القوات المسلحة على قوى الشر والبهتان واستطاع أن ينشل مصر من تلك العصابة الارهابية  وانتصر عليها فى معركة الكرامة وهزم جيوش الارهابيين الى غير رجعه

قال المستشار احمد سعد الدين  ان انتصار الشعب على الجماعه الارهابية لم يكن محل صدفة أو ضربة حظ بل استطاع فى معركة الكرامه ان يدفع الدول وفى مقدمتها الولايات المتحدة الى ان تراجع مواقفها وتبين انه لا يصح إلا الصحيح وأعلنت مختلف دول العالم تصنيفها على أنها  جماعية عاتية فى الإجرام والارهاب ولا تجيد الا ألاعيب الخفاء التى كلفت مصر الكثير من الخسائر المادية والبشرية من اجل مكافحة هذه  الجماعه التى حاولت ان تسحب مصر الى  عهود الظلام

أضاف انه ليس ببعيد ماحدث فى ثورة 25 يناير عندما حاولت تأليب الشعب على الشرطة والجبش وارتكبت العديد من الجرائم من القنص والقتل للشباب وما حدث من وجود ترسانه مسلحه فى النهضه وبين السرايات ورابعه العدوية 

أخونة الدولة

قال النائب خالد خلف الله وهو قياده كبيرة فى الشرطه اننا جميعا شهود على محاولات أخونة الدولة ولا ننسى أيام تحديها للشعب الذى هب من أجل الحرية والانتصار على قوى البغى والبهتان  الذين عانوا من ممارساتها العدوانية ضد الشعب المسالم  واقولها بكل قوة ان الاخوان الارهابية سعت بكل قوة الى اخونة الدولة والسيطرة عليها لكن باءت محاولاتها بالفشل والحمد لله

واضاف ان الاخوان جماعه لا تعمل الا فى جنح الظلام ولا تعمل فى العلن ولكن تعمل فى الجحور والدهاليز لانها تعلم يقينا انها تخطط  ضد شعب مصر لا أكثر ولا اقل وتمارس كل اعمال العنف والعدوانية

أضافت رحاب الغول : حقا أنه لا يصح إلا الصحيح فقد عادت دول العالم تعض على اصابع الندم على انها  تعاطفت مع تلك الجماعة الارهابية في وقت من الأوقات ولكن عادت لتعترف انها جماعة ارهابية لاتخطط الا لهدم البلاد وثبت بالدليل القاطع انها تعمل من اجل ان تهدم البيت ولذلك فاننى اطالب باسقاط الجنسية المصرية على هؤلاء لانهم لايعملون الا ضد البلاد والعباد واقول انه كفى ما رأيناه منهم من حقد وغل وقد أصابهم الدهماء عندما رأوا مصر تتقدم ولا تنظر الى الوراء فضاع حلمهم فى الاستيلاء على البلاد ونسوا أن هناك قائدا جسورا لا ينظر خلفه ولكن كانت امام سيادته بناء الدوله الحديثه وكان لها ما أرادت بفضل الله ثم الشعب 

إستمرار الهجوم

أكد النائب أحمد الشرقاوي، عضو مجلس النواب، أن استمرار هجوم إعلام الجماعة الإرهابية على الدولة المصرية يعكس حالة من الهوس السياسي والرغبة في الانتقام من شعب أسقط مشروعهم إلى غير رجعة، مشددًا على أن تلك المنصات لم ولن تكون يومًا معبرة عن الحقيقة أو مصالح الوطن.

وقال الشرقاوي إن ما تقوم به أذرع الجماعة الإعلامية هو حرب وعي مكتملة الأركان، تعتمد على بث الشائعات، وتحريف الوقائع، والتقليل المتعمد من حجم الإنجازات التي تحققت على الأرض في مختلف القطاعات، بهدف ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن أخطر ما في هذه الحملات هو التركيز الممنهج على استهداف الأجيال الجديدة، خاصة جيل “Gen Z”، عبر محتوى مضلل يُقدَّم بأسلوب عصري ومن خلال منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة لزرع اليأس والتشكيك في المستقبل، وخلق فجوة بين الشباب والدولة.

وأضاف الشرقاوي أن هذه المنصات تُدار وتُمَوَّل من الخارج وفق أجندات معادية، تستهدف استقرار مصر ودورها الإقليمي، مؤكدًا أن الجماعة فقدت أي قدرة على تقديم بديل سياسي أو مشروع وطني حقيقي، فلجأت إلى التشويه وصناعة الأكاذيب كوسيلة وحيدة للبقاء في المشهد.

المواجهة بالعمل لا بالشعارات

وشدد النائب على أن الدولة المصرية تواجه تلك الحملات بالعمل والإنجاز لا بالشعارات، من خلال مشروعات قومية وتنموية كبرى، وتعزيز الاستقرار الأمني، وتمكين الشباب، والانفتاح على العالم، وهو ما جعل وعي المصريين خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الحملات المضللة.

واختتم أحمد الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن وعي الشعب المصري، وخاصة شبابه، كفيل بإسقاط كل محاولات التضليل، وأن مصر ماضية بثبات في طريق البناء رغم كل محاولات التشكيك والتشويه.
رسائل مضللة

وأكد النائب نورالدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن الحملات الإعلامية التي تشنها أذرع الجماعة الإرهابية ضد الدولة المصرية تمثل محاولة يائسة للنيل من استقرار الوطن، وتشويه مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة.

أضاف "مصطفى " إن إعلام الجماعة الإرهابية لا يمارس دورًا مهنيًا أو نقدًا موضوعيًا، بل يعتمد على بث الأكاذيب وتزييف الحقائق والتقليل المتعمد من كل إنجاز وطني، في إطار حرب نفسية تستهدف ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وزرع الإحباط في الشارع المصري.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن أخطر أوجه هذه الحملات يتمثل في استهداف الأجيال الجديدة، خاصة الشباب وجيل من خلال رسائل مضللة تُقدَّم بلغة عصرية على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف تشويه الوعي الوطني وبث مشاعر اليأس والتشكيك في المستقبل.

وأوضح النائب أن إدارة وتمويل هذه المنصات يتم من خارج البلاد وفق أجندات معروفة لا تخدم إلا مصالح قوى تسعى لزعزعة استقرار المنطقة، مؤكدًا أن الجماعة فقدت أي رصيد شعبي أو قدرة على تقديم بديل سياسي حقيقي، فلجأت إلى سلاح الشائعات والتحريض المستمر.

المواجهة بالفعل لا بالقول

وشدد نورالدين مصطفى على أن الدولة المصرية تواجه هذه الحملات بالفعل لا بالقول، عبر مواصلة تنفيذ المشروعات القومية، وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني، ودعم الشباب وتمكينهم، والانفتاح المدروس على العالم، وهو ما أسقط الكثير من الأكاذيب أمام وعي المواطنين.

وأكد على أن وعي الشعب المصري يمثل الحصن الأقوى في مواجهة محاولات التضليل، وأن مصر ماضية بثبات في طريقها رغم كل محاولات التشويه.

الكراهية للدولة

ومن جانبه أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن إعلام جماعة الإخوان الإرهابية جزء من مشروع أيديولوجي يستهدف الدولة المصرية ومؤسساتها، ويقوم على الكراهية والإنتقام من الدولة والشعب الذى لفظهم وأسقط مشروعهم إلى الأبد، ويسعى جاهدا إلى تفكيك الثقة الشعبية في الدولة.

أضاف خبير العلاقات الدولية  أن إعلام الجماعة الإرهابية هدفه ليس النقد بل الهدم، والتقليل من أي إنجاز لأنه يرى في استقرار مصر ونجاحها تهديداً مباشراً لوجوده أو لفلول وبقايا وجوده ولأفكاره وأجنداته.

وشدد على أن هذا الإعلام يعمل بتمويل خارجى لخدمة مصالح قوى إقليمية لا تريد لمصر أن تنهض أو تستعيد مكانتها لذلك يركز على الشائعات وبث الإحباط لضرب الروح المعنوية وزرع الفتنة والشك في نفوس الشعب المصري، مؤكدا أن الإخوان والصهاينة وجهان لعملة واحدة.

أبطال الشرطة المصرية

وقال سيد حجازي، عضو لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، إن الاحتفال بعيد الشرطة كل عام لإعادة روح الفداء والتضحية لرجال الشرطة البواسل من الاحتلال البريطاني حتى الوقت الحالي، بكل التحية والاحترام للعيون الساهرة داخل المنظومة الأمنية المصرية الذين يواصلون العمل ليلًا  ونهارًا للحفاظ على أمن واستقرار مصر وشعبها العظيم، مشيدًا بجهود أبطال وبواسل الشرطة المصرية والنجاحات الكبيرة التي حققوها في مواجهة جميع أنواع الجرائم بصفة عامة وفى مواجهة الإرهاب والإرهابيين بصفة خاصة.

وأضاف «حجازي»  أن مصر أصبحت من الدول التي تمتلك القدرة والكفاءة في الحفاظ على أمنها واستقرارها، بفضل جهود أبنائها البواسل، والأبطال داخل جهاز الشرطة المصرى الوطنى الذين لا يترددون لحظة في تقديم أرواحهم فداء لمصر وشعبها، متوجهًا بتحية إجلال إلى أرواح الشهداء، داعيًا الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته 

وأكد «حجازي» اعتزازه والشعب المصرى بدور رجال الشرطة العظيم في الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين، وحماية الجبهة الداخلية بكل تفانٍ وإخلاص، معلناً تأييده التام لدور رجال الشرطة في إنفاذ القانون، والتصدي للمخططات الإرهابية التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار الوطن، متوجهًا بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يرحم شهداء مصر الأبرار وأن يحفظ الوطن من كل مكروه وسوء، وأن تنعم مصر بالخير والأمن والازدهار والسلام.

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق