اتفق العلماء على أن شهر شعبان هو شهر رفع الأعمال، وذلك اتساقًا بما جاء في الصحيح عنه ﷺ:
قال ﷺ:
"ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم".
وقد حكت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقضي ما أفطرته لسبب الحيض في رمضان في شهر شعبان حتى توفي رسول الله ﷺ، وفقًا لما جاء في الصحيح عنها.
وفي هذا الشأن أكدت دكتورة ولاء عنتر بقسم الفقه المقارن بكلية الدراسات الاسلامية والعربية بنات القاهرة بجامعة الأزهر ، أنه لا يصح ولا يجزي عقد نية واحدة عن صوم أيام قضاء رمضان، حتى لو كانت متتابعة، ولكن تلزم عقد النية عن كل يوم على حدة، فلا بد من نية مستقلة عن كل يوم.
اترك تعليق