قالت واعظة جامع عمرو بن العاص رضي الله عنه الدكتورة نبية محمود :أن شهر شعبان كنز مغفول عنه مؤكدة أن له مكانة خاصة فى التشريع الإسلامي وفي حياة النبيﷺمستشهدة بقوله ﷺ:
"ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم". (رواه النسائي)
وفي فضل الصيام في شعبان
أفادت أن النبي ﷺكان يخص هذا الشهر بكثرة الصيام بشكل غير معتاد في باقي الشهور (باستثناء رمضان ) واستندت فى ذلك على قول عائشة رضي الله عنها
"ما رأيت رسول الله ﷺاستكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان".
ولفتت أن الحكمة من كثرة الصيام في شهر شعبان: تدريب النفس على الطاعة واستعداداً لرمضان، ليدخل المسلم رمضان وهو في قمة نشاطه الإيماني.
3وفى شأن ليلة ليلة النصف من شعبان أوضحت أن لهذه الليلة مكانة خاصة، حيث وردت أحاديث التي (صححها كثير من العلماء) تبين أن الله يطلع فيها على عباده ليغفر لهم فضلاً عن حادث تحويل القبلة فيها
كيف تستغلين هذا الشهر؟
ونصحت واعظة وزارة الأوقاف لاستغلال شهر شعبان بالأتى
_تصفية النفوس: التسامح مع الآخرين لضمان نيل مغفرة ليلة النصف.
_قضاء ما فات: إذا كان عليكِ أيام من رمضان الماضي، فشعبان هو الفرصة الأخيرة للقضاء.
_التعود على الأوراد: البدء بزيادة ورد القرآن وصلاة النوافل ليعتاد الجسم والقلب قبل رمضان.
يُذكر أن شهر شعبان سمى بهذا الاسم لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق) طلباً للماء، أو للغزو بعد شهر رجب الحرام. أما ميزته الإيمانية الكبرى فهي أنه شهر "رفع الأعمال".
اترك تعليق