حذر خبراء الصحة النفسية من أن التدخين الإلكتروني واستهلاك المواد الغذائية المحتوية على القنب قد يشكلان بوابة للإدمان لدى المراهقين. فبينما تبدو هذه التجارب اليوم بسيطة وغير ضارة، فإن التعرض المبكر لها يمكن أن يؤدي إلى مشاكل عاطفية ونفسية طويلة الأمد، تؤثر على تركيز المراهقين وسلوكياتهم اليومية.
أسباب إقبال المراهقين على التدخين الإلكتروني:
تُعد فترة المراهقة مرحلة عاطفية مكثفة، مع مشاعر متقلبة وقدرة محدودة على تنظيمها. تقول الدكتورة شروق موتاني، طبيبة نفسية للأطفال والمراهقين وفق "هندوستان تايمز":"تنزلق السجائر الإلكترونية والمأكولات المحتوية على القنب بسهولة إلى حياة المراهقين لأنها توفر شعورًا فوريًا بالهدوء أو الثقة أو الهروب من الواقع."
تساهم عدة عوامل في زيادة جاذبية هذه المواد:
الإلمام: الحلوى المطاطية تبدو وكأنها مجرد حلويات عادية.
تقدير المخاطر المنخفض: لا توجد عواقب فورية واضحة.
السلامة الاجتماعية: يُستخدم التدخين الإلكتروني عادة ضمن مجموعات، ما يعزز شعور الانتماء.
الثقافة الرقمية: المحتوى الإلكتروني يقلل من إدراك الضرر ويطبع هذه العادة.
التدخين الإلكتروني وتأثيراته النفسية
غالبًا ما يبدأ التدخين الإلكتروني بدافع الفضول أو المشاركة الاجتماعية، ونادرًا ما يكون الهدف استخدام النيكوتين بانتظام. ونظرًا لغياب الدخان أو الرائحة، يمكن تكرار السلوك بسهولة دون ملاحظة أحد.
التعرض المبكر للنيكوتين قد يؤدي إلى:
زيادة القلق والانفعال.
تراجع التركيز والذاكرة.
شعور بالرغبة الشديدة يصعب تفسيرها.
تحول التجربة العرضية إلى عادة مستمرة.
الآثار المحتملة على المراهقين:
ذعر مفاجئ أو أفكار متسارعة.
فقدان السيطرة على المشاعر.
شعور بالخوف أو الانفصال عن الواقع.
ضبابية عاطفية وصعوبة في التركيز تؤثر على المدرسة والحياة اليومية.
المواد التمهيدية وخطر الإدمان:
تعاطي المواد مثل الكحول والتبغ والماريجوانا في سن مبكرة يزيد من احتمالية تجربة مخدرات أكثر خطورة لاحقًا. التعرض المبكر لهذه المواد يعزز فكرة أن القلق أو الملل يمكن التغلب عليه سريعًا باستخدام مواد كيميائية، ما يزيد من خطر الاعتماد النفسي والجسدي لاحقًا.
علامات يجب أن يلاحظها الآباء:
الانعزال الاجتماعي وسرعة الانفعال.
التكتم المفاجئ حول الروتين أو الصداقات.
اضطرابات النوم أو تراجع الأداء الدراسي.
اختفاء الأدوية أو المواد بدون تفسير.
التواصل والدعم أفضل من السيطرة
اترك تعليق