برز الصيام المتقطع في السنوات الأخيرة كأحد الاتجاهات الأكثر رواجًا بين أنماط الصحة والعافية، ويُروج له كحل سريع لفقدان الوزن وتحسين صحة القلب وإطالة العمر. لكن هل هذه الادعاءات مدعومة بأدلة علمية قوية؟
وفق "هندوستان تايمز" تُحلل الدكتورة تريشا باسريشا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي بجامعة هارفارد، فعالية الصيام المتقطع على المدى الطويل، وتكشف عن بدائل غذائية أكثر مرونة يمكنها تحقيق نفس الفوائد دون صعوبة الالتزام بفترات الصيام الصارمة.
بحسب الدكتورة باسريشا، يقتصر تأثير الصيام المتقطع على فقدان الوزن على المدى القصير فقط، وغالبًا ما يكون من الصعب الحفاظ على النتائج على المدى الطويل. ولا توجد حتى الآن أدلة قوية تثبت أن الصيام المتقطع يحمي من أمراض القلب أو السرطان أو يطيل العمر.
بدائل أكثر استدامة:
وجبة إفطار غنية بالبروتين والألياف: تناول وجبة إفطار متكاملة خلال ساعة من الاستيقاظ يقلل الرغبة في الوجبات الخفيفة لاحقًا، ويعزز التحكم في الشهية.
تجنب الأكل قبل النوم بساعتين إلى ثلاث: تناول الطعام في وقت متأخر من الليل يزيد من تخزين الدهون وخطر السمنة، ويؤثر على حرق السعرات.
تؤكد الدكتورة باسريشا أن التركيز على نوعية الطعام أهم من توقيت تناوله. النظام الغذائي المتوازن الغني بالخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات، مع تقليل الأطعمة فائقة المعالجة، هو ما يضمن نتائج صحية أفضل وأكثر استدامة على المدى الطويل.
اترك تعليق