كان السلف يرون أن من حكم الحديث "أن البلاغة في الإيجاز لا الإطناب" ما يدل على أن عمق الفكرة لا يحتاج بالضرورة إلى الإكثار من الكلام لتوضيحها خشية الوقوع فى الزلل وهذا يتوافق مع الهدي النبوي الداعي إلى التفكر فيما يقوله المرء
قال ﷺ
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"
وقال ﷺ
"وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم" الترمذي
وكذلك قال ﷺ
"إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها في النار سبعين خريفا" الترمذي
وفي شهر شعبان شهر رفع الأعمال نحتاج إلى الإكثار من الدعاء والاستغفار والاجتهاد في الطاعات واتباع سننه ﷺ والسكوت عما لا يفيد من الغيبة والنميمة وغيرها
وجاء في البخاري قال ﷺ عن رب العزة سبحانه
"وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه"
اترك تعليق