مع الاحتفال بعيد الشرطة الـ 74 الذي يجسد ملحمة أبطال الشرطة في معركة الإسماعيلية عام 1952، لمواجهة العدوان البريطاني.
ويعد 25 يناير.. أحد أهم أيام التاريخ في مصر نظرًا لما شهده من أحداث وتضحيات قدمها رجال الشرطة في معركة الإسماعيلية الشهيرة ضد الاحتلال الإنجليزي، والذي سجل فيه رجال الشرطة نموذجًا للدفاع عن أرض وعرض المصريين ضد احتلال متغطرس، والتي راح ضحيتها 56 شهيدا و80 جريحًا من رجال الشرطة المصرية على يد الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1952. بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الإنجليزي لا ننسي أن نسلط الضوء على مشاهدته قطاعات المرور والأحوال المدنية والجوازات والهجرة من تطور تكنولوجي هائل بتلك القطاعات مما جعل المواطن يحصل على خدمات تلك القطاعات في سهولة ويسر.
جهود المرور
طفرة هائلة شهدها قطاع المرور بوزارة الداخلية وزادت بشكل كبير جدا وبدأ المواطن يشعر بتلك الطفرة.. ففي عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية اتسعت الطرق وزادت الحارات المرورية وتم إنشاء محاور مرورية جديدة ساهمت في تحقيق السيولة المرورية موضحا أن وزارة الداخلية تسعي لمواكبة هذا التطور من خلال التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة لإدارة الحركة المرورية بما يسهم في ضبط حركة المركبات والمشاه بالطرق والمحاور التي تم تطويرها من خلال الاستعانة بإجهزة مراقبة حديثة لإحكام السيطرة المرورية وتم استحداث العديد من الرادارات التي تلزم السائيقين علي الحد من تجاوز السرعة المقررة بالمحاور الرئيسية والمحاور السريعة وكذلك لحزام الأمان والتحدث في المحمول.
وتوسع وزارة الداخلية في ادارة الحركة المرورية إلكترونيا يأتي اتساقا مع توجه الدولة نحو تطوير وتطبيق منظومة النقل الذكي بما يحافظ علي أرواح وممتلكات المواطنين والزام قائدي المركبات باتباع قواعد ونظم المرور.
ويعد الملصق الالكتروني الذي يضم كافة بيانات المركبة خطوة مهمة علي طريق تطبيق تلك المنظومة حيث يتيح آلية التعرف علي المركبات المبلغ بسرقتها والمطلوبة أمنياً كما يتيح إمكانية حصر أماكن الكثافات المرورية وإخطار غرف عمليات إدارات المرور لتتمكن من إرشاد مستخدمي الطرق لأفضل المسارات البديلة وذلك من خلال ربط الملصق الإلكتروني مع مركز معلومات المرور إلكترونياً وذلك في ضوء البدء في إستحداث منظومة مرورية إلكترونية متكاملة.
وتبنت وزارة الداخلية تحت قيادة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية إستراتيجية جديدة ترمي إلي التحول الرقمي وميكنة جميع الخدمات المقدمة للجماهير من خلال استحداث الوسائل التكنولوجية الحديثة لتقديم الخدمات الامنية للمواطنين في سهولة ويسر ودون عناء.. ومن أهم تلك الوسائل التي لجأت اليها وزارة الداخلية في هذ الشأن هي طريقة الدفع الالكتروني التي توفر على المواطن عناء وتعب الذهاب الي المنشأت الشرطية والحصول على الخدمات المختلفة عبر موقع الوزارة على الانترنت الذي يقدم العديد من الخدمات للتسهيل علي المواطنين في استخراج المستندات المهمة لهم بل ومساعدتهم في تقديم خدمات لهم بصورة أسرع عن طريق التحول إلي منظومة الخدمات الرقمية والإلكترونية.
وتم التوسع في إصدار تراخيص القيادة المؤمنة المزودة بشرائح الكترونيه مشفرة والتي تقرأ حاليا بجهاز الكشف المحمول الـ " بي دي أيه "bda" والتي تم إتاحتها بـ 10 محافظات فضلا عن إتاحة استخراج رخص التسيير الذكية بـ 13 محافظة بهدف توفير زمن فحص التراخيص ميدانيا.
وواصلت وزارة الداخلية تطوير وحدات المرور وأتاحت الفرصة لإجراء الفحص الفني والحصول علي شهادة بيانات المركبات من اي وحدة تراخيص علي مستوي الجمهورية دون التقيد بوحدة الاصدار الأصلية كما تم زيادة الخدمة المميزة بالمراكز التجارية والنوادي الي 17 وحدة لتقديم خدمات المرور والفحص الفني الالكتروني للسيارات فضلا عن إنشاء 7 مراكز فحص فني الكتروني بمحافظات القاهرة والقليوبية وبورسعيد والسويس وأسوان وافتتاح 17 مدرسة جديدة مطورة لتعليم القيادة وعملت الوزارة على التوسع في منظومة مركبات الخدمة المتنقلة التي توفر خدمات تجديد التراخيص والفحص الفني لتصبح 26 مركبة.
وتطورت الخدمات الجماهيرية التي تقدمها وزارة الداخلية بشكل ملحوظ بخاصة المرورية وقدمت الوزارة للمواطنين خدمة استثنائية تجمع بين راحة المنزل وكفاءة الأداء وحدات المرور المتنقلة أصبحت واقعًا يطرق أبواب المواطنين لتلبية احتياجاتهم المرورية بأقل جهد ممكن ولم يعد الذهاب إلي وحدات المرور التقليدية هو الخيار الوحيد.. فقد أصبحت الخدمات متوفرة بين يديك، وحدات المرور المتنقلة تأتي محملة بفرق عمل متخصصة وتقنيات متطورة تتيح للمواطنين استخراج رخص التسيير والقيادة، الملصقات الإلكترونية، وحتي الفحص الفني. وكل ذلك دون الحاجة لأوراق تقليدية أو صفوف انتظار طويلة.
واستحدثت الوزارة بالتنسيق مع وزارة التخطيط مراكز تكنولوجية متنقلة للخدمات المرورية وتقدم خدماتها علي مدار الأسبوع بدءً من الساعة 10 صباحاً وحتي الساعة 10 مساءً في وذلك سابقة هي الأولي من نوعها في مصر. حيث تجوب تلك المراكز التكنولوجية المتنقلة شوارع المحافظات المصرية التي تم التشغيل فيها لاستخراج وتجديد رخصة السيارة من الشارع دون الحاجة للذهاب إلي وحدات المرور مقابل رسوم إضافية يتحملها المواطن لتوفير الجهد والوقت.
إن المراكز التكنولوجية المتنقلة لخدمات المرور. تتيح للمواطنين الراغبين في الحصول على رخصة سيارة إنهاء إجراءات الترخيص والفحص الفني الآلي فضلا عن تجديد رخصة القيادة واستخراج بدل تالف أو فاقد.
المرتكز التكنولوجية المتنقلة تقدم خدمات استخراج رخص التسيير واستخراج رخص القيادة وإستخراج ملصق إلكتروني وفحص فني آلي ومستلزمات مرورية للسيارات الملاكي والنقل الخفيف حتي 1,5 طن وتتم المعاملات في تلك المراكز إلكترونية وستكون في أماكن محددة علي موقع وزارة الداخلية علي الانترنت ليسهل الوصول اليها.
وتم استحداث خطا ساخن برقم 15558 لطلب الخدمة اضافة الي اتخاذ اجراءات تجهيز تطبيق الكتروني يمكن من خلالهما طلب الخدمة وإنتقال السيارات إلي "الأفراد بأماكن إقامتهم - المنشآت الصناعية- المنشآت التعليمية" وتم تدعيم المراكز المتنقلة بالقوة البشرية والفنية اللازمة لتقديم الخدمة إلكترونياً بالكامل "بدون أوراق - دفع إلكتروني".
وتقوم تلك السيارات بنفس الخدمات التي تقدمها وحدة المرور وفي نفس الوقت يوجد كول سنتر ممكن يستطيع من خلاله المواطن طلب السيارة الي منزله من خلال رقم 15558 وتأتي تلك السيارة وتنتهي من تراخيص سيارتك أسفل منزلك.
واستكمالا لخطة وزارة الداخلية في انشاء وحدات مرور إلكترونية بالمراكز التجارية والاندية الرياضية لتقديم خدمة ترخيصية أسرع وأسهل للمواطنين دون التقيد بنطاق جغرافيا.. فقد أنشات الوزارة وحدة مرور الكترونية بنادي سموحة بالإسكندرية حيث تعمل الكترونيا بشكل كامل دون التقيد بالنطاق الجغرافي لطالب الخدمة وتعمل على مدار اليوم وتقدم الخدمة بصورة ميسرة، حيث تشمل خدمات التراخيص والفحص الفني.
وبنفس المواصفات انشأت الوزارة وحدة مرور الكترونية جديدة "بداندي مول" بمدينة السادس من أكتوبر بالجيزة في إطار خطتها لنشر تلك الوحدات على مستوي الجمهورية ليحصل المواطن على خدمة حضارية الكترونية وبما يخفف الضغط على وحدات المرور التقليدية.
ويمكنك العثور على هذه الوحدات في نقاط رئيسية مثل مول سيتي ستارز، مسجد عمر مكرم، أو داندي مول، أما في المحافظات، فإن نادي سموحة بالإسكندرية، ونادي طنطا بالغربية، وحتي سيتي سنتر بالغردقة، يشهدون حضور هذه الوحدات لخدمة المواطنين.
هذه الخدمة تأتي في إطار استراتيجية وزارة الداخلية لتحديث الخدمات الجماهيرية وتعزيز التحول الرقمي، وذلك عبر بروتوكول تعاون مع وزارة التخطيط. الفكرة تكمن في استحداث مراكز متنقلة توفر للمواطنين خدمات مرورية متكاملة دون الحاجة للتنقل أو التعامل الورقي.
وحدات المرور المتنقلة ليست مجرد خدمة، بل هي خطوة جديدة نحو المستقبل، إنها نموذج لتبني التكنولوجيا في تقديم الخدمات، وجسر يربط بين راحة المواطن وكفاءة الدولة، الآن أصبحت الرخصة على بُعد مكالمة أو نقرة زر.
وقدمت وزارة الداخلية عدد من الخدمات عن طريق القنوات الإلكترونية لمختلف طالبيها والسداد إلكترونياً للمبالغ المستحقة عن تلك الخدمات بطرق ووسائل مختلفة بما يسهم في تسهيل الإجراءات على المواطنين الذين يستطيعون الحصول على الخدمات المرورية دون عناء الإنتقال لوحدات المرور لسداد رسوم تلك الخدمات.
ويتيح الدفع الإلكتروني العديد من المميزات وهي إتاحة دفع رسوم الخدمات على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع بما يسهم في تسهيل الإجراءات على المواطنين راغبي الحصول على الخدمات المرورية دون الإنتقال لوحدات المرور لسداد الرسوم وسداد المبالغ المطلوبة فقط والرجوع إلى ما تم سداده من معاملات سابقة إلكترونياً والإعفاء من الرسوم الإضافية التي تبلغ 5% على السداد النقدي للخدمات الحكومية.
وفي حالات وجوب التوجه إلي وحدة التراخيص "كالحالات التي تتطلب فحص فني" فإن السداد الإلكتروني يساعد في إختصار الإجراءات داخل الوحدة وبالتالي اختصار زمن أداء الخدمة وكذلك تقليل عدد مرات التواجد بوحدات المرور بما يعزز الإجراءات الإحترازية التي تكفل سلامة وصحة المواطنين فضلاً عن إمكانية تجديد رخص تسيير المركبات عن طريق قنوات فوري للسداد الإلكتروني.
قررت وزارة الداخلية فتح العيادات الطبية بمستشفيات الشرطة "العجوزة - الإسكندرية - أسيوط - طنطا من يوم الأحد الموافق 25 يناير الجاري حتي السبت الموافق 31 من الشهر ذاته لتوقيع الكشف الطبي المجاني على المواطنين بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الـ74، وذلك خلال الفترة المسائية بداية من الساعة 5 مساء حتي الساعة 8 مساء.
كما تقرر تنظيم عيادات طبية متنقلة من خلال سيارات الإسعاف التابعة لقطاع الخدمات الطبية لتقديم خدمات صحية مجانية "فحص ضغط وسكر" للمواطنين أمام بعض مساجد وأندية الشرطة بمحافظات "القاهرة - الجيزة - الإسكندرية - أسيوط"، وذلك يوم الأحد الموافق 2026/1/25 من الساعة 10 صباحا حتي الساعة 4 مساء.
يأتي ذلك في إطار حرص وزارة الداخلية على تفعيل الدور المجتمعي والإنساني وتعظيم المبادرات الإنسانية لهيئة الشرطة، ومشاركة المواطنين الاحتفال بعيدها الـ74.
نظمت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة المؤتمر الثالث والثلاثين لمديري إدارات ورؤساء أقسام مكافحة المخدرات تحت شعار "تعزيز الجهود الوطنية في مواجهة التحديات العالمية للمخدرات " بمشاركة عدد من ممثلي بعض القطاعات والمؤسسات المعنية بمكافحة المخدرات وعددي من قيادات وضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات على مستوي الجمهورية.
حيث تم تسليط الضوء على عدة موضوعات من بينها تقييم موقف إنتشار المخدرات دولياً وإقليمياً وتعزيز أُطر التعاون الدولي الداعم لعمليات الاستهداف المُسبق لجرائم تهريب المواد المخدرة عبر الحدود - تضافر جهود أجهزة المكافحة الوطنية للإرتقاء بالأداء الأمني لمجابهة مشكلة المخدرات - التعرف على الخطط المستحدثة لمجابهة جرائم غسل الأموال المتحصلة من عمليات الإتجار بالمواد المخدرة.
كما استهدف المؤتمر تعزيز آليات تعاون أجهزة الدولة لدعم جهود خفض الطلب، ودعم المبادرات الإجتماعية والإنسانية لجهاز الشرطة في مجال الوقاية من التعاطي والإدمان، وتكثيف الجهود لمجابهة مراكز علاج الإدمان غير المرخصة، والكشف عن حالات التعاطي بين قائدي المركبات على الطرق السريعة وسائقي حافلات المدارس.
تناول المؤتمر العديد من اللقاءات برئاسة اللواء مساعد الوزير لقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة وبحضور فضيلة الدكتور مفتي الديار المصرية وعدد من القيادات الأمنية والخبراء والمعنيين في مجال مكافحة المخدرات.. وقد إنتهت أعمال وفاعليات المؤتمر إلي توافق أعضاءه علي عدد من التوصيات الهامة والموضوعية.. جاء أبرزها (تعزيز التعاون بين الأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات إقليمياً ودولياً من خلال آليات تنسيق فعالة تضمن توحيد الجهود وتبادل المعلومات التوسع في استخدام التقنيات الحديثة لاسيما إستثمار تطبيقات الذكاء الإصطناعي والتحول الرقمي في مجالات الرد والتحليل والتتبع فيما يتعلق بقضايا المخدرات تكثيف إجراءات إحكام الرقابة على المنافذ الشرعية تنسيقاً والجهات ذات الصلة للحيلولة دون تدفق المواد المخدرة للبلاد والحد من جرائم الجلب والتهريب باستخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة.
اترك تعليق