أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع ملف كبار السن في قلب أولوياتها، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع، لا يُقصون عن التنمية،ولا يُتركون على هامش الاهتمام،
وانعكس ذلك بوضوح في السياسات الاجتماعية التي تتبناها الحكومة، وفي مقدمتها وزارة التضامن الاجتماعي، نطوّر دور الرعاية، وندعم الرعاية المنزلية، ونأسس برامج الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، وندمجهم ضمن مظلة الحماية الاجتماعية، ونستفيد من خبراتهم وقدراتهم، باعتبارهم طاقة إنسانية لا تُقدَّر بثمن، كما نفتح مساحات لدمجهم لأننا نؤمن أن العزلة أقسى من المرض، وأن الكلمة الطيبة، والاهتمام، والشعور بالانتماء؛ قد تكون أحيانًا أعظم علاج.
جاء ذلك خلال الاحتفال باليوم العربي لكبار السن.وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها وتشرفها بالمشاركة في تلك الفعالية المهمة، هذه الفعالية التي يتوق لها القلب، وينشغل بها الفكر، في سير لا ينقطع نحو تقديم أفضل الخدمات والسبل إلى كبارنا كبار السن، حيث نلتقي اليوم في اليوم العربي للمسنين
وقالت الدكتورة مايا مرسي إننا في اليوم العربي لكبار السن نوجه رسالة واضحة:" إن احترام كبار السن ليس تفضّلًا؛ بل هو ميزان أخلاق الأمم، ومعيار تحضّرها، وعهد وفاء بين جيلٍ أعطى، وجيلٍ يتسلّم الراية، ونؤكد أن كبار السن ليسوا عبئًا، بل قيمة مضافة، وخبرات متراكمة.. جذور راسخة نستند إليها في مسيرة التنمية، وعقول مثقلة بخبرات وتجارب يمكن أن تثري تجاربها، وتقوي خبراتنا.. وفي نهاية حديثنا يظل عهدنا:
أن نحمي حقوقكم.. أن نصون إنسانيتكم..وأن نعلّم أبناءنا أن احترامكم..هو أول درس في حب وطن يشمل الجميع..وكل عام وأنتم في وطننا..محاطون بالرعاية..مغمورون بالاحترام.. مطمئنون بأن علمكم وعملكم لم يذهب سُدى".
اترك تعليق