شهد المؤتمر العالمي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، المنعقد تحت عنوان «المهن في الإسلام أخلاقها وأثرها ومستقبلها في عهد الذكاء الاصطناعي»، طرح عدد من الباحثين المشاركين مجموعة من التوصيات المهمة، التي عُدَّت بمثابة نقطة انطلاق لتصحيح مسار المهن في العالمين العربي والإسلامي، في ظل التحول التكنولوجي المتسارع.
وتضمنت التوصيات الدعوة إلى إنشاء مؤسسة وقفية متخصصة في صناعة السلاح، بما يضمن أن تكون هذه الصناعة الحيوية بأيدي الدول العربية، إلى جانب التأكيد على أهمية تغذية تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالقيم والعادات النبوية التي سادت في عهد الرسول ﷺ، بما يرسخ البعد الأخلاقي في استخدام التكنولوجيا الحديثة.
كما طالب الباحثون بضرورة إقرار إلزام بعض المهن الحيوية باعتبارها فرض عين، لما لها من أثر مباشر في استقرار المجتمعات، مع العمل على ربط العمل اليدوي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير الحرف التقليدية ورفع كفاءتها الإنتاجية.
وشددت التوصيات كذلك على أهمية تكاتف المؤسسات الرسمية والمجتمعية لدعم الشباب من أصحاب الحرف والصناعات الصغيرة، مع اقتراح تخصيص جوائز تحفيزية لأصحاب المهن، تقديرًا لدورهم في بناء الاقتصاد وتعزيز قيم العمل والإنتاج.
ويأتى مؤتمر المجلس الاعلى للشئون الإسلامية ال36 تحت رعاية كريمة من رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وبرئاسة الدكتور أسامة الأزهرى
ويتخلل مؤتمر مستقبل المهن وأخلاقها فى عهد الذكاء الاصطناعي الذى شهد حضور واسع من القامات الدينية والعلمية والباحثين والباحثات من عدد كبير من دول العالم عدداً من الجلسات والندوات العلمية على مدار يومي 19 و20 يناير
اترك تعليق