ناقشت إحدى جلسات مؤتمر الآثار والقوة الناعمة المنعقدة حاليا بالمتحف القومي للحضارة الي أهمية دمج التكنولوجيا في المتاحف الحديثة، حيث أوضح الدكتور علي عبد الحليم المدير التنفيذي للمتحف المصري، أن المتحف المصري بالتحرير يقدم تجربة متحفية متنوعة تشمل خامات وعصور مختلفة، بما يتيح فرصة تعليمية غنية للزوار وأكد أن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي والوسائل الرقمية، مثل الـ QR Codes، يهدف إلى جذب الشباب والفئات العمرية الأقل اهتمامًا بالمتاحف، وجعل تجربة الزيارة أكثر تفاعلية وحداثة.
من جانبه، شدد مؤمن عثمان على الدور الحيوي للمرمم المتخصص، مشيرًا إلى أن طرق التوثيق التقليدية ما زالت مهمة، لكن التوثيق الرقمي باستخدام الـ 3D والليزر سكانر أصبح جزءًا أساسيًا من العملية. وأضاف أن الترميم لم يعد يقتصر على الحفاظ على القطع، بل تحول إلى عرض متحفي يبرز الأجزاء المفقودة من التماثيل بطريقة افتراضية، مؤكداً على ضرورة التدريب المستمر للكوادر ومواكبة التطور التكنولوجي.
وفي ختام الجلسة، شدد الوزير شريف فتحي على أن التطور التكنولوجي في مجال الآثار أمر لا يمكن إيقافه، مؤكداً على أهمية الاستثمار في الكوادر البشرية والبنية التحتية، مع التأكيد على أن الطموح المصري هو أن نكون صانعي التكنولوجيا وليس مجرد مستوردين لها
اترك تعليق