اعلن فضيلة الدكتور عمر خليفة محمد وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا بان إدارات أوقاف المنيا أقامت احتفالات دينية بمناسبة ذكرى ليلة الإسراء والمعراج، وذلك بعدد من المساجد الكبرى بمختلف الإدارات، في أجواء إيمانية وروحانية تعكس مكانة هذه الليلة المباركة في قلوب المسلمين
وتأتي هذه الاحتفالات ضمن خطة دعوية متكاملة أعدتها مديرية أوقاف المنيا، تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الدكتور عمر خليفة محمد، مدير مديرية أوقاف المنيا، وفي إطار حرص وزارة الأوقاف على إحياء المناسبات الدينية، ونشر الوعي الديني الصحيح، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع.
وتناولت الكلمات الدعوية خلال الاحتفالات الحديث عن ذكرى الإسراء والمعراج باعتبارها محطة إيمانية عظيمة، أكرم اللهُ فيها نبيَّه محمدًا ﷺ، فكانت رحلة ربانية مليئة بالدروس والعِبر، تثبيتًا لقلبه الشريف بعد ما لقي من عناء وأذى، وبشارةً للمؤمنين بأن مع العسر يُسرًا، وأن بعد الشدة فرجًا.
وأكد الأئمة والدعاة أن في هذه الليلة المباركة أسرى الله بنبيه ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماوات العُلا، ليُريه من آياته الكبرى، وليظل المسجد الأقصى حاضرًا في وجدان الأمة وعقيدتها، مرتبطًا بالمسجد الحرام برباط الإيمان والقداسة.
كما أبرزت الكلمات عظمة فريضة الصلاة التي فُرضت في هذه الليلة، لتكون معراج المؤمن اليومي، وسبيله إلى القرب من الله، ودواءً للقلوب، وتهذيبًا للنفوس، وحصنًا للأخلاق، مؤكدين أن الصلاة ليست مجرد حركات، بل صلة بالله، ونور في الحياة، وميزان للاستقامة.
وشدد المتحدثون على أن ذكرى الإسراء والمعراج تعلمنا أن الإيمان الحق لا يتزعزع أمام الابتلاءات، وأن قدرة الله فوق كل تصور، وأن من صدق مع الله صدق الله معه، ورفعه وأعزه.
واختتمت الاحتفالات بالدعوة إلى جعل هذه الذكرى محطةً لمراجعة النفس، وتجديد العهد مع الله، والمحافظة على الصلاة، والتمسك بالأخلاق، والعمل على وحدة الصف، وبناء الأوطان، ونشر قيم الرحمة والتسامح بين الناس، سائلين الله عز وجل أن يحفظ مصر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأمة الإسلامية وهي أقرب إلى الله وأكثر تمسكًا بدينه.
اترك تعليق