مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دواء جديد يعيد بناء غضروف الركبة ويعالج سبب الفصال العظمي

يُعد الفصال العظمي في الركبة من أكثر أسباب الألم المزمن والإعاقة شيوعا حول العالم، خاصة مع التقدم في العمر أو نتيجة الإصابات والأحمال الزائدة لدى الرياضيين. وعلى مدى عقود، انحصرت خيارات العلاج بين تخفيف الأعراض بالأدوية أو اللجوء إلى الجراحة واستبدال المفصل. 


غير أن اكتشافا حديثا لعلماء من جامعة ستانفورد قد يغير هذا الواقع، بعد تطوير دواء يستهدف السبب الجزيئي لشيخوخة المفاصل، ويحفز الجسم على تجديد غضروف الركبة ذاتيا، ما يفتح الباب أمام علاج جذري بدلا من الاكتفاء بتسكين الألم.

ويكمن جوهر الاكتشاف في مكافحة السبب الجزيئي لشيخوخة المفاصل، وليس فقط العواقب (الألم وانخفاض الوظائف). فقد اكتشف العلماء أن بروتينًا يُسمى 15 PGDH يتراكم مع التقدم في العمر داخل المفاصل التالفة، ويعمل كـ"فرملة بيولوجية" تمنع التجدد. كلما زادت كميته، تدهورت قدرة خلايا الغضروف على التعافي، وازدادت الالتهابات وتسارعت عملية تدمير أنسجة المفصل.

ويعمل الدواء الجديد كجزيء صغير يتصرف كـ"كتلة عالية الدقة"، حيث يرتبط ببروتين 15 PGDH ويُلغي مفعوله. مع تحرير هذه "الفرملة"، يرتفع مستوى البروستاغلاندين E2 في أنسجة المفصل، وهي مادة تمنح خلايا الغضروف دفعة قوية للتجدد.

بعد ذلك، تتلقى خلايا الغضروف الأمر الواضح: "ابنِ من جديد!"، فتبدأ في إنتاج الكولاجين وبقية مكونات النسيج، مشكلة غضروفا جديدا وصحيا قادرا على أداء وظيفة المفصل دون ألم.

وقد أظهرت التجارب على الحيوانات نتائج مذهلة؛ فعند حقن الدواء في ركب فئران مسنة كان غضروفها باليا، لاحظ الباحثون وقف التدمير وبدء التجدد. كما أظهر العلاج قدرة على منع تطور الفصال العظمي بعد إصابة اصطناعية، ما يفتح آفاقا جديدة لعلاج هذه المشكلات المزمنة لدى البشر.

نقلا عن روسيا اليوم




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق