قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن التحرك المصري في أزمة السودان يتم عبر عدة مسارات متوازية، يأتي في مقدمتها وقف الحرب من خلال التوصل إلى هدنة إنسانية تقود إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة، بما يوفر المناخ المناسب للانتقال إلى قضايا الإعمار والتعافي المبكر وإصلاح ما تم تدميره.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، اليوم الأربعاء، ، أن هناك مسارًا آخر يركز على حشد الموارد الإقليمية والدولية لدعم برامج إعادة البناء والإصلاح، إلى جانب تحركات على المستوى الثنائي بين مصر والسودان لتقديم كل أشكال الدعم الممكن.
وأكد أن الشركات المصرية، بما تمتلكه من خبرات متميزة في مجالات التشييد والبناء والبنية التحتية والطاقة، على أهبة الاستعداد للمشاركة في جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر، بالتنسيق مع المؤسسات الدولية والإقليمية.
وشدد عبدالعاطي على أن هذه الجهود لا يمكن أن تنجح دون تحقيق التهدئة واستعادة الأمن والاستقرار ووقف الحرب، التي وصفها بأنها أصبحت تدميرًا ممنهجًا لمقدرات الشعب السوداني.
وقال إن استمرار هذا الوضع لم يعد مقبولًا، خاصة مع دخول الحرب عامها الرابع في أبريل المقبل، مؤكدًا أن الوقت قد حان لإقرار هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار، وإحياء المسار السياسي، بما يتيح لجميع الأطراف الجلوس إلى مائدة التفاوض دون تدخلات خارجية، ليتمكن السودانيون من رسم مستقبلهم بأيديهم ودون أي إملاءات.
اترك تعليق