وضعت لنفسي منذ البداية.. خطوطاً حمراء لم أتجاوزها
ابنتي "حنان".. الوحيدة القادرة علي تقديم سيرتي الذاتية
أكدت الفن&Search=" target="_blank">الفنانة الكبيرة سهير المرشدي أن قلة أعمالها الفن&Search=" target="_blank">الفنية خلال السنوات الأخيرة لم تكن يومًا نتيجة ابتعاد قسري عن الساحة. بل جاءت عن قناعة واختيار شخصي نابع من حرصها الشديد علي تاريخها الفن&Search=" target="_blank">الفني ومكانتها التي بنتها عبر سنوات طويلة من الاجتهاد والالتزام. موضحة أنها رفضت عددًا كبيرًا من الأدوار التي رأت أنها لا تليق بها أو بما قدمته من قبل.
وقالت سهير المرشدي إن لديها معايير واضحة لا تحيد عنها في اختيار أعمالها. معتبرة أن هناك خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها. خاصة فيما يتعلق بالمشاهد الجريئة أو تلك التي تستخف بعقل المشاهد أو تسيء لقيم المجتمع. مشددة علي أن ما يهمها في المقام الأول هو ترك بصمة محترمة وأعمال ذات قيمة فنية وإنسانية.
وأضافت: "أنا تعبت كتير علشان أوصل للي أنا فيه دلوقتي. وأصريت أكون فنانة رغم اعتراض أسرتي. وكان لازم أكون حريصة جدًا علي كل خطوة باخدها. لأن التاريخ الفن&Search=" target="_blank">الفني مش بيتبني بسهولة".
وتحدثت الفن&Search=" target="_blank">الفنانة الكبيرة عن نشأتها داخل أسرة محافظة ومتدينة للغاية. مؤكدة أن تلك البيئة لعبت دورًا محوريًا في تشكيل وعيها الفن&Search=" target="_blank">الفني والإنساني. موضحة أن بيت أسرتها كان قريبًا من الجامع. وأن الأجواء الدينية التي تربت فيها زرعت بداخلها الانضباط والالتزام قبل أي شيء آخر.
وقالت: "بيت أهلي كان كله جامع. والجامع هو اللي حببني في الفن&Search=" target="_blank">الفن. لأن وقتها كان هو المكان الوحيد اللي بشوف فيه الناس منضبطة. ملتزمة. وبتحترم الوقت.. ده علّمني النظام والمسئولية".
وأشارت إلي أنها أقنعت أسرتها بدخول مجال الفن&Search=" target="_blank">الفن بعد معاناة كبيرة. لكنها كانت حريصة منذ البداية علي ألا تخالف القيم التي نشأت عليها. مؤكدة أن قضيتها الأساسية في الفن&Search=" target="_blank">الفن كانت دائمًا تقديم أعمال جميلة لا تسيء لأحد ولا تخدش الحياء العام.
"لست بحاجة إلي رقيب"
وشددت سهير المرشدي علي أنها لم تكن بحاجة يومًا إلي رقابة خارجية علي أعمالها. لأنها مارست رقابة ذاتية صارمة نابعة من إيمانها بأن الفن&Search=" target="_blank">الفنان هو المسئول الأول عن فنه وتاريخه.
وقالت: "أنا مش محتاجة رقيب. أيامنا كان فيها رقابة فنية والمصنفات. وبعد كده قلت لنفسي لازم أبقي أنا الرقيبة علي نفسي. لأن لو أنا معملتش كده مين هيعمل؟ الرصيد الحقيقي هو ربنا".
وأضافت أن الله منح الفن&Search=" target="_blank">الفنان موهبة كالجوهرة. وعلي الفن&Search=" target="_blank">الفنان أن يحافظ عليها ولا يفرّط فيها من أجل شهرة مؤقتة أو عمل لا يليق.
"المعلمة سماسم".. الجرأة المحسوبة
وعن أبرز محطاتها الفن&Search=" target="_blank">الفنية. أكدت سهير المرشدي أن شخصية المعلمة سماسم في مسلسل "ليالي الحلمية" كانت من أجرأ الشخصيات التي قدمتها. لكنها جرأة قائمة علي الموهبة والصدق الإنساني وليس علي الاستعراض.
وأوضحت أن الشخصية كانت مصرية خالصة. واستلهمتها من المجتمع والبيئة التي نشأت فيها. ومن المعاناة التي شاهدتها داخل أسرتها. مؤكدة أن والدتها كانت الفن&Search=" target="_blank">الفنانة الحقيقية التي تعلمت منها الكثير.
رسالة للفنانين الشباب وتصريحات النجومية
وحول الجدل الذي يثيره بعض الفن&Search=" target="_blank">الفنانين بتصريحاتهم عن كونهم الأعلي أجرًا أو الأكثر مشاهدة. وآخرهم الفن&Search=" target="_blank">الفنان أحمد العوضي. أكدت سهير المرشدي أن علي الفن&Search=" target="_blank">الفنان أن ينتبه جيدًا لما يقوله. لأن كلماته قد تتسبب له في مشكلات مع جمهوره.
وقالت: "الفن&Search=" target="_blank">الفنان لما يكبر بيكون قيمة في المجتمع. والنور اللي ربنا أعطاه له مش علشان يستعرض بيه. لكن علشان ينور للناس". مشيرة إلي أنها شاركته في مسلسل "ضرب نار" بدور والدته بعد إلحاح منه. مؤكدة أنه كان قريبًا منها إنسانيًا وفنيًا.
الفن&Search=" target="_blank">الفن لا يتوقف عند سنّ
وأوضحت الفن&Search=" target="_blank">الفنانة الكبيرة أنه لابد من إتاحة أدوار تليق بالفن&Search=" target="_blank">الفنانين الذين تقدموا في العمر. مؤكدة أن المجتمع لا يقوم علي الشباب فقط. بل يحتاج إلي الحكمة والرأي والخبرة.
وقالت: "الفن&Search=" target="_blank">الفنان لما يكبر لازم تكبر معاه أدواره. لأن الدنيا مش كلها ضحك وهزار. فيها حكمة وموعظة ورأي ورأي آخر".
القبلة في السينما.. بين الشخصية والإنسان
وتطرقت سهير المرشدي إلي الجدل حول مشاهد القبلات في السينما. مشيرة إلي أن الفن&Search=" target="_blank">الفنان عندما يؤدي مشهدًا فهو يؤديه كشخصية وليس كإنسان حقيقي.
وقالت: "أنا ضد إنطباع الجمهور إن دي سهير.. دي شخصية تانية. الفن&Search=" target="_blank">الفنان زي الموظف بيؤدي شغله. والتقبيل شغل مش أكتر".
وأضافت أنها قدمت شخصية الغازية في فيلم "البوسطجي" دون أي خلاف مع المخرج حسين كمال. مؤكدة أنها كانت حريصة علي أن يكون الدور عميقًا ومحترمًا. مشيرة إلي فخرها بالعمل مع كبار المخرجين مثل يوسف شاهين وصلاح أبوسيف.
"لا أقبل دورًا أقل من تاريخي"
وأكدت سهير المرشدي أنها لا يمكن أن تقبل أي دور يقل في قيمته عن الأعمال التي قدمتها سابقًا. قائلة: "عيب أوي أقبل بأي دور وخلاص.. أنا قدمت أدوار زي إيزيس ومقدرش أتنازل عن المستوي ده".
حنان مطاوع.. الامتداد الطبيعي
واختتمت الفن&Search=" target="_blank">الفنانة الكبيرة حديثها بالتأكيد علي أن الفن&Search=" target="_blank">الفنانة حنان مطاوع هي الوحيدة القادرة علي تقديم سيرتها الذاتية في عمل فني. شكلاً وموضوعًا. معربة عن فخرها الشديد بابنتها وما حققته من نجاحات فنية.
ووجهت سهير المرشدي رسالة مؤثرة لكل مصري ومصرية. قائلة: "أنت فنان.. قيمة مصر إنها مصر الفن&Search=" target="_blank">الفن. الفلاح في أرضه فنان. والعامل في مصنعه فنان. والعالم في محراب علمه فنان".
اترك تعليق