مع توسع العمل من المنزل، أصبح الجلوس لساعات طويلة جزءًا من حياة ملايين الموظفين ما يزيد مخاطر الخمول وقلة الحركة. على عكس المكاتب التقليدية، يفتقر الموظفون المنزليون إلى النشاط العرضي الذي يوفّره التنقل اليومي، ما يرفع احتمال الإصابة بأمراض مزمنة.
أحد الحلول العملية هو استخدام أجهزة المشي أسفل المكتب، أو "مكاتب المشي"، التي تسمح بالمشي الخفيف أثناء أداء المهام. أظهرت الدراسات أن المشي القصير والمتكرر خلال اليوم قد يكون أكثر فائدة من جلسة واحدة طويلة من التمارين، ويساعد على تحسين ضغط الدم، ومستوى السكر، والكوليسترول، وحتى الوزن ونسبة الدهون.
لكن هذه المكاتب ليست مثالية لكل المهام، فقد تؤثر على دقة الطباعة أو استخدام الفأرة، ويمكن تعويض ذلك باستخدام الإملاء الصوتي أو تخصيص فترات منتظمة للمشي بعيدًا عن المكتب.
اترك تعليق