مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

"بوابة الجمهورية" تكشف العالم الخفي للأدوية المغشوشة

عقاقير الموت علي الرصيف.. في وسط البلد ووكالة البلح

مافيا تدير الأدوية المنتهية الصلاحية.. والرقابة ضعيفة

إذا كنت من عشاق وسط البلد مثلي فسوف تجد نفسك وانت تسير في نهاية شارع 26 يوليو وبالقرب من وكالة البلح من ناحية مسجد السلطان أبو العلا فسوف تجد نفسك امام العالم الخفي لأدوية ومستحضرات تجميل وعقاقير لعلاج الامراض الجلدية والمزمنة بالقلب وتصلب الشرايين والجلطات الدماغية وغيرها تباع علي الأرصفة وهي أقرب للموت منها للحياة 


اقتربنا من هذا العالم المرعب فاكتشفنا أن هناك مافيا تدير جلب هذا الأدوية المنتهية الصلاحية وتغيير العلب الخاصة بها ووضع علب مستوردة لأدوية ومستحضرات تجميل وعقاقير لكن بداخلها أدوية مصنعة تحت بئر السلم كما نطلق عليها وهذا الأدوية تسبب الإصابة المباشرة بأمراض السرطان وتؤدي للوفاة.

لكل هذا وأكثر نحاول أن نعرف كواليس وأسرار وخبايا مافيا تصنيع وترويج وبيع ادوية الموت 

وحسب تقارير منظمة الصحة العالمية هناك اكثر من 12 الف دولار وعقار ممنوع دوليا تداوله في الأدوية والعقاقير الطبية في دول أوروبا تباع عبر مواقع التواصل الاجتماعي و قنوات تليفزيونية مشبوهة وكذلك أرصفة الطرقات بالعتبة وسط البلد و الموسكي وغيرها أصبحت منافذ بيع مفتوحة 24 ساعة تعبث بصحة وأرواح المصريين كل هذا ولا هناك أحد يحاول أن يقف المهزلة. 

نسعي في هذا التحقيق الاستقصائي ندق ناقوس الخطر علي أمل أن تتحرك الدولة لمواجهة عصابات تقتل المصريين.

د.ميادة حمدي: منتجات "بير السلم".. تؤدي إلي مضاعفات خطيرة

ميادة حمدي اخصائية تغذية علاجية وتثقيف صحي تقول تمثل الأدوية المُصنَّعة دون رقابة دوائية من الدولة. والمعروفة باسم "أدوية بير السلم". خطورة شديدة علي صحة المرضي بوجه عام. وعلي مرضي السمنة ومستخدمي أدوية التخسيس والتجميل بوجه خاص.

قالت: هذا النوع من الأدوية يتم تصنيعه في أماكن غير مرخصة. دون الالتزام بمعايير الجودة أو شروط السلامة. ولا يخضع لأي اختبارات معملية تضمن فاعليته أو أمانه.

وتكمن الخطورة في أن هذه الأدوية قد تحتوي علي مواد مجهولة المصدر أو بجرعات غير مضبوطة. أو مواد محظورة دوليًا. مما قد يؤدي إلي مضاعفات خطيرة مثل اضطرابات القلب. وارتفاع ضغط الدم. والفشل الكبدي أو الكلوي. واضطرابات هرمونية حادة. خاصة عند مرضي السمنة الذين غالبًا ما يعانون من أمراض مزمنة مصاحبة.

أشارت الي أنه في مجال التخسيس والتجميل. فتكمن الخطورة بشكل أكبر في الادعاءات المضللة بسرعة النتائج. حيث قد تعتمد هذه المنتجات علي مواد مدرة للبول أو مثبطة للشهية أو هرمونات تؤدي إلي فقدان وزن وهمي وسريع يعقبه أضرار صحية جسيمة. وقد تصل في بعض الحالات إلي الجلطات أو الوفاة. لذلك فإن استخدام الأدوية غير الخاضعة للرقابة الدوائية يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة المرضي. ويؤكد ضرورة الاعتماد فقط علي الأدوية المرخصة من الجهات الرسمية وتحت إشراف طبي.

أشارت إلي أن هناك أعداداً كبيرة ولا حصر لها تغرق السوق المصرية سواء أدوية مغشوشة أو أدوية مهربة أو أدوية بدون تسجيل أو خلطات عشبية مجهولة وبيع أدوية خطيرة بدون روشتة وصيدليات ومخازن غير مرخصة وتسويق إلكتروني بلا رقابة. وهذا يؤدي إلي إصابة مباشرة بالأمراض السرطانية والمزمنة المسببة للوفاة المباشرة.

أضافت: السؤال كيف نواجه هذة العصابات المنتشرة كالنار في الهشيم لابد من تغليظ العقوبات المقررة في القانون وذلك باعتبار ترويج الأدوية المغشوشة جريمة قتل غير مباشر بمعاقبة المخالفين بالسجن المشدد "10- 15 سنة" في حالات الوفاة ومصادرة الأموال + إغلاق المنشآت نهائيًا وإدراجها ضمن جرائم الأمن الصحي. 

تقول: لماذا لماذا يذهب الناس للأدوية المغشوشة والمغلفة بالسرطان والأمراض المزمنة والأسباب معروفة منها غلاء الدواء ونقص أدوية وضعف الثقة والجهل الصحي.

تري أن الحل يكمن في توفير بدائل محلية مضمونة وضبط التسعير وتوسيع التأمين الصحي وحملات توعية شعبية بسيطة.. ودواء رخيص ومغشوش = "حياة بتضيع".


د.مي مجدي: أدوية بير السلم.. سموم مغلفة تبيع الوهم وتخطف الأرواح

د.مي مجدي استشاري الباثولوجي و التغذية العلاجية بالمركز القومي للبحوث تقول في ظل الانتشار المتزايد لأدوية ومستحضرات التجميل غير المرخصة. أصبحت صحة المواطنين مهددة بشكل مباشر. خاصة مع تحذيرات دولية تؤكد أن بعض هذه المستحضرات قد تسبب أمراضًا خطيرة تصل إلي السرطان. وسط غياب الرقابة وضعف الوعي المجتمعي.

تشير تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية إلي وجود أكثر من 1300 دواء ومستحضر تجميلي غير آمن يتم تداوله عالميًا. كثير منها يحتوي علي: مواد مسرطنة مركبات زئبق ورصاص وكورتيزون بجرعات عالية وهرمونات ومواد محظورة دولياً.

هذه المستحضرات تُستخدم دون إشراف طبي. وتُباع عبر الإنترنت. الصيدليات غير الملتزمة. أو داخل مراكز تجميل غير مرخصة.

المشكلة الأساسية لا تكمن في التجميل نفسه. بل في غياب المنهج الطبي والعلمي.

التعامل مع أدوية التجميل كسلع تجارية دون تشخيص أو متابعة طبية حقيقية هو جريمة صحية. لأننا لا نتعامل مع الجلد فقط. بل مع جهاز مناعي وهرموني كامل.

كما أن الاستخدام الخاطئ قد يؤدي إلي: اضطرابات هرمونية وضعف المناعة وفشل كلوي أو كبدي وتغيرات خلوية قد تمهد للإصابة. 

ومن أخطر الظواهر الحالية هو انتشار مراكز تجميل غير مرخصة تعمل: بدون أطباء متخصصين وبدون سجل طبي للحالات وباستخدام أدوية مهربة أو مجهولة المصدر.

كما أن بعض هذه المراكز تعمل تحت مسمي جلسات تجميل بينما تستخدم حقن ومواد دوائية خطيرة.

ولا تقتصر خطورة ما يُعرف بـ أدوية بير السلم علي أدوية التخسيس فقط. بل تمتد لتشمل محليات صناعية تُستخدم بشكل عشوائي. وعلي رأسها السكر المحلي المصنّع من مادة الأسبارتام والمُسوَّق علي أنه بديل آمن لمرضي السمنة والسكري.

مشكلة الأسبارتام ليست في استخدامه الطبي المنضبط. وإنما في: تصنيعه محليًا خارج أي رقابة استخدام خامات مجهولة المصدر وعدم الالتزام بالجرعات الآمنة وبيعه دون أي تحذيرات صحية.

الأسبارتام مادة لها حدود أمان دقيقة. وعند تجاوزها أو تصنيعها بشكل غير خاضع للرقابة تتحول من مُحلّي إلي عبء صحي خطير.

مخاطر صحية محتملة مع سوء الاستخدام

ونشير أن الاستخدام العشوائي لمحليات غير مرخصة قد يرتبط بـ:

اضطرابات عصبية وصداع مزمن

خلل في التمثيل الغذائي

اضطرابات في التحكم بالشهية

زيادة مقاومة الإنسولين علي المدي الطويل

أعراض هضمية وعصبية غير مفسرة بسبب التغيير في الميكروبيوم 

وتضيف أن بعض المنتجات التي تُباع أونلاين يتم خلطها بمواد أخري غير مُعلنة لتعزيز الطعم أو التأثير. ما يضاعف من خطورتها.

ونحذر أن صفحات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أصبحت:
سوقًا مفتوحًا للأدوية غير المرخصة

بلا وصفات طبية

بلا بيانات تصنيع أو صلاحية

بلا جهة يمكن محاسبتها

أي منتج دوائي أو غذائي علاجي يُباع أونلاين بدون رقم تسجيل بوزارة الصحة هو منتج مشكوك في أمانه. مهما كانت الدعاية جذابة.

أدوية بلا هوية“ ولا جهة مسؤولة

ونحذر أن صفحات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أصبحت: سوقًا مفتوحًا للأدوية غير المرخصة

بلا وصفات طبية. بلا بيانات تصنيع أو صلاحية. بلا جهة يمكن محاسبتها.

أي منتج دوائي أو غذائي علاجي يُباع أونلاين بدون رقم تسجيل بوزارة الصحة هو منتج مشكوك في أمانه. مهما كانت الدعاية جذابة. أدوية بلا هوية“ ولا جهة مسئولة.

د.جمال شعبان: القضية خطيرة.. وتتطلب تحركاً عاجلاً ومتكاملاً

اما د.جمال شعبان استشاري امراض القلب يقول إن ما يتم مناقشته هو أخطر ما يهدد حياة المصريين حاليا والانتشار الفوضوي لمثل هذا الأدوية المكونة من مواد محظورة دوليا وتم منع تداولها في أوروبا وامريكا ودول كثيرة حول العالم فالامر خطير والقضية خطيرة تهدد الصحة العامة بالفعل. وهي تتطلب تحركًا عاجلاً ومتكاملًا من جميع الجهات. فيما يلي تحليلي للوضع ورأيي في كيفية المواجهة.

أضاف أن الجمع بين انتشار مراكز التجميل غير المرخصة. والأدوية المغشوشة أو المحظورة "مثل السيوبوترامين". والمستحضرات غير الخاضعة للرقابة. يخلق عاصفة مثالية لأزمة صحية. مشيراً إلي أن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت سوقاً موازية خطيرة لتسويق هذه المنتجات خارج نطاق الرقابة التقليدية.. مؤكداً أن الأمراض الخطيرة مثل السرطان. والجلطات. وأمراض القلب لا تظهر آثارها فوراً. بل تتراكم مع الوقت. مما قد يؤدي إلي وباء أمراض مزمنة مستقبلاً.

كما أن كثير من المستهلكين يبحثون عن حلول سريعة ورخيصة للتخسيس أو التجميل. ويقعون فريسة للإعلانات المضللة التي تبيع لهم الوهم وتبشرهم. بنتائج فورية سحرية.

وحول كيفية المواجهة يري د.شعبان ان التحرك يجب أن يكون علي عدة مستويات وبشكل متزامن: دور وزارة الصحة والهيئات الرقابية "مثل هيئة الدواء المصرية".

تكثيف حملات التفتيش المفاجئة علي الصيدليات. والعيادات. ومراكز التجميل. ومصانع المستحضرات.

التحديث السريع: إصدار قوائم دورية محدثة بأسماء الأدوية والمستحضرات الخطرة والمحظورة "مثل الـ1300 مستحضر" ونشرها علي نطاق واسع.

الملاحقة الإلكترونية: إنشاء وحدة متخصصة لمراقبة وملاحقة الصفحات والمجموعات التي تروج أو تبيع منتجات طبية وتجميلية بدون ترخيص. بالتعاون مع الداخلية والاتصالات.

نظام إنذار سريع: تطبيق نظام للتبليغ عن الآثار الجانبية الخطيرة من قبل الأطباء والصيادلة والمواطنين.

إغلاق المراكز غير المرخصة: بشكل فوري وحاسم. مع نشر أسمائها للتحذير منها.

أكد علي ضرورة تصدي نقابة الأطباء ونقابة الصيادلة للمشكلة من خلال مراجعة تراخيص الممارسين في مجال التجميل. والتأكد من حصولهم علي التدريب والتصاريح اللازمة.

التوعية الداخلية: تذكير الأعضاء "أطباء وصيادلة" بشكل مستمر بمسئوليتهم الأخلاقية والقانونية بعدم صرف أو الترويج لأي منتجات غير مصرح بها أو مشبوهة.

دور الإعلام والمجتمع المدني من خلال حملات توعية مكثفة: استخدام جميع الوسائل "التلفزيون. الراديو. وسائل التواصل الاجتماعي" لتوعية الجمهور بالمخاطر. وطريقة التمييز بين المراكز المرخصة وغير المرخصة. وخطورة أدوية بير السلم.


د.علاء مصطفي: لا رقابة.. علي صفحات الإنترنت

يقول د.علاء مصطفي استاذ التغذية جامعه عين شمس: في زمن السوشيال ميديا وانتشار الصفحات التي توهم الناس بحلول سحرية للضعف. السمنة. والسكري. أصبح فيه خطر حقيقي بيهدد صحة المصريين. وهي ظاهرة أدوية بير السلم وهي أدوية ومكملات شكلها براّق. لكن بداخلها كارثة صحية حقيقية. خاصة لما تكون مصنوعة من مواد محرّمة ومجرمة دوليًا زي السيبوترامين أو مسرطنة زي الأسبرتام.

أضاف: السيبوترامين كان زمان بيُستخدم كدواء للتخسيس. لكن تم منعه دوليًا من قِبل الـFDA وهيئات الدواء الأوروبية بعد ما ثبت إنه بيرفع ضغط الدم. ويسبب جلطات قلبية ومخية. ورغم ذلك. فمازال نجد انتشار غير مسبوق لمنتجات كتيرة علي الإنترنت بتحتوي عليه بدون ذكر اسمه الحقيقي. وبيتم بيعها للمستهلكين كأنها طبيعية 100%.
كتير من منتجات الدايت وسكر الرجيم بتستخدم "الأسبرتام" كمحلّي صناعي. الدراسات الحديثة أظهرت ارتباط بين الأسبرتام وزيادة خطر "الإصابة ببعض أنواع السرطان واضطرابات عصبية". ومع ذلك بيتباع في السوق بدون تحذيرات كافية. وبإعلانات مضللة.

يري د.علاء إن المشكلة الأكبر إن الأدوية دي "مش بتمر بأي رقابة من وزارة الصحة". ولا بتتسجل رسميًا. بتتصنّع في أماكن مجهولة. بدون جودة أو سلامة. وبتتباع علي صفحات غير موثوقة بأسعار مغرية وصور مزيفة لنتائج وهمية. الناس بتصدق وتشتري. والنتيجة: مشاكل في الكبد. فشل كلوي. جلطات. أو حتي الوفاة.

قال إذا كان المنتج غير مرخّص من وزارة الصحة. أو ليس موجود في الصيدليات المعتمدة. يبقي فيه شك كبير. صحتك أغلي من إنك تجرب كبسولة تخسيس أو سكر بدون سعرات مش معروف مصدره. اقرأ المكونات. اسأل طبيب أو صيدلي. وما تمشيش ورا الدعاية الكاذبة لأن استخدام هذا الأدوية المشبوهة يعرضك ليس للمرض بالسرطان أو مرض من الأمراض المزمنة بل يؤدي إلي الموت السريع .. نرجو أن تخشوا علي حياتكم ولا تلقوا بأيديكم في الهلاك. 

دعا إلي تشديد الرقابة علي صفحات الإنترنت اللي بتبيع أدوية بدون ترخيص  

حملة توعية حكومية تحذر من مخاطر أدوية بير السلم  

دعم دور الصيدلي والطبيب في توجيه الناس للبدائل الآمنة

وأختتم تصريحه قائلاً: الصحة ليست لعبة. ولا توجد حبة سحرية للصحة المتكاملة الطريق الصح دايمًا هيكون بالمعلومة الموثوقة. والعلاج الآمن. والمتابعة الطبية الحقيقية. خليك واعي. واختار صحتك قبل أي حاجة.

د.محمد لطفي الساعي: مستحضرات التجميل.. الأكثر غشاً

يقول الدكتور محمد لطفي الساعي. أستاذ الأمراض الجلدية عقلية المصريين لديها شغف للبحث عن ما يمنح الوجة والجسم جمال وبياض وما الي ذلك من شكل جمالي وجذاب ولأن الجلد يعتبر من أكثر المناطق حساسية في جسم الإنسان. وأن أي استخدام خاطئ سواء للأدوية أو المستحضرات التجميلية قد يؤدي إلي مضاعفات وتشوهات خطيرة لجلد الإنسان فهناك انتشار للمواد السامة والمحرمة و ممنوع تداولها طبيا لكونها تسبب الأمراض الخطيرة وتؤدي للوفاة لذلك نجد أن بعض أنواع من المكياج ومستحضرات التجميل. تسبب أضرارًا وخصوصًا إذا كانت من الأنواع الرديئة. وهي ينتج عنها جفاف بالبشرة. وأكزيما وبقع بنية داكنة اللون والتهاب بالجلد. فينبغي عمل اختبار حساسية لمواد المكياج قبل استعمالها.

ويضيف نجد أن الماسكرا. وآي لاينر قد يسبب تساقط الرموش والتهاب الجفون. وخاصة الأنواع الرديئة. كما أن استخدام كريم الأساس والاستمرار عليه. قد يسد المسام ويسبب حبوبًا بالوجه وخاصة إذا كانت البشرة دهنية.

ويضيف  أن مستحضرات التجميل مثلها مثل الأدوية لها تاريخ انتهاء. ولا يزيد الاستخدام علي 3 أشهر. لذلك يجب توخي الحذر وقراءة تاريخ الانتهاء قبل استخدام المنتج. ويجب أيضًا غسل الوجه من المكياج بالماء والصابون قبل النوم. وعدم استخدام المناديل المبللة أو الإكثار من استخدام السائل المزيل للمكياج. ويستحب استعمال المكياج بكميات قليلة عند الضرورة ولفترات قصيرة.

ويكمل أن مستحضرات التجميل تنقسم إلي قسمين. مواد طبية ومواد تجميلية. ولو نظرنا إلي تركيبة هذه المواد نجد أنها نفس الشيء وكمثال علي ذلك فيتامين سي. يستعمل في الطب كدواء وتستعمله شركات التجميل في مركباتها والمواد التي تستعمل لتبييض الجلد. هي مادة واحدة تستعملها شركات التجميل وشركات الأدوية.

ولكن الفرق بين قضية التجميل والطب. أن هناك قانونًا دوليًا يحظر علي الشركات المصنعة لمواد التجميل. استعمال مواد مركزة تؤثر علي وظيفة الخلية. بمعني أن الشركات المصنعة للمواد التجميلية. تستخدم تركيزات مخفضة جدًا لا تؤثر علي وظيفة الخلية وحتي نتائجها تكون ضعيفة معتمدة علي الإبهار في الشكل والتغليف والرائحة وهذه لا يوجد ضرر منها.                          

ويشير. إلي أن الأبحاث أظهرت أن مستحضرات التجميل المزيفة. يمكن أن تحتوي علي ما يصل إلي 91 ضعف الكمية الموصي بها من الرصاص. حيث تشمل الآثار الصحية المشكلات الإنجابية. وتسمم جهاز الأعضاء داخل الكلي والكبد والأعضاء الحسية. كما يسبب الإجهاض عند النساء الحوامل أيضًا.

كما أن الزئبق الموجود بالمنتجات المغشوشة. يمكن أن يؤدي إلي تسمم الجهاز العصبي. فضلًا عن تسمم المناعة والجهاز التنفسي. كما أن بعض الأبحاث أشارت إلي نوع شائع من البكتيريا الموجودة في مستحضرات التجميل المزيفة هو الإشريكية القولونية. والتي يمكن أن تسبب الإسهال الشديد وفقر الدم وتحدث التهابات العين. عندما يتسبب وضع المكياج المغشوش بالقرب من العين وحولها في حدوث تهيج والتهاب. بالإضافة إلي ردود الفعل التحسسية. فقد يكون ذلك بسبب استخدام أدوات التجميل المزيفة.

ويقدم أستاذ الأمراض الجلدية روشته طبية بضرورة الاعتدال في وضع المكياج. وعدم الإسراف فيه. مع تجنب استخدام الأنواع الرخيصة. لأنها تشكل خطورة شديدة علي البشرة. مع الاهتمام بشراء مستحضرات التجميل من المحال المعروفة واستعمال ماركات معروفة. نظرا لأن استخدام مستحضرات التجميل المجهولة قد يتسبب في الإصابة بالحساسية والالتهابات وحروقًا مؤلمة. مع ترك بقع سمراء علي الجلد. ناصحًا السيدات باستخدام الماركات العالمية لتجنب الأضرار الناتجة عن مستحضرات التجميل.                     

د.محفوظ رمزي: حجم الدواء المغشوش عالمياً يبلغ 200 مليار دولار

يري د.محفوظ رمزي رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة ويصف أن مصر سوق مثير لتجار الموت ويقول يبلغ حجم الدواء المغشوش عالميا ما يقرب من 200 مليار دولار سنوياً وأكثر الدول تنتشر بها المستحضرات المغشوشة هي افريقيا.

وهناك أكثر من تعريف للدواء المغشوش وصناعة بئر السلم كما نطلق عليها ويتم بيعها عبر وسائل الإعلام عبر قنوات مجهولة ومشبوهة أو مواقع التواصل الاجتماعي أو الأرصفة والطرقات ويتم وضع أغلفة مستوردة من الخارج للنصب علي المواطنين وبالفعل هناك رواج لشراء هذا المنتجات المسببة للأمراض فتاكة ومميتة و تؤدي للإصابة بالأمراض السرطانية والحكاية يطول شرحها فهذة العقاقير الطبية غير مسجل في الجهات المختصة أو أنه تقليد لدواء مسجل سواء إحتوي علي نفس المادة الفعالة بنفس المقادير أو أقل وقد يحتوي فقط علي نشا أو يحتوي علي مادة فعالة أخري والحقيقة الدامغة أن سرعة إنتشار الإدوية المغشوشة تزداد طرديا مع إنتشار وتطور وسائل التواصل الإجتماعي والعالم الإفتراضي الذي يعد أكثر الوسائل خصوبة للأدوية المزيفة.

هناك كثير من دول العالم المتقدم التي إستخدمت تقنية التتبع الدوائي للحد من إنتشار الأدوية المزيفة وخاصة الشركات العابرة للقارات للحفاظ علي جودة وسمعة منتجها. 

ولدي بعض الدول الآلية التي تسمح لها بمتابعة تلك الأدوية ونسبتها التقريبية بين الأدوية المسجلة بالفعل.

ولكن كثير من دول أفريقيا تفتقد لتلك الآلية مما يسمح بسرعة إنتشار تلك المستحضرات داخل دول العالم الثالث. 

والحقيقة أن مصر تعد رائدة في محاربة الأدوية المزيفة للحفاظ علي حياة المرضي وصحتهم 

ويجب علي المواطن تداول دوائه من بيت الدواء وهو الصيدليات فقط والبعد عن تجار الشطنة ووسائل التواصل الإجتماعي التي تعد مسرحا لهذه الجريمة ورغم أن جهاز حماية المستهلك وهيئة الدواء المصرية متمثلة في التفتيش والجهات المختصة تحاول علي قدر المستطاع القضاء علي هذه الظاهرة إلا أن توعية المواطن ومشاركته الفعالة في عدم الإنجذاب نحو إبتزاز وسائل التواصل الاجتماعي سيساعد كثير في تحجيم تلك الظاهرة.

ورغم زلك مازالت صيدليات مصر هي الحصن الآمن ومصدر الثقة للجمهور المصري في تداول الدواء 

وننصح الجمهور المصري بعد تداول أي دواء إلا من خلال الصيدليات والبعد عن أدوية الشوارع التي قد تشكل خطرا علي حياته وخاصة أدوية الضغط والسكر والأورام والبعد عن شراء الأدوية من المراكز الطبية الخاصة والعيادات ومراكز الخصوبة الخاصة ومراكز التخسيس التي للأسف الشديد قد يتم بعض الأدوية بها التي تم منعها من المنظمات الصحية المختلفة لخطورتها علي القلب والكلي

وطبيعي أن تزداد عملية غش الدواء في الفترات التي يعاني منها السوق نقصا حادا ولكن الجهات الرقابية المختصة تحاول بكل السبل التصدي لمثل تلك الممارسات الإجرامية 

ويجب علي الجميع المشاركة الإيجابية كل في إختصاصه حيث أن الصيادلة ملتزمين بالتسلسل الطبيعي في تداول الدواء من شركات التوزيع والإنتاج وعند الشك بأي دواء من أي مصدر يقومون فورا بإبلاغ التفتيش بهيئة الدواء المصرية والتي لا تتواني لحظة في إتخاذ الإجراءات اللازمة.


النقابي د.إيهاب الطاهر: مراكز طبية كثيرة تعمل بدون ترخيص.. ولا أحد يتحرك

معظم العاملين بها ليسوا أطباء.. وممارساتهم خطيرة!!

يقول د.ايهاب الطاهر الأمين العام الأسبق لنقابة الأطباء أن الفوضي في أدوية التجميل هي شيء خطير. فالأدوية غير المصرح بها من الجهات الصحية الرسمية لها مضاعفات خطيرة.

انتشار المراكز الطبية غير المرخصة هي أمر خطير جدا علي صحة الشعب. خاصة أن العديد منها يعمل بها أشخاص ليسوا أطباء ولا يحملون ترخيصا بمزاولة مهنة الطب. مما يجعل ممارستهم خطيرة في حق صحة الشعب المصري.

والأخطر ما يحدث حاليا في بعض محلات تجميل النساء "الكوافيرات". من القيام ببعض الممارسات الطبية مثل حقن الفيلر مثلا. مما ينذر بعواقب وخيمة ومضاعفات خطيرة قد تؤدي للوفاة.

أضاف: نقابة الأطباء ليس لها صلاحية الرقابة علي المنشآت الطبية غير المرخصة أو حتي التي تم ترخيصها. فدور النقابة ينحصر في متابعة إجراءات الترخيص ومعاينة المنشآت الطبية التي تطلب الترخيص فعلا للتأكد من تطبيق المواصفات الطبية المطلوبة.

ولكن بعد ترخيصها فإن صلاحية الرقابة تكون لإدارات العلاج الحر التابعة لوزارة الصحة ومديريات الشئون الصحية بالمحافظات "وكذلك أيضا الرقابة علي المنشآت غر المرخصة"...

أعلنت نقابة الأطباء مؤخرا عن رابط يستطيع من خلاله أي مواطن أن يقدم شكوي ضد الكيانات الصحية والدخلاء علي المهنة وهو:
https://forms.gle/gH6JovWgHuW4TKZH8 

ودور نقابة الأطباء في هذه الحالات ينحصر في إبلاغ إدارة العلاج الحر بوزارة الصحة عن أي معلومات تتوافر لديها بخصوص الكيانات غير المرخصة أو التي يعمل بها أدعياء المهنة.

قال: هناك دور أساسي ومحوي لإدارات العلاج الحر. وهو المرور الدوري علي المنشآت الطبية. بحيث تتأكد من استمرار استكمال متطلبات التشغيل ومطابقتها للمواصفات بالنسبة للمنشآت المرخصة. وكذلك إغلاق المنشآت الطبية غير المرخصة واتخاذ الاجراءات القانونية حيالها.

وهنا مطلوب زيادة أعداد العاملين بادارات العلاج الحر. حيث أن نقص أعدادهم يعد معوقا لقيامهم بواجبهم علي الوجه الأمثل.

كما أنه مطلوب قيام إدارة العلاج الحر بالوزارة بالإعلان عن موقع إلكتروني يتيح للمواطنين التأكد من حصول المنشأة الطبية علي الترخيص من عدمه. وكذلك تقديم بلاغات ضد المنشآت الوهمية التي لا تحمل ترخيصا أو التي تمارس المهنة دون وجود طبيب. وتنظيم حملات إعلامية لتحذير المواطنين.

طالب مجلس النواب تشديد العقوبات علي من يمتلك أو يدير منشأة طبية دون ترخيص ويعمل بها أشخاص ليسوا أطباء وكذلك علي كل من يمارس مهنة الطب دون ترخيص.

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق