تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة نادية لطفى ، والتى تعد واحدة من أهم فنانات فى تاريخ الفن المصرى ، والتى تميزت بجمالها وحضورها ، وأشتهرت فى نصف القرن العشرين ،و لقبت بـ شقراء السينما والتى ولدت فى مثل هذا اليوم 3 يناير 1937 رحلت عن عالمنا فى 4 فبراير 2020.
كانت الفنانة نادية لطفى متعلقه بالحيوانات وتربيتها، جعلها ترفض بعد موت كلبها "باتشو" اقتناء آخر، وعندما سألوها عن السبب، أجابت: "هل أستطيع أن أستبدل الصديق"؟. وأنها كانت تعشق الخيول بشكل خاص "حيث كان والدها يملك جوادين" وعندما انتقلت للعيش معه في الاسكندرية، التحقت بمدرسة تعليم الفروسية لمالكها اللواء سلطان، والد الملحن المعروف محمد سلطان.
وأكثر "ما كانت تعشقه كان الحمير" التي لم تذكر مصدرها في الموضوع، المتضمن أنها كانت من أوائل المنضمين إلى "جمعية حماية الحمير" التي تأسست في 1930 وكان رئيسها الفنان الراحل زكي طليمات، ومعها انضم فنانون وصحافيون وكتاب مشاهير، كطه حسين وعباس محمود العقاد وتوفيق الحكيم، ثم هي والسيد بدير وأحمد رجب وغيرهم، ممن منحتهم الجمعية رتبا ودرجات بحسب عضويتهم، منها: الجحش والحمار الصغير أو الحمار الكبير، وهو ما كان في ستينات وسبعينات الزمن الجميل.
اترك تعليق