اتهمت السلطات الروسية القوات الأوكرانية بشن هجوم استهدف مدنيين خلال احتفالات رأس السنة في منطقة خيرسون، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، فيما شبّهت الخارجية الروسية الحادث بـ"جرائم النازية" خلال الحرب العالمية الثانية.
وأعلن حاكم منطقة خيرسون المعيَّن من قبل موسكو، فلاديمير سالدو، اليوم الخميس، أن ثلاث طائرات مُسيّرة أوكرانية استهدفت فندقًا ومقهى في قرية "خورلا" الواقعة على ساحل البحر الأسود.
وأكد سالدو أن الهجوم أسفر، في حصيلة أولية، عن مقتل 24 شخصًا، بينهم طفل، وإصابة أكثر من 50 آخرين بجروح متفاوتة، بحسب وكالتي "رويترز" و"سبوتنيك".
وأوضح سالدو، عبر تطبيق "تليجرام"، أن إحدى المُسيّرات كانت محمّلة بمزيج سريع الاشتعال، ما أدى إلى اندلاع حرائق حاصرت المدنيين داخل الموقع، قائلًا: "كثيرون احترقوا أحياءً أثناء احتفالهم بحلول العام الجديد".
من جانبها، شنّت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، هجومًا حادًا على نظام كييف والدول الغربية الداعمة له. وشبّهت زاخاروفا، في بيان لها، الحادث بمجزرة قرية "خاتين" البيلاروسية عام 1943، معتبرة أن الهجوم يكشف عن "نزعة نازية جديدة وكراهية متأصلة للإنسانية".
ووجّهت زاخاروفا انتقادات لاذعة للقادة الغربيين، قائلة إن أموال دافعي الضرائب في الغرب تُنفق على "هدايا رأس سنة لقتل المدنيين"، داعية المجتمع الدولي إلى معاينة نتائج هذا الدعم المالي والعسكري.
اترك تعليق